حاصباني رئيسا جديدا لمجلس أمناء نادي الحكمة: حان الوقت لنستعيد الثقة

حاصباني رئيسا جديدا لمجلس أمناء نادي الحكمة: حان الوقت لنستعيد الثقة
حاصباني رئيسا جديدا لمجلس أمناء نادي الحكمة: حان الوقت لنستعيد الثقة

أقام نادي حفل إعلان نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني رئيسا جديدا لمجلس أمناء نادي الحكمة في قاعة “جبران خليل جبران” بمبنى قدامى الحكمة – الأشرفية برعاية رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر ممثلا برئيس مدرسة الحكمة بيروت الرئيس الفخري للنادي الأب جان بول أبو غزالة.

وألقى حاصباني كلمة قال فيها: “يسعدني ويشرفني أن أقبل بهذا المنصب لأكون قريبا ومساندا لنادي الحكمة، الذي واكبته منذ الطفولة وأيام الدراسة. كما أشكر ثقة الإدارة. إن نادي الحكمة هو ابن هذه المؤسسة، لكنه لكل ، وعلينا أن نبقيه كذلك، بعيدا عن أي تجاذب لأن الرياضة تجمع الجميع، ولا مجتمع سليما من دون الرياضة، فتأثيرها كبير على الثقافة والتعاضد والأخلاق النظيفة والصحة السليمة. وكلما كان الجسم معافى، كان الوطن أكثر عافية”.

أضاف: “في أصعب الظروف، كان نادي الحكمة يجمع الشباب، ومهما فرقتهم الانتماءات كانت الرياضة والحكمة تجمعهم. هذه هي رسالة نادي الحكمة. لا يمكن أن تمر هذه المناسبة من دون أن نستذكر من آمن بهذه الرسالة، وكان الركن الأساس في عصر النهضة لنادي الحكمة خصوصا وكرة السلة عموما، عنيت الرؤيوي الرئيس العراب للنادي الراحل أنطوان شويري. فلا شك في أنه ينظر إلينا اليوم من فوق، وهو ينتظر منا الكثير لإبقاء حلمه حيا. تحية اكبار واجلال لروحه الحية في النادي ولعائلته الكريمة”.

وحيا “كل من عمل على إنجاح هذا النادي في الماضي”، متمنيا “التوفيق لكل من سيساهم في المستقبل، لا سيما السند الرئيسي، وهو جمهور نادي الحكمة”، وقال: “حان الوقت لنستعيد الثقة ونجتمع حول هذا النادي العريق. ومن هنا، أدعو كل من أراد المساهمة في توطيد علاقة الشباب بوطنهم ومجتمعهم وبعضهم البعض، وبث روح رياضية بينهم لبناء مجتمع سليم، إلى أن يتقدموا ويتعاونوا معنا، معنويا، وماديا، وتقنيا، وبما استطاعوا أن يقدموا لنعمل معا لغد أفضل لشبابنا”.

وتطرق حاصباني إلى واقع النادي، قائلا: “طبعا، إن التوقعات كثيرة، ولا يخفى على أحد أن النادي عانى من مشاكل كبيرة، لكننا اليوم وبكل واقعية وموضوعية، لا يمكننا أن نعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ولا نمتلك عصا سحرية ليستعيد النادي عافيته بلمح البصر. علينا استنهاض القوى وشد العزائم على قدر أهل العزم، وننطلق معا يدا بيد لنقوم بورشة عمل بمقاربة علمية، عملية، شفافة، جامعة، حكيمة”.

أضاف: “الحكمة هي أسمى الصفات، وهي أن يقوم الإنسان بفعل الأشياء بالتروي والتأني، وأن يعرف الصواب من الخطأ. الحكمة تجمع بين الخبرة والمعرفة والذكاء. لقد قال شكسبير: الحكيم لا يحزن من الآلام الماضية، ولكن يستعين بالحاضر ليتجنب غيرها”.

وختم حاصباني: “بهذه الروحية، نطمح إلى أن نعمل للنهوض من جديد بنادي الحكمة الرياضي. وأقول النهوض من جديد لا إعادة إحياء، لأن نادي الحكمة لا يموت بل كالنسر، يأخذ قسطا من الراحة ليعود محلقا في الأعالي”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى