محمد صلاح يتحدث عن قضية عمرو وردة وأسباب فشل منتخب مصر وعلاقته “السيئة” مع الإتحاد المصري

محمد صلاح يتحدث عن قضية عمرو وردة وأسباب فشل منتخب مصر وعلاقته “السيئة” مع الإتحاد المصري
محمد صلاح يتحدث عن قضية عمرو وردة وأسباب فشل منتخب مصر وعلاقته “السيئة” مع الإتحاد المصري

أوضح نجم منتخب وليفربول محمد صلاح أن تغريدته بعد أزمة عمرو وردة لاعب منتخب مصر واتهامات التحرش، لم تكن بقصد الدعم.
وقال صلاح لشبكة “سي إن إن”: “بالتأكيد لا، لأنني لست قائد المنتخب ولست مدير الفريق ولست المدرب”.
وأضاف: “صدقوني لو كنت قويا لغيرت الكثير من الأشياء هناك. أنا لاعب ووضعوا الأمر على عاتقي”.
وتابع الدولي المصري: “ما قصدت قوله إن هذا حدث من قبل وحدث الآن، نعم يجب أن يحصل على علاج أو إعادة تأهيل، للتأكد من أن ذلك لن يحدث مجددا”.
وأتم صلاح: “ما أعنيه ليس شخصا على وجه التحديد لكن بشكل عام، يحتاجون إلى إعادة التأهيل والعلاج من أجل ذلك، حتى يمكن التأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى”.
وكشف صلاح كواليس فشل الفراعنة في كأس أمم أفريقيا، وتحدث للمرة الأولى عن اعتزال اللعب الدولي مع منتخب مصر.
وشن محمد صلاح، هجوما على الاتحاد المصري لكرة القدم، وأشار إلى أنه أحد أبرز الأسباب في الأداء المخيب للفراعنة في أمم أفريقيا التي استضافتها مصر، وكأس العالم المقامة في .
وقال صلاح إنه رغم كل النجاحات التي حققها في مسيرته الكروية، لا يزال هناك عقبة واحدة تمثل له الإزعاج، وهي علاقته مع الاتحاد المصري لكرة القدم.
وقال صلاح “أنا سعيد في ليفربول، وأحب تلك المدينة وجماهيرها وهم يحبونني وأنا سعيد في هذا النادي”.
وتابع اللاعب ذو الـ27 عاما: “كما أن علاقتي السيئة مع اتحاد الكرة المصري، ليست مرتبطة على الإطلاق بعلاقتي مع بلدي مصر”.
وأوضح: “مصر، هي الحب الراسخ في قلبي، هي التي دوما ما تكون في فكري وخاطري، هي من تدفعني دوما إلى الأمام، حتى أكون ملهما لأطفال بلادي”.
واستطرد: “أن تكون حلم لأطفال لمدة يوم واحد أن يتمنوا أن يكونوا مثلك، هذا شيء كبير جدا، وأنا أود أن استمر في هذا الأمر وأكون ملهما لأجيال مختلفة”.
وأردف محمد صلاح: “لذلك أي حديث عن اعتزال اللعب الدولي مع منتخب مصر، أمر جلل بالنسبة لي ويمكن وصفه بالمرعب”.
وقال نجم ليفربول: “الأزمة أن اتحاد الكرة المصري يدخل نفسه في منافسة معي، وهو ما يجعلني أشعر بالإحباط الشديد من السياسة التي كانت تجري في تلك الفترة”.
وأضاف :”هم يدخلون أنفسهم في منافسة وصراع معي ينبغي أن يكون هناك فائز فيه، بالنسبة لي لن أكون فائزا أبدا لأنني مجرد لاعب، وعندما أطلب أمرا ما فأطلبه فقط لأني أود أن أكون سعيدا، وأسعى لأن يكون تركيزي فقط في تحقيق إنجاز لمنتخب بلادي”.
وتابع: “لا أتحدث عن طلبات لمجرد إظهار أنني قوي، لأنني بالفعل لست قويا، أنا مجرد لاعب ولو كنت قويا فعلا كان بإمكاني تغيير الكثير من الأمور”.
أما عن كواليس ما دار في معسكر المنتخب، فقال صلاح إن الفوضى التي كانت موجودة في معسكر الفراعنة بكأس العالم استمرت في معسكره بكأس الأمم الأخيرة.
وأوضح: “كان الناس يدخلون إلى المعسكر بسهولة، ويصلون إلى فندق الفريق بسهولة غير طبيعية”.
وتابع: “في أحد الأيام لم أستطع النزول من الغرفة حتى الساعة التاسعة والنصف مساء، وعندما حاولت النزول كان أكثر من 200 شخص يحيطون بي، ثم يتحدث اتحاد الكرة معي، ويقول: لماذا تشكو؟!”.
وأردف: “أشكو لأنني إنسان، يريد أن يكون مع زملائه، يريد أن يجلس ويستمتع بحياته، نحن فريق نحب بعضنا البعض كلاعبين نريد أن نستمتع بما نلعب ولن يحدث ذلك في ظل تلك الأجواء”.
واستطرد: “لذا، عندما كنت أحاول أن أتحدث معهم (الاتحاد) أو أقول لهم شيئا، فهذا يكون نيابة عني وعن زملائي اللاعبين، لأنهم يتحدثون معي في أكثر من مرة، ويقولون لي: من فضلك، تحدث معهم، يمكنك أن تفعل شيئا معهم (اتحاد الكرة)”.
من جانبه، نفى نائب رئيس اتحاد المصري المستقيل أحمد شوبير الاتهامات التي وجهها محمد صلاح إلى الاتحاد.
ونقلت الشبكة الأميركية عنه قوله: “هذه نفس الاتهامات التي سمعناها منه (محمد صلاح) خلال ”.
وتابع: “يمكن لأي شخص تابع المعسكرين أن يدرك أن معسكر منتخب مصر كأس الأمم الأفريقية كان منضبطا للغاية”.
ورفض محمد صلاح أن يحمل اتحاد الكرة المصري، وحده مسؤولية الفشل في الخروج المخيب من أمم أفريقيا، وقال: “رغم انتقاداتي للاتحاد إلا أنه لا يمكن أن يتحمل لوحده مسؤولية الخروج، فاللاعبين يتحملون جزء من المسؤولية”.
وتابع: “كان الجميع في ضغط كبير، في كل مباراة هناك أكثر من 80 ألف مشجع، كلهم يتوقعون الكثير من الفريق، فاللاعبين شعروا بضغوط شديدة عليهم، ولم نؤد بصورة جيدة”.
ومضى: “بصراحة، لن أتحدث عن اللاعبين وأنقذ نفسي من المسؤولية واختبئ ورائهم، لكننا فريق واحد، وكلنا لم نؤدي بصورة جيدة”.
واستطرد: “لا زلت ملتزما مع منتخب بلادي، وأتمنى أن يأتي شخص جديد يدير اتحاد الكرة يكون أمينا مع نفسه، ويحاول إصلاح تلك الأمور التي سبق وتحدثت عنها، لأنني كلاعب في منتخب مصر لم أكن سعيدا بالكثير من الأشياء”.
وأتم بقوله: “نأمل أن يأتي الجديد (في الاتحاد والجهاز الفني) بالجديد ولا يسير على نفس النهج السابق”.

المصدر: ملحق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تشيوبوتاريو: انطلقنا في رحلة التأهل واللاعبين على قدر المسؤولية