أخبار عاجلة
“القوات” لن تسمّي أحدًا! -

سوريا | بطريقة داعش.. فصيل تدعمه تركيا يعدم شابين سوريين

سوريا | بطريقة داعش.. فصيل تدعمه تركيا يعدم شابين سوريين
سوريا | بطريقة داعش.. فصيل تدعمه تركيا يعدم شابين سوريين

إشترك في خدمة واتساب

أقدم فصيل سوري مسلح، مدعوم من ، الاثنين، على إعدام شابين سوريين هما مصطفى حسن صالح، ورمضان عيسى سنوسي، وعرض جثتيهما على الملأ، في الساحة العامة لمدينة جرابلس المحاذية لتركيا، وتقع شمال شرقي حلب، وتسيطر عليها قوات التركي وفصائل سورية موالية له.

وبحسب مركز توثيق الانتهاكات في شمالي ، فإن فصيل "الجبهة الشامية" الموالي لتركيا، قد أعدم الشابين بتهمة "الخيانة" وتنفيذ تفجيرات استهدفت جنوداً أتراكاً وبعض قادة فصائل منتشرة في المنطقة.

وأكدت عائلتا الشابين أن أقوالهما واعترافاتهما التي ظهرت بفيديو، انتزعت تحت التعذيب وبدون أي محاكمة، وأشارتا إلى أن الفصيل الذي أعدم الشابين، رفض زيارة عائلتي الشابين للقائهما، كما أنهما حوكما بدون عرض على القضاء وبدون السماح لهما بتوكيل محام للدفاع عنهما.

ووضعت جثتا الشابين على سيارة نقل صغيرة، للتشهير والتنكيل بهما، مصحوبة بمرافقة بعض العناصر المسلحة، على دراجات نارية، والتجول بجثتيهما في مدينة جرابلس، بحسب فيديوهات أظهر بعضها، توجيه الشتائم المقذعة للجثتين.

إفادات تحت التعذيب

وأكد مركز توثيق الانتهاكات في شمالي سوريا، أن بعض المارة قام بالتمثيل بجثتي الشابين اللذين أعدما بعدما انتزعت اعترافاتهما انتزاعاً، بحسب عائلتي الضحيتين.

ومن خلال تسجيلين صوتيين منشورين على موقع مركز توثيق الانتهاكات، فإن الشابين قتلا ليلاً وتمت "تصفيتهما" دون السماح لهما بمقابلة عائلتيهما، بحسب ما قاله ابن عم أحد الشابين اللذين أعدما، كما عرّف عن نفسه: "أنا ابن عم رمضان عيسى" الذي أكد أن الشابين كانا مخدَّرين وقت ظهورهما معترفين بإفادات انتزعت تحت التعذيب.

وأكد ابن عم رمضان في تسجيله أن ما جرى باتهام الشابين عبارة عن "تمثيلية" وأضاف: "طلبنا طلباً محقاً، أن يقوم أبوه وأمه بزيارته، أو لقاء الشاب (القتيل الثاني) إلا أنهم رفضوا"، منتهياً إلى أنهم قاموا بتلفيق التهمة للشابين، بحسب تأكيداته.

خطف واعتقال

وعلّق مركز توثيق الانتهاكات على حادثة قتل الشابين السوريين على يد فصائل مسلحة موالية لتركيا، بأن عمليات الإعدام الميدانية في مناطق تسيطر عليها القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، قد زادت، خاصة بعد قيام الأتراك "بإطلاق" يد فصائل سورية معارضة، لتمارس الخطف والاعتقال والاستيلاء على أملاك المواطنين، كما قال.

وأعدم مواطن سوري في مدينة اعزاز، التي تسيطر عليها قوات تركية وفصائل سورية موالية لها، يوم السبت الماضي، بتهمة الاشتراك بتفجير دراجة نارية، وتبين أنه بريء من التهمة. وأكدت مصادر توثيق الانتهاكات أن المواطن المذكور تم إعدامه بطريقة الاعتداء عليه حتى الموت، على يد من تدفع "تركيا وقطر رواتبهم" بحسب المصدر السابق.

وقامت حركة نور الدين الزنكي الموالية لتركيا، بإعدام شابين سوريين في الثاني من الشهر الجاري، هما عزيز المحمد ومنار مصطفى، وأيضاً بتهمة الخيانة بدون محاكمة أو عرض على قضاء مختص وبدون السماح للضحايا بتوكيل محامين للدفاع عنهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سوريا | فصائل موالية لتركيا تسرق آثار منطقة النبي هوري بعفرين
التالى سوريا | طائرات تركية تقصف مواقع للنظام السوري في تل طويل