خطوة مهمة للوداد نحو نصف نهائي في دوري أبطال افريقيا بفوزه على النجم الساحلي

خطوة مهمة للوداد نحو نصف نهائي في دوري أبطال افريقيا بفوزه على النجم الساحلي
خطوة مهمة للوداد نحو نصف نهائي في دوري أبطال افريقيا بفوزه على النجم الساحلي


حذا الوداد البيضاوي المغربي حذو جاره الرجاء، وخطا خطوة مهمة نحو الدور نصف النهائي بفوزه المهم على ضيفه النجم الساحلي التونسي 2-صفر السبت في “دربي مغاربي” على ملعب “محمد الخامس” في مدينة الدار البيضاء في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم.
ويدين الوداد البيضاوي، بطل 1992 و2017 ووصيف بطل الموسم الماضي، بفوزه إلى مدافعه محمد الناهيري الذي سجل هدفي الفوز في الدقيقتين 11 و54.
ويلتقي الفريقان إيابا السبت المقبل في رادس.
وكان الرجاء البيضاوي تغلب على ضيفه مازيمبي الكونغولي الديموقراطي بالنتيجة ذاتها وعلى الملعب ذاته.
وقال الناهيري بعد اللقاء “لم تكن المباراة سهلة وعرفنا كيفية توظيف ما لقنه لنا المدرب، ضغطنا في الشوط الاول وهذه هي قوة الوداد. استطعنا افتتاح التسجيل ما أكسبنا الثقة لنتابع اللقاء على نسق قوي وأضفنا الهدف الثاني”.
وأضاف: “المدرب (الإسباني خوان كارلوس) غاريدو أعاد الثقة الى الفريق بعد سلسلة مباريات متواضعة فضلاً عن ان مساندة الجماهير كانت عاملاً محفزا ومساعدا للخروج من الكبوة”.
وعن مباراة الإياب قال الناهيري: “سنحاول الحفاظ على شباكنا نظيفة وهذا الأمر سيكون الأهم للعودة ببطاقة التأهل”.
وكانت المباراة الأولى للوداد بقيادة مدربه الجديد غاريدو، وجاءت ضد الفريق الذي أقاله قبل أقل من شهر، ولهذا حاول مدرب ريال بيتيس وفياريال السابق رد الاعتبار، واستغلال معرفته الكاملة عن الضيوف، ونجح بهذا الأمر في الشوط الأول إذ كان الوداد الطرف الأفضل والأخطر.
واجرى غاريدو تعديلات على التشكيلة، حيث أبقى المهاجم الخطير الكونغولي الديموقراطي كازادي كاسونغو على مقاعد الاحتياط، وأشرك اسماعيل الحداد في مركز رأس الحربة مؤازرا من الثلاثي وليد الكرتي وايمن الحسوني وبديع أووك، والقائد إبراهيم النقاش في الوسط.
في المقابل غلب التحفظ على تشكيلة المدرب الجديد للنجم الساحلي لاعبه السابق قيس الزواغي حيث لعب بعنصرين في مركز الارتكاز هما محمد أمين بن عمر ومحمد المثناني ووراءهما وجدي كشريدة والمالي محمد كوناتي الى الظهيرين صدام بن عزيزة ومرتضى بن وناس والحارس مكرم البديري.
واعتمد الفريق التونسي على المرتدات عبر العاجي سليمان كوليبالي الذي بدأ فرص المباراة برأسية مرت الى جانب مرمى الحارس أحمد رضى التكناوتي (3)، إلا ان الرد كان فعّالاً إذ افتتح الناهيري التسجيل برأسية حولها الى الشباك مستغلاً خطأ فادحا من قلبي الدفاع التونسي اثر عرضية من إسماعيل الحداد بعد ركنية (11).
وسدد الحداد كرة زاحفة أمسكها الحارس البديري (17)، وكاد مالك بعيو ان يعيد الأمور لنقطة الصفر إلا انه سدد برعونة بدلاً من أن يمرر الى المتربص إيهاب المساكني (37).
وشدد “وداد الأمة” ضغطه في الشوط الثاني أملاً بتعزيز النتيجة، وسدد الكرتي كرة صاروخية من بعيد أنقذها البديري ببراعة الى ركنية (48)، وأرسل الظهير يحيى عطية الله كرة متقنة من ركلة حرة تطاول لها الناهيري وحولها برأسه خدعت البديري لتستقر في شباكه (54).
وقام الزواغي بإشراك الثنائي ياسين الشيخاوي، العائد من الإصابة، وبهاء الدين السلامي لتنشيط وسطه أملاً في تدارك الموقف أو تقليص النتيجة، لكن ضغط أصحاب الأرض تواصل، وأنقذ البديل بهاء الدين السلامي النجم من هدف مغربي ثالث بعدما أبعد تسديدة الكرتي القريبة عن خط المرمى (66)، ثم ابعد البديري تسديدة أخرى من الناهيري (68).
في المقابل، أنقذ التكناوتي تسديدة للمساكني (69) وتألق الحارس الدولي مجدداً أمام كشريدة (74)، وسجل البديل كاسونغو هدفا ثالثا للوداد ألغاه الحكم السنغالي أليو نيانغ بسبب لمسة يد على الكونغولي (77)، ثم أنقذ البديري تسديدة بعيدة أيضاً وهذه المرة أووك (90+1).

المصدر: ملحق

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى