أخبار عاجلة
بعلبك تتجاوز “كلام السيّد”… وعرسال تشارك -
أبناء الشمال مستمرون حتى استقالة الحكومة -
وتيرة الإحتجاجات ترتفع في المنطقة الحدودية -
“فرح الثورة”: المتظاهرون يستردّون بيروت -
هذا ردّ الجيش على دعوته لتولّي السلطة -
ثلاثة أسباب للثورة -
مطالب الناس واضحة... ماذا عن مصير الاقتصاد؟ -
ثلاثة أسباب للثورة -

سوريا صورة جديدة للمتهم باغتيال الزعيم الدرزي كمال جنبلاط

سوريا صورة جديدة للمتهم باغتيال الزعيم الدرزي كمال جنبلاط
سوريا صورة جديدة للمتهم باغتيال الزعيم الدرزي كمال جنبلاط

تعتبر صورته من أكثر الصور ندرة على جميع محركات البحث، وظهرت له صورة وحيدة في إحدى الصحف اللبنانية، منذ سنوات، هو رئيس الاستخبارات الجوية الأسبق، في نظام الأسد، اللواء إبراهيم حويجة.

وإبراهيم حويجة، هو المتهم الرئيس في اغتيال الزعيم الدرزي اللبناني، كمال جنبلاط، في السادس عشر من شهر آذار/ مارس عام 1977.

وكمال جنبلاط، والد الزعيم الدرزي ، اغتيل إثر خلافات سياسية كبيرة مع حافظ الأسد، الرئيس السوري السابق، وكان قائداً لما يعرف بالحركة الوطنية في ، بإطلاق النار عليه، بأوامر مباشرة من نظام الأسد، حافظ، كما يؤكد وليد جنبلاط.

ويتّهم رفعت الأسد، عم بشار وشقيق حافظ، بتنفيذ عملية اغتيال الزعيم الدرزي، إلا أن الاتهامات وجهت في غالبيتها، إلى إبراهيم حويجة، الذي كان مجرد ضابط برتبة نقيب، وقت تنفيذ العملية، ثم تم ترفيعه وصولاً إلى تعيينه مديراً للاستخبارات الجوية التابعة مباشرة، وقتذاك، إلى حافظ الأسد الذي جعلها منفصلة تماما عن مؤسسات الأخرى.

وظل إبراهيم حويجة، محاطاً بغموض شديد، ثم عاد اسمه للتداول، في أوائل عام 2017، عندما تحوّلت ابنته التي تعمل مذيعة في الفضائية السورية الرسمية، إلى مفاوض باسم الأسد، مع تنظيم ، في أكثر من منطقة سورية.

صورة إبراهيم حويجة الجديدة
صورة إبراهيم حويجة الجديدة

وظهرت الإعلامية كنانة إبراهيم حويجة، في أكثر من فيديو، وهي تفاوض فصائل سورية معارضة، لتأمين ترحيلها قسريا إلى الشمال السوري، أو فرض التصالح على من يود البقاء في مسقط رأسه.

ويطلق المرصد السوري لحقوق الإنسان، لقب "الإعلامية المليونيرة" على كنانة ابنة اللواء إبراهيم حويجة، نظراً لاتهامها بتقاضي عمولات على صفقات تهجير المعارضين للنظام السوري، بحسب ما ذكره في أكثر من تقرير.

وظهر اللواء إبراهيم حويجة، في الصورة الجديدة له والتي نشرها سفير الأسد السابق لدى ، اللواء بهجت سليمان، في شاطئ مدينة (جبلة) بريف اللاذقية الجنوبي. ولم يعرف السبب الذي حدا بالسفير السابق لنشر صورة للواء الأكثر غموضا من بين ضباط الرئيس السوري السابق، حافظ الأسد، خاصة وأنه المتهم الرئيسي باغتيال كمال جنبلاط.

كنانة حويجة ووالدها ابراهيم حويجة
كنانة حويجة ووالدها ابراهيم حويجة

وأقال ، حويجة، من منصبه في إدارة الاستخبارات الجوية، عام 2002، بعد أن ترأسها قرابة 15 عاماً.

وكان الزعيم اللبناني وليد جنبلاط، قد تقدم بإفادة رسمية للمحكمة الدولية الخاصة بكشف ومحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري الذي اغتيل في عام 2005، وتعرف باسم (المحكمة الدولية الخاصة بلبنان) قد قال إن التحقيق اللبناني بمقتل والده كمال، قد انتهى إلى مكتب الاستخبارات الجوية السورية في لبنان.

ووفق محضر رسمي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان بتاريخ 7 أيار مايو 2015 فقد قال جنبلاط: "التحقيق وصل إلى أن مكتب المخابرات [السورية] في بيروت هو الذي قام بعملية الاغتيال، الذي كان يترأسه العميد أو العقيد إبراهيم حويجة".

صورة إبراهيم حويجة الجديدة
صورة إبراهيم حويجة الجديدة

المصدر: العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سوريا | 28 ألف سوري.. أميركا تطالب الأسد بالإفراج عن المعتقلين