سوريا | اعتراف نادر لعضوي "البيتلز" الدموية.. إنه حلم العودة

مع إقبال بعض الدول الأجنبية على استرجاع مواطنين انضموا لتنظيم سواء في أو خلال الأيام الماضية، فضلاً عن أطفال الدواعش، يبدو أن أمل العودة بدأ "يدغدغ" عنصري ما يعرف بخلية البيتلز الداعشية الدموية.

ففي مقابلة نادرة مع شبكة سي أن أن، كشف عضوان من خلية "البيتلز" البريطانية وظيفتهما في صفوف داعش.

وأقر كل من ألكسندر كوتيه والشافعي الشيخ بدوريهما في التفاوض مع أهالي وأقرباء المختطفين الأجانب الذين كان التنظيم يحتجزهم، بهدف الحصول على فدية.

وأبدى الشافعي ندمه واعتذاره عما ارتكبه، في حين رفض كوتيه الاعتذار عن انضمامه للتنظيم، معتبراً أن الأمور كانت تجري هكذا في حينه.

وقال للشبكة الأميركية إن انضمامه لداعش كان أحد الأخطاء الكبرى التي ارتكبها في حياته، مقدماً اعتذاره من كل المعنيين ومن كل من أساء إليه بشكل مباشر أو غير مباشر.

يذكر أن الرجلين الداعشيين محتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية وسط حراسة مشدد في أحد السجون، شمال سوريا.

أما كوتيه الذي رفض الاعتذار، فقال إنه كان "مقاتلاً" في صفوف التنظيم، لكن دوره اقتصر على الحصول على عناوين البريد الإلكتروني من الرهائن الأوروبيين، الخاصة بأقاربهم، للتواصل معهم من أجل طلب المال.

الشيخ وكوتي (البيتلز) داعش
إغراق بالمياه وإعدام وهمي وصلب

ورداً على كل الاتهامات التي أحاطت بتلك الفرقة الغامضة، بقتل وتعذيب وترويع مختطفين، نفى الشيخ وكوتيه تورطهما في جرائم قتل رهائن، قائلين إنهما نُقلا إلى وحدة أخرى قبل بدء العنف، غير أن العديد من الرهائن السابقين قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب على أيدي رجال ملثمين يتحدثون الإنجليزية بلكنة بريطانية يماثلون أوصافهما.

وتمنع القوات الكُردية عنصري البيتلز من متابعة الأخبار أو استخدام وسائل الاتصال، في الوقت الذي تسمح فيه لبعض مقاتلي "داعش" المعتقلين لديها بالتواصل مع عائلاتهم.

وكان كلا العنصرين اللذين أسقطت جنسيتها عنهما، عام 2015 قد تزوجا من امرأتين سوريتين وأنجبا منهما أطفالاً أيضاً.

الذباح جون أو أموازي
سجن انفرادي وتحقيق الأف بي آي

يذكر أن مصادر أمنية كانت كشفت في وقت سابق لـ"العربية.نت" أنهما "محتجزان في معتقلٍ انفرادي يقع ضمن محيط مدينة كوباني" وقد خضعا للتحقيق والاستجواب من قبل عناصر من مكتب المخابرات الفيدرالي FBI ووكالة الاستخبارات المركزية CIA دون أن تعلن أجهزة الاستخبارات هذه نتائج تحقيقها.

يذكر أن المعتقلين هما آخر عنصرين في خلية "البيتلز" المكونة من أربعة أفراد، والتي عرفت بدمويتها ووحشيتها. الأول يدعى الكسندر كوتيه، بينما الثاني فهو الشافعي الشيخ (30 عاماً) وكلاهما بريطاني، لكن الأول من أصول غينية، والثاني من أصول سودانية، أما الثالث فهو الذباح جون أو محمد أموازي الذي قتل بغارة للتحالف الدولي عام 2015، في حين يقبع الرابع وهو إين ديفيس في السجون التركية لتهم إرهابية.

وقد عرفت تلك المجموعة بوحشيتها لاسيما لجهة تعذيب السجناء، بأساليب غير انسانية لا سيما في #الرقة ، معقل داعش السابق. واتهمت بقتل وذبح حوالي 27 أسيراً، بينهم 4 صحافيين ومصورين أميركيين، بينهم جيمس فولي وستيفين ستولوف

خلية البيتلز
كوتي والشيخ

ولد كوتي في لندن، وهو من أصول غينية، أما الشيخ فقد هاجرت عائلته من السودان إلى بريطانيا في العام 1990.

سافر الشافعي الشيخ إلى سوريا عام 2012 والتحق أولاً بصفوف القاعدة(النصرة) ثم انتقل بعدها إلى تنظيم داعش.

وخلال عمله مع التنظيم لا سيما كسجان، اشتهر بتفننه بعمليات "صلب المساجين وايهامهم بالغرق، واعدامهم لاحقاً".

إلى ذلك، عاقبت وزارة الخارجية الأميركية، كوتي في يناير/ كانون الثاني 2017 قائلة إنه كان حارسا لمجموعة (بيتلز) "ويرجح أنه شارك في إعدامات الجماعة وأساليبها الاستثنائية في التعذيب بوحشية بما في ذلك الصعق الكهربائي ".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سوريا | "المسلخ البشري" يفتك بأحد أنصار بشار الأسد!