سوريا | بالصور.. حارس الثورة السورية يوارى الثرى في إدلب

شيّع عبد الباسط الساروت، في مدينة إدلب، ثم ووري الثرى، في إحدى مقابرها، من بعد ظهر اليوم الأحد.

وصلي على جثمان الراحل، في مسجد عباد الرحمن، في منطقة (الدانا) شمال محافظة إدلب، بعد أن شيعه الآلاف من السوريين، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة (التوبة) بالدانا.

وأعلن عن مقتل الساروت، السبت، بعد تعرضه لإصابة بمواجهة مع جيش ، الخميس، نقل على إثرها إلى للعلاج، ليفارق الحياة فيها.

وعبد الباسط الساروت، واحد من أشهر معارضي النظام السوري، ولد عام 1992، في محافظة حمص، وسط البلاد، وبرز في لعبة ، وصار أحد أشهر حراس المرمى فيها، بعد حصوله على جائزة ثاني أفضل حارس مرمى في القارة الآسيوية، ثم أصبح حارس مرمى منتخب كرة قدم شباب .

عرف الساروت، منذ اللحظات الأولى لاندلاع على نظام الأسد عام 2011، بأناشيده الحماسية وصوته الشجي، عبر أداء الأغاني الوطنية الحماسية الثورية، وإطلاق الشعارات المطالبة بالحرية للسوريين، وإسقاط نظام الأسد.

اكتسب الساروت، شهرة واسعة بين السوريين، لانخراطه المبكر في فعاليات الثورة على الأسد، حيث كان بمقدمة الثائرين السلميين في محافظته حمص التي اضطر لمغادرتها فترة قصيرة من الزمن، إلى تركيا، ليعاود نشاطه التظاهري في إدلب.

فقد الساروت أغلب إخوته، طيلة سني الثورة، ثم فقد أباه، فحمل السلاح عام 2015، عبر تأسيسه فصيلا عسكريا. وانخرط عام 2018 في ما يعرف بجيش العزة، عام 2018.

قتل الساروت في إحدى المعارك مع عناصر النظام، في ريف حماة، ورثاه طيف واسع من السوريين على مختلف انتماءاتهم السياسية والطائفية.

ولقّب الساروت بألقاب عديدة، منها بلبل الثورة، كونه كان يؤدي الأغاني الثورية في التظاهرات، ولقب بحارس الثورة، كونه في الأصل حارس مرمى في كرة القدم، ولقب بأيقونة الثورة، كونه كسب احترام ومحبة جميع أطياف السوريين الثائرين على نظام الأسد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سوريا | "المسلخ البشري" يفتك بأحد أنصار بشار الأسد!