أخبار عاجلة
ممثلة شهيرة تكشف: الرئيس بري يتابعني وهو 'ناقد' لاذع -
في بريطانيا… أوّل منزل مقلوب يفتح أبوابه -
ريفي: المصالحة بين “القوات” و”المردة” خطوة كبيرة -
المغرب.. افتتاح أسرع قطار في إفريقيا بحضور ماكرون -

أبو تريكة يتقدم الصفوف في تاريخ التصفيات

أبو تريكة يتقدم الصفوف في تاريخ التصفيات
أبو تريكة يتقدم الصفوف في تاريخ التصفيات
خاض المنتخب المصري تصفيات 13 مرة عبر تاريخه منها 10 مرات بعد إقرار نظام تصفيات مستقل للقارة الأفريقية، وله مع كلّ مشوار للتصفيات حكاية ورواية وقصة وواقعة شهيرة، فهو إما يفقد لاعباً مؤثراً، أو يشهد أزمة مع نجم، أو يخرجه فريق صغير، أو يهدر فرصة العمر للصعود، أو يقع في شباك دول الشمال الأفريقي التي حالت دون صعوده للمونديال عمراً مديداً.

هو الذي أزعجه فرق في حجم منتخب بنين، وهو الذي خسر هع تشاد، وهو الذي أطاحت به زيمبابوي بسبب " طوبة " سقطت على رأس مدربها من مدرجات استاد القاهرة الدولي، وهو الذي قدم أفضل تصفيات في تاريخه بقيادة النجم محمد أبو تريكة وخرج بسبب خسارة كبيرة  في مباراة واحدة أمام غانا.

وتأهل المنتخب المصري مرتين فقط في تاريخه، الأولى كانت بلا تصفيات تقريباً وخاض المنتخب مباراتي ذهاب وإياب أمام شقيقه الفلسطيني وتأهل لكأس العالم 1934، والمرة الثانية بعد تخطي الجزائر بهدف حسام حسن في إياب الدور الأخير وتأهل لكأس العالم 1990 بإيطاليا أيضاً.

ومثّل بعض النجوم قصة المنتخب المصري في التصفيات ويتقدمهم حسام حسن الذي سجل هدفاً بضربة رأس في مرمى الجزائر في إياب الدور الأخير لتتأهل لمونديال 1990 بعد غياب 56 عاماً، ومنهم هشام عبد الرسول لاعب فريق المنيا الذي اختاره محمود الجوهري ضمن العناصر التي خاضت مباريات المرحلة الأولى أمام ليبيريا ومالاوي وكينيا وجمعت 8 نقاط لتتأهل في المركز الأول وتدخل للمرحلة الأخيرة التي صعد لها منتخبات الجزائر وتونس والكاميرون وتم إجراء قرعة أسفرت عن مواجهة مصر مع الجزائر وتونس مع الكاميرون ليصعد فريقان فقط للمونديال.

وكان هشام عبد الرسول مفاجأة التصفيات وتفوق على النجوم الكبار في ذلك الوقت جمال عبد الحميد وأحمد الكأس وحسام حسن واستطاع الحصول على لقب هداف المنتخب برصيد 3 أهداف ولكنه تعرض لحادث سيارة قبل مباراة الجزائر في الدور النهائي ليعتمد الجوهري على حسام حسن الذي خطف هدف الفوز ليحفر حسام اسمه في ذاكرة الجماهير، فيما اختفى عبد الرسول وفشل في العودة للملاعب قبل أن يتورط في فضيحة تلاعب في نتائج  مباريات محلية.

وهناك أيضاً محمد شوقي في تصفيات 2006 تحت قيادة المدير الفني الإيطالي ماركو تارديللي، حين بدأت القصة بالفوز على السودان في الخرطوم بثلاثية قبل الخسارة في الجولة الثانية أمام كوت ديفوار بالإسكندرية 1/2  وتعادل مع بنين 3/3 في الجولة الثالثة ثم الفوز على الكاميرون 3/2 ثم واصل المنتخب السقوط أمام كوت ديفوار وليبيا في وأبيدجان، ليعود ويفوز على ليبيا ويكتسح السوادن لتضيع بطاقة التأهل وتصبح بين كوت ديفوار والكاميرون التي باتت بحاجة للفوز على مصر في ياوندي في آخر جولة، لكن رأسية محمد شوقي منحت التعادل للفراعنة وتكفل القائم برد ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة لتحصل كوت ديفوار على فرصة التأهل.

أما عماد متعب فكان ضمن تشكيلة المنتخب المصري في تصفيات كأس العالم 2010  بعد الحصول على بطولتي أفريقيا 2006 و2008 على التوالي تحت قيادة حسن شحاته الذي تولى المهمة خلفاً لتارديللي في منتصف تصفيات كأس العالم 2006، حيث أوقعته القرعة مع الكونغو الديمقراطية ومالاوي وجيبوتي في التصفيات التمهيدية ونجح في التأهل برصيد 15 نقطة بعد الفوز في 5 مباريات والهزيمة في مباراة وحيدة أمام مالاوي في الجولة الثالثة، وكان القناص هو الهداف.

ثم أوقعت القرعة المصريين مع الجزائر وزامبيا ورواندا وتعادلوا في القاهرة مع زامبيا بهدف لكل فريق قبل الخسارة من الجزائر 1/3، ثم فازوا على رواندا ذهاباً وإياباً قبل الانتصار على الجزائر بهدفين دون ردّ، وسجل الهدف الثاني في مرمى الجزائر عماد متعب مستغلاً عرضية سيد معوض، ولكن الهدف لم يكن كافياً للتأهل وتقابل الفريقان في مباراة فاصلة بالسودان حسمها محاربو الصحراء بهدف عنتر يحيى وصعدوا، مما تسبب في أزمة عنيفة بين البلدين على كل المستويات انتهت بعقوبات ضد الكرة المصرية.

وكان محمد أبو تريكة نجم تصفيات 2014 تحت قيادة الأميركي بوب برادلي إذ قاد الفراعنة - لأول مرة-  للفوز في جميع المباريات محققاً العلامة الكاملة قبل صدمة الخسارة في كوماسي أمام غانا 1/6، وسجل هدف مصر الوحيد النجم الكبير قبل الفوز 2/1 في القاهرة عن طريق عمرو زكي ومحمد ناجي جدو.

وفي مقابل نجوم الوقائع الجميلة ارتبطت أسماء بعض النجوم بمواقف سلبية منهم مصطفى يونس في مباراة الشهيرة في تصفيات كأس العالم 1978، وجمال عبد الحميد وركلة جزاء ضائعة في تصفيات كأس العالم 1986 أمام المغرب، ومجدي طلبة في تصفيات كأس العالم 1994 وفرصة محققة أمام زيمبابوي في المباراة المعادة في ليون بفرنسا تكفلت بخروج مصر من التصفيات، وطارق السعيد وفرصة هدف في مباراة المغرب في تصفيات 2002 بالقاهرة، وفرصة محمد عمارة أمام الجزائر في التصفيات نفسها، وآخرالمواقف المزعجة للمصريين فرصة محمد بركات في آخر دقيقة من مباراة الجزائر بالقاهرة في تصفيات 2010.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نيس بصعوبة إلى ربع نهائي كأس الرابطة الفرنسية وخروج تولوز