أخبار عاجلة
إنقاذ عائلة محتجزة داخل سيارة في حراجل -
توقيف 6 سوريين في منطقة مرجعيون -
جريح صدمًا على طريق عام المصنع -
حملة 'كلنا مريم' لدعم المرأة المقدسية! -
اقترب من الشريط الحدودي في خراج ميس الجبل فأوقف -
وثائقيان عن بوتين يتنبآن بتحول روسي قريب -

دليل مواقع الفيصل

مجوهرات ديان

شات لبنان

تعرف على أبرز هدافي المغرب في نهائيات كأس العالم

تعرف على أبرز هدافي المغرب في نهائيات كأس العالم
تعرف على أبرز هدافي المغرب في نهائيات كأس العالم

يتذكر الجمهور المغربي ومعه كافة العرب إبداعات أبرز هدافي أسود الأطلس خلال تاريخ مشاركاتهم في ، ومع بدء حمى مونديال الذي ينطلق الصيف المقبل يستعيد المغاربة ذكريات الزمن الجميل الذي شهد بزوغ نجم العديد من اللاعبين الذين تألقوا في المحفل العالمي، اخترنا لكم داخل "العربي الجديد" ثلاثة هدافين منهم.

عبد الرزاق خيري.. سطوع نجم في مكسيكو
في دورة مكسيكو 1986 سطع نجم المهاجم المغربي عبد الرزاق خيري الذي كان آنذاك يلعب في الدوري المغربي برفقة الملكي. وتألق اللاعب بشكل لافت للأنظار في دور المجموعات وبالأخص في المباراة الثالثة أمام البرتغالي التي سجل فيها ثنائية دخلت التاريخ في الفوز الذي حققه أسود الأطلس بثلاثة أهداف لواحد.

خيري لفت الأنظار قبل 31 سنة وكان بمثابة الهداف المميز الذي دخل قلوب المغاربة، وسكنهم بعدما تمكن من ترك بصمة واضحة، رغم أن إقصاء أسود الأطلس كان في الدور الثاني على يد الماكينات الألمانية.

عبد الجليل هدا.. كماتشو المرعب
في دورة 1998 انبعث الهداف المغربي عبد الجليل المعروف بـ"كماتشو" من رماده، وتألق بشكل واضح في بلاد الديكة بعدما ترك بصمته في المواجهة الأولى للمغرب أمام النرويج والتي انتهت بالتعادل هدفين لمثلهما، سجل منها عبد الجليل هدفا رائعا، قبل أن يظهر من جديد أمام إسكتلندا ويقدم أوراق اعتماده بهدف جديد.

كماشتو الذي تألق خارج المغرب في أندية الاتحاد السعودي، والنادي الأفريقي التونسي وسبورتينغ خيخون الإسباني، نال إشادة وسائل الإعلام العالمية في مونديال فرنسا، وكان بإمكانه رفع عداده من الأهداف لأكثر من اثنين لو أسعف الحظ المنتخب المغربي في حضور مونديال 2002.

صلاح الدين بصير.. القصير المبدع
على خطى خيري سار صلاح الدين بصير الذي بزغ نجمه في مونديال فرنسا 98. فاللاعب الذي التحق بصفوف الأسود في كأس العالم وهو يلعب في صفوف ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، سحب البساط من تحت أقدام لاعبي إسكتلندا الذين سجل في شباكهم ثنائية.

القصير المبدع الذي بدأ مسيرته في الرجاء البيضاوي، قبل اللعب مع الهلال السعودي، ناهيك عن ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني وليل الفرنسي، ناهيك عن أريس سالونيك اليوناني، قدم أوراق اعتماده في فرنسا، ولولا غياب الحظ لتمكن من قيادة الأسود للدور الثاني في نسخة ما زال المغاربة يندبون حظهم لحد الآن على عدم التأهل فيها للدور الثاني ويشككون في نتيجة خسارة البرازيل أمام النرويج بهدفين لواحد.

(العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كأس آسيا 2019: حلة جديدة ومشاركة لبنانية للمرة الثانية

هل انت مع عودة العلاقات الرسمية بين الحكومتين اللبنانية والسورية؟

الإستفتاءات السابقة

لينكات سيو

  كمبوند ميدتاون سكاي