أخبار عاجلة
جهاديون يقتلون 17 مدنيا في شمال بوركينا فاسو -
يا بيروت الجميلة لا تكوني قاسية -
ميركل: أنا بخير -

سوريا | 35 قتيلاً في اشتباكات بين قوات النظام والفصائل في إدلب

سوريا | 35 قتيلاً في اشتباكات بين قوات النظام والفصائل في إدلب
سوريا | 35 قتيلاً في اشتباكات بين قوات النظام والفصائل في إدلب

تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل معارضة متطرفة، أبرزها "هيئة تحرير الشام" ("" سابقاً) في شمال غربي ، تسببت بمقتل 35 مقاتلاً من الطرفين في غضون 24 ساعة، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين.

وتسيطر "هيئة تحرير الشام" مع فصائل أخرى على محافظة إدلب وأرياف حلب الغربي وحماة الشمالي واللاذقية الشمالي الشرقي. وتتعرض المنطقة منذ نهاية الشهر الماضي لقصف سوري وروسي كثيف، رغم أن المنطقة مشمولة باتفاق روسي تركي تم التوصل إليه العام الماضي.

وأفاد المرصد عن اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة وهيئة تحرير الشام وفصائل أخرى من جهة ثانية، في منطقة جبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، لا تزال مستمرة منذ الأحد وتتزامن مع "غارات روسية وقصف متواصل بعشرات القذائف والصواريخ من قوات النظام".

وتسبّبت المعارك والقصف خلال 24 ساعة بمقتل 16 عنصراً على الأقل من قوات النظام، مقابل 19 قتيلاً من الفصائل، بحسب المرصد.

وتتعرض مناطق في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي لقصف جوي وبري كثيف الإثنين. وأفاد المرصد عن غارتين روسيتين استهدفتا مركزاً للدفاع المدني في بلدة كفرنبل، ما أدى إلى خروجه عن الخدمة.

وقال المسؤول عن الدفاع المدني في منطقة معرة النعمان، عبادة ذكري، لوكالة "فرانس برس": "تمّ استهداف المركز بصاروخين شديدي الانفجار بشكل مباشر، ما تسبب بدمار هائل فيه وخروج آليات عدة من الخدمة".

وأوضح أن طاقم العمل كان قد خرج من المركز قبل 10 دقائق من استهدافه في طريقه إلى بلدة مجاورة تعرضت للقصف.

في سياق آخر، تسببت قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة السقلبية في ريف حماة الشمالي الاثنين بمقتل مدني وإصابة خمسة آخرين بجروح، بحسب المرصد.

وتمكنت قوات النظام من التقدم في ريف حماة الشمالي حيث سيطرت على قرى وبلدات عدة أبرزها كفرنبودة. ولم يعلن النظام رسمياً بدء هجوم واسع لطالما لوح بشنه على إدلب ومحيطها.

وتخضع المنطقة لاتفاق روسي تركي تم التوصل إليه في أيلول/سبتمبر الماضي، نص على إقامة منطقة "منزوعة السلاح" تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

ونجح الاتفاق في إرساء هدوء نسبي إلى حين تصعيد قوات النظام ثم حليفتها قصفها بدءاً من شباط/فبراير.

ودفع تكثيف النظام وموسكو وتيرة قصفهما منذ نهاية الشهر الماضي عشرات آلاف المدنيين إلى النزوح من المناطق المستهدفة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سوريا | إدلب: مليشيات النظام تُغيّر استراتيجيتها