أخبار عاجلة
أحمد فهمي يتصدى لمعلق حاول إحراج آيتن عامر.. ماذا فعل؟ -
اقتصاديون يقترحون.. هذا ما علينا فعله لإنقاذ لبنان -

“النجمة والأنصار” إنطلاقة لمصالحة الجماهير.. والرئيسين!

 

ملحق سبورت

يقص ناديي النجمة والأنصار شريط بداية الدوري اللبناني لكرة القدم، في إنطلاقة أقل ما يقال عنها انها نارية للغريمين التقليديين، حيث سيسعى كل منهم للظفر بنقاط المباراة الثلاثة، وهما يعلمان ان الانتصار سيكون أكثر من ضروري للفريقين، فالأنصار الساعي إلى مصالحة جماهيره بعد خسارتي النخبة و السوبر أمام الساحل والعهد على الترتيب، يريد ان يثبت علو كعبه وإثبات أيضاً ان صفقات الميركاتو النارية سوف تجني ثمارها، كذلك الحال للنجمة الذي يبدو ان مصالحة الجماهير وقعت حقاً بعد الاداء المميز في مباراة الترجي التونسي، ولكن جماهير النبيذي تبقى متعطشة بشكل كبير للإنتصارات الغائبة عن الفريق رسمياً منذ السادس من نيسان حين هزم فريقهم، الأنصار بهدف نظيف، فكيف ستكون مواجهة هذا الموسم في ديربي ؟

بالتأكيد لكل مباراة ظروفها، وهذا ما تعلمناه من المستديرة، إنما لا تكهنات في مباراة تجمع النجمة مع الأنصار، هناك العديد من النقاط التي قد تحكم الديربي الذي يجمع افضل فريقين في تاريخ الكرة اللبنانية، إلا أنه يبقى من الصعب ترجيح كفة فريق على الأخر، خصوصاً بعد التحضيرات الكبيرة والإنتدابات الكثيرة، حيث يسعى نبيل بدر رئيس الأنصار، واسعد صقال رئيس النجمة، لإعادة الألقاب إلى خزائن فريقيهما، خصوصاً بعد السيطرة العهداوية في السنوات الأخيرة، فما الذي سيحكم هذه المواجهة؟

 

الصفقات القياسية للأخضر والكثيرة النجمة

 

ما زال رئيس نادي الأنصار نبيل بدر يسعى جاهداً لإعادة اللقب الغائب عن خزائن أكثر فريق حصل عليه منذ عام ٢٠٠٧، وقد أعد العدة لذلك من خلال الصفقات النارية التي أبرمها، وعلى رأسها التعاقد مع قائد منتخب لبنان، حسن معتوق، القادم من النجمة، بالاضافة الى الشاب إياد حمود والذي كان على رادار النبيذي أيضاً، إلى جانب جهاد أيوب من البقاع، والحارس نزيه أسعد من ، والفريدو جرديني من السلام ، كما تم التجديد لكل من معتز بالله الجنيدي وعدنان حيدر وعباس عطوي، والتونسي حسام اللواتي والمدافع ابو بكر كمارا، كذلك حافظ على هداف الدوري، القناص السنغالي الحاج مالك تال، من ناحيته، فقد حاول اسعد صقال، رئيس النجمة، تعويض خسارة معتوق قدر الإمكان، فكانت تعاقدات النبيذي كثيرة من حيث الأرقام،  اذ تعاقد أولاً مع مصطفى الشمعة قادما من الشباب الغازية، وعبد الله عيش من طرابلس، ومحمد سالم من شباب الساحل، وعلي السعدي من الصفاء، وفايز شمسين من صحم العماني، وادمون شحادة من السلام زغرتا، ومحمد جواد عبد الله من كندا، وحيدر خريس من البرج، بالإضافة إلى حسن فردوس، واستعاد نجمه السابق خالد تكجي، وعلى صعيد الأجانب، حافظ النجمة على خدمات السنغالي إدريسا نيانج، وعزز صفوفه بضم التونسي مراد الهذلي والغاني إيساكا أبودو، اللذان حضرا بطلب من المدرب السابق التونسي طارق جرايا، وقد كشفا عن مستوى مميز في المباريات التي خاضها الفريق صيفاً، كما وجددت إدارة النبيذي عقود كل من قاسم الزين وخليل بدر ونادر مطر والحارس عباس حسن.

 

أما على الصعيد الفني، يبقى الأنصار افضل حالاً من النجمة، فعلى الرغم من فشل الفريق بالتجديد للمدرب الأردني، عبد الله أبو زمع، الا انه تعاقد مع المدرب السوري نزار محروس، الإسم الكبير عربياً، فيما يبقى النبيذي يسكن ضمن مرحلة التقلب، والتي يآمل عشاقه إنتهائها، وتحديداً من ناحية الثبات على مدرب محنك، فقد  تعاقدت الإدارة مع المدرب التونسي طارق جرايا والمعد البدني رمزي الدرديري، ومن ثم أعلن عن إقالتهما، بعد فترة قصيرة من استلامهم لزمام الامور الفنية، ليتم بعدها الاتفاق مع المدرب المصري محمد عبد العظيم “عظيمة”، والذي على ما يبدو سيكون له شأن كبير نجماوياً، شأنه كشأن المدرب التاريخي للنجمة عبد العزيز عبد الشافي “زيزو” والذي نصح بإستقدام “عظيمة” للفريق، وذلك بعد مباراة تاريخية قدمها النجمة امام بطل افريقيا الترجي التونسي الذي سرق التعادل من النبيذي بالأمتار الاخيرة للمباراة.

 

 

معتوق وجهاً لوجه امام النجماويين للمرة الأولى رسمياً

 60406335_2110630528985364_4344341338091683840_n

لا شك ان المواجهة التاريخية بين الغريمين، ستكون هذا العام بنكهة أخرى، فهي المواجهة الرسمية الأولى بين جماهير النجمة ومعشوقهم السابق حسن معتوق، الذي انتقل للأنصار في صفقة وصفها البعض بأنها “صفقة العصر”، والأخير يدرك الجميع أنه كان الرقم واحد في النبيذي، وفي اللبنانية بشكل عام، وقد حصد جائزة افضل لاعب في لبنان خلال موسمين لعبهما للنبيذي، معتوق الذي يعتبر الصفقة الأغلى في تاريخ لبنان، سيكون في مواجهة خاصة ضد الذين بُحت حناجرهم وهم يتغنون به، قائد المنتخب الوطني لم يظهر حتى اللحظة في المستوى الذي ينتظرهُ منه الأنصاريون، وكل ما يتمناه الخصم هو ان يغيب “ لبنان” عن مستواه، ليس لمباراة واحدة بل طيلة المواسم التي سيلعب بها في قميص الغريم، فيما ينتظر منه جماهير القلعة الخضراء اعادة أمجاد الماضي، وقيادة الفريق الى اول لقب للدوري منذ موسم ٢٠٠٦-٢٠٠٧.

 

بدر وصقال لا يريدان لأموالهما الذهاب سداً وعلى اللاعبين إرضائهما وإلا!

 56828209_1035773313296936_7051615256627380224_n

بدا رئيس الأنصار نبيل بدر واثقاً من نفسه، خلال مقطع الفيديو الذي نشرته صفحة الأنصار الرسمية على مواقع التواصل الإجتماعي، حين تحدث للاعبي الفريق بعد التمارين، وطالبهم بالفوز بكأس النخبة وكأس السوبر بأي شكل من الأشكال، فهو يعلم أنه قام بما عليه من ناحية التعاقدات، حتى أصبح يمتلكُ فريقاً متكاملاً، لولا نقاط الضعف من الناحية الدفاعية والتي ظهرت جلياً خلال مواجهتي الساحل والعهد، إلا أن التجديد لمعتز الجنيدي والذي أثار أزمة كبيرة بين النجمة والأنصار في وقت سابق من هذا الصيف، قد يحلُ المشكلة، ولا بد ان رئيس الأنصار ما زال يتسائل عما يستطيع فعله أكثر من ذلك، فيما يذهب المحللون إلى نظرية عدم الإهتمام بالفئات العمرية والتخلي عن اللاعبين الناشئين بدلاً من تصعيدهم إلى الفريق الأول، وذلك بمقولة “المال لا يصنع الألقاب”. حال بدر الذي لم يوفرُ جهداً في سبيل الفريق الذي يشجعه من الصغر، تبدو أصعب من حالة رئيس النجمة أسعد صقال، هو أيضاً بدوره يحاول ان يسطع نجمهُ مع النجمة، وقد جهز فريقاً متكاملاً أيضاً، ولكن المشاكل لا تنتهِ في هذا الفريق، ودائماً ما تكون الإدارة طرفاً فيها، وبالنسبة لنقاط الضعف في النجمة نجد أن الفريق سيعاني بسبب وجود توليفة جديدة، ولاعبين جدد في عدة مراكز، وتحديداً المركز الثقل في المواسم الماضية وهو مركز حسن معتوق، حيث سيعوضه إدمون شحادة، ومع مدرب جديد أيضاً، يأمل النجماويين ان يكون فريقهم هذا الموسم مفاجئاً، لكن بناء فريق جديد سيرجح كفة الأنصار في المباراة هذه المرة، فالأخضر دائماً في مستوى تصاعدي منذ العام الماضي، لن يجد تلك الصعوبة التي يبدو ان النجمة ستعانيها، فهو لم يغيّر كثيراً في المراكز كما خصمه، لكن ومهما كانت النتيجة فالرئيسين بدر وصقال لن يقبلا أبداً هذا الموسم إلا باللقب، ولن يرضيا إلا أن يثمر تعبهما وأن يجد كل منهما الفريق الذي أسس له في الصدارة بأي شكل من الأشكال، وإلا لا بد أن ينتهي المطاف بهما خارج أسوار كرة القدم اللبنانية، إما برغبةٍ منهما بعد فقدان الأمل، أو تحت ضغط الجماهير، فلمن سيبتسم الحظ في النهاية، أم أن رئيس العهد تميم سليمان سيبقى مع فريقه في الصدارة؟

 

على الرغم من ان مباراة ديربي لبنان، ضمن الجولة الأولى للدوري اللبناني، وليست الحاسمة، وعلى الرغم من انها البداية لكِلا الفريقين، ومن المتعارف عليه أن البداية عادةً لا تكشف عن المستوى الحقيقي للفريق، لكن يبقى لهذا الديربي نكهة خاصة في كرة القدم اللبنانية، وسيسعى الطرفين لتقديم مستوى يليق بهكذا مباراة، فمن سيتسغل الفرصة لإسعاد جماهيره التي ستزين ملعب المدينة الرياضية، ولمن ستكون الغلبة!

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: ملحق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بارما يخطف الفوز من ضيفه تورينو