أخبار عاجلة
ثلاثة أسباب للثورة -
إستقالة منتصف الليل! -
طرابلس ترقص موجوعة من الألم -
لبنان مُقفل… إليكم الطرقات المقطوعة -
«القوات» يدعو لتشكيل حكومة تكنوقراط بعد سحب وزرائه -

سوريا | وزير سوري فائز بجائزة أفضل رواية متهم بالفساد!

سوريا | وزير سوري فائز بجائزة أفضل رواية متهم بالفساد!
سوريا | وزير سوري فائز بجائزة أفضل رواية متهم بالفساد!

تداولت مواقع إخبارية موالية لنظام ، في الساعات الأخيرة، خبر الحجز الاحتياطي على أموال وزير التربية السابق، هزوان الوز وزوجته الأوكرانية، على خلفية اتهامات بالفساد أثناء وجوده على رأس عمله الرسمي.

ونشرت تلك المواقع، صورة من قرار واسع بالحجز الاحتياطي، على أموال منقولة وغير منقولة، لم يتم التأكد من صحته، يتضمن أسماء مسؤولين سابقين في نظام الأسد، وأسماء تجار قريبين من النظام، بتهمة الفساد في قضايا مالية تابعة لمؤسسات النظام.

وبحسب النظام، فإن هزوان الوز، وزير التربية السابق، متهم بقضايا فساد يصل حجمها المالي قرابة 350 مليار ليرة سورية (583 مليون دولار)، فيما أكدت مصادر أخرى، أن قضية الفساد المتهم فيها الوزير، هي بحجم أربعة مليارات ليرة سورية، يتعلق معظمها بعقود طباعة كتب وتوريد أجهزة كمبيوتر لكافة مرافق وزارة التربية.

هروب لتركيا

وتم تداول اسم رجل الأعمال محمد حمشو، بصفته مشمولا بقرار الحجز الاحتياطي على أمواله، خاصة وأن والد حمشو المذكور، كان مسؤولا سابقا في وزارة التربية لأكثر من عشرين عاماً، بحسب بعض المواقع التي تدار من ، بترخيص رسمي من وزارة إعلام النظام، أكدت في سياق أخبارها عن الوز، أن الأخير كان "يمنّي" نفسه بمنصب رئاسة الوزراء، مشيرة إلى أنه قد انتقل في الساعات الأخيرة، إلى بحسب مواقع مرخصة من إعلام الأسد.

وهزوان الوز، هو كاتب عضو في اتحاد الكتاب العرب، فرع سوريا، وأصدر عدداً من الكتب، وقام الاتحاد المذكور بمنحه جائزة دمشق، لأفضل رواية عربية، لعام 2017، عن روايته (كتاب دمشق، حاء الحب راء الحرب) مناصفة مع رواية السوري حسين ورور، على روايته (قابيل السوري). وكان الوز وقتذاك، على رأس عمله وزيرا لتربية .

وتتردد شائعات عن هروب بعض رجال الأعمال المحسوبين على نظام الأسد، من البلاد، كمحمد قاطرجي، الذي يوصف بأنه أحد تجار الحرب السورية الذي أثرى من خلال عمله وسيطا بين تنظيم ، ونظام الأسد، لعقد صفقات مالية كبيرة. مع الإشارة إلى أن شركات آل قاطرجي، بجميع مسمياتها ومالكيها، مشمولة بعقوبات أميركية.

مكافحة فساد؟

وينقسم الشارع الموالي لنظام الأسد، في رد فعله، حول أنباء مكافحة الفساد، فهناك من يعتبرها لا قيمة لها، كونها تتعامل مع مسؤولين سابقين، فحسب، وهناك من رآها قد تعود بنفع لخزينة النظام "شبه الفارغة" وهناك من رآها مجرد آلية ابتزاز لدفع التجار لدفع الأموال للأسد الذي بات يعاني نظامه من صعوبات مالية واقتصادية جمة وصلت حداً غير مسبوق، خاصة مع تلاعب شخصيات قريبة منه، بأسعار الدولار الذي طرق باب الـ 700 ليرة سورية، للدولار الواحد، منذ أيام، قبل أن يشهد تراجعاً طفيفاً، وسط غموض أسباب الارتفاع، وأسباب الهبوط، بحسب تعليقات أنصار النظام.

وكان الأسد قد وضع يده على شركات ابن خاله، رامي مخلوف، رجل الأعمال المعاقب دوليا وأميركيا منذ عام 2008، لفساده وإثرائه غير المشروع، وسط أنباء مؤكدة أن الميليشيات المسلحة التابعة لمخلوف، والمعروفة باسم (ميليشيا البستان) حاملة اسم منظمته الخيرية، قد تم حلّها.

ويتردد في أروقة النظام السوري، كلام عن نيته إخضاع شخصيات كبيرة في نظامه، لتحقيقات مكافحة الفساد، فيما يعتبر مراقبون أن الأسد يضغط إلى الحد الأقصى على التجار الذين أثروا من نظامه، لإرغامهم على تزويد بنكه المركزي، بمئات ملايين الدولارات، تحت طائلة الحجز الاحتياطي على أموالهم، أو الزج بهم في السجون، في حال امتنعوا عن الدفع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سوريا | 28 ألف سوري.. أميركا تطالب الأسد بالإفراج عن المعتقلين