هل يتمّ انقاذ كرة السلة قبل موت اللعبة؟!

هل يتمّ انقاذ كرة السلة قبل موت اللعبة؟!
هل يتمّ انقاذ كرة السلة قبل موت اللعبة؟!

تنتظر كرة السلة اللبنانية مفاجآت كبيرة، بعدما وصلت الأمور بين الأندية والاتحاد إلى طريق مسدود، وباتت تنذر بالتصعيد.

وقد بدأت الأزمة، من خلال الموقف الذي اتخذه ناديا والرياضي، ردا على تصرفات رئيس الاتحاد بيار كاخيا.

وكان كاخيا قد وصف الحكمة بأنه مجرد ورقة في وزارة الشباب، وهو ما اعتبره البعض تهكمًا واستهزاءً، ليرد الحكمة بأنه "لم ولن يسكت عن أي شخص يَمسّ تاريخه"، وأنه "قبل أن يهاجم رئيس الاتحاد، نادي الحكمة أو غيره، ينبغي عليه أن يرى (إنجازاته) منذ انتخابه".

واتّهم مناصرو الحكمة، اتحاد كرة السلة بالتالي:

- خسارة الملايين من الدولارات في بطولة آسيا، وإهانة المنتخب على الأراضي اللبنانية بسبب المدرب الأجنبي الذي استعان به الاتحاد.

- تجنيس اللاعب نورفيل بيل لخوض البطولة قبل أيام من انطلاقها.

- معاقبة الحكمة ماديا، ودفع الغرامة المالية من قبل رئيس الاتحاد.

- بعد الفوز الكبير على الهند والانطلاقة النارية للمدرب الجديد باتريك سابا، قرّر الاتحاد في البيان نفسه شكر سابا وتغريمه.

- تأجيل مباريات بسبب تأخر دفع مستحقّات الحكام.

- العفو عن نادي لويزة بالاستغناء عن أجانبه دون معاقبته، ما سمح لبيبلوس بأن يستخدم التكتيك نفسه، حيث قام بسحب أجانبه من الدوري.

وتعاني أندية السلة من أزمة مادية حادة، أدت إلى استغناء بعضها عن اللاعبين الأجانب، كما وصلت إلى المدرجات، حيث تتجه جماهير الحكمة والرياضي إلى مقاطعة المباريات، احتجاجًا على تصرفات رئيس الاتحاد.

وكانت جماهير الناديين قد تجمعت خارج ملعب غزير، حيث تقام المباراة بين الحكمة والرياضي، ونصبت شاشة عملاقة لمتابعتها.

كما أن إداري جودت شاكر، ونائب رئيس الحكمة باتريك عون، تضامنا مع الجماهير ورفضا دخول حرم الملعب.

عون

وقال باتريك عون للصحفيين: "الإدارة، الجمهور ومعظم أندية الدرجة الأولى، في انتظار خبر استقالة الأستاذ كاخيا.. لن نسمح لأحد بالتطاول، والمَسّ بتاريخ نادي الحكمة أو الرياضي، وأنا أتوجّه بالشكر للنادي الأصفر، الذي وقف وقفة رجال، وتضامَن معنا في مواجهة الاتحاد المُنحاز والفاسد".

شاكر

وبدوره، أعرب شاكر عن وقوفه مع الحكمة، بقوله: "نحن والحكمة يد واحدة.. الدرجة الأولى في 10 فرق، لكن كرة السلة اللبنانية فريقين، الحكمة والرياضي، ومن يحاول محاربتهما سيندم".

وأضاف: "أريد توجيه سؤال لكاخيا (شو بعدَك عم تعمل بالاتحاد؟)، أتمنّى من الاتحاد اللبناني تقديم استقالته، قبل موت اللعبة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى