تحديث من وكالة شهيرة حول كورونا: هذه المسافة الآمنة

لا تنفك المراكز الطبية والأبحاث تصدر بشكل متواصل تعليمات ودراسات حول فيروس وطريقة انتشاره والسبل الكفيلة للوقاية منه، مثل لبس الكمامة وغسل اليدين والتباعد الجسدي.

وفي تحديث لتفسيراتها السابقة حول كيفية انتقال الفيروس والمسافة اللازمة للتباعد، كشفت المراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن الأشخاص الذين يبقون على بُعد يقل عن "مترين" من المصاب هم الأكثر عرضة للإصابة.

ويتماشى الكشف الجديد مع تحول تدريجي في نصيحة الوكالة للتأكيد على أن الفيروس ينتشر عبر الهواء، إما عبر التنفس، أو الوصول إلى العين أو الاستقرار على الأسطح التي يلمسها الناس لاحقاً.

عن التباعد الاجتماعي (istock)

عن التباعد الاجتماعي (istock)

تسقط على العيون والأنوف

فقد أوضحت، وفق ما نقلت عنها شبكة "سي أن أن"، أن الفيروس ينتشر عندما يتنفس الشخص المصاب قطرات وجزيئات صغيرة جداً تحتوي على الفيروس.

كما أضافت أنه يمكن استنشاق هذه القطرات والجسيمات من قبل أشخاص آخرين أو تهبط على عيونهم أو أنوفهم أو أفواههم وفي بعض الظروف، قد تلوّث الأسطح التي يلمسونها.

إلى ذلك، أشارت إلى أن الأشخاص الذين يبتعدون عن الشخص المصاب أقل من مترين، أكثر عرضة للإصابة.

حالات الإصابة الأكثر شيوعاً

كذلك، شدد الشرح الجديد على أن الناس يصابون بالفيروس بشكل أكثر شيوعاً عندما يقفون بالقرب من شخص مصاب وتطير الجزيئات إما للهبوط على الوجه أو عبر تنفسها.

أما الطريقة الأقل شيوعاً، فتحدث عندما يصاب الأشخاص من استنشاق هواء ملوث من أشخاص بعيدين، أو عن طريق لمس سطح ملوث ثم لمس عيونهم أو أنفهم أو فمهم.

تعبيرية

تعبيرية

توجيهات جديدة

ونصت التوجيهات الجديدة على أن أنماط انتقال الفيروس هي استنشاقه، وترسبه على الأغشية المخاطية المكشوفة، ولمس الأغشية المخاطية بأيدٍ ملوثة به. فيما أوضحت أن الإصابة تتم من خلال التعرض لسوائل الجهاز التنفسي الحاملة لفيروس مُعد.

يذكر أن منظمة الصحية العالمية كانت أوصت سابقا بالحفاظ على مسافة لا تقل عن "متر واحد" عن الآخرين، للوقاية من الإصابة إضافة إلى إجراءات أخرى نشرتها على موقعها الالكتروني مثل غسل الأيدي المستمر ولبس الكمامة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى