أخبار عاجلة
هل الاثنين يوم تدريس عادي؟ -
5 حالات اختناق في حريق داخل منزل في طرابلس -
الخليح | 132 سعوديا غادروا لبنان الأحد -
اعتصامات حاشدة في حلبا والعبدة -
132 سعوديًا غادروا لبنان الأحد بسبب الاحتجاجات -

سوريا | أسوأ كوابيس داعش.. آخر "ذبّاحي" البيتلز في قبضة أميركا

أعلن مسؤول دفاعي أميركي أنّ الأميركي تولّى مسؤولية احتجاز اثنين من تنظيم كانت تحتجزهما في السابق القوّات الكرديّة في ، في قرار اتُخذ على خلفيّة الهجوم التركي على شمال سوريا، في وقت رجّحت الصحافة الأميركيّة أن يكون الأمر متعلّقاً ببريطانيَّين عضوَين في مجموعة يُطلق عليها اسم "البيتلز".

وقالت صحيفة "واشنطن بوست" وشبكة "سي ان ان" إنّ هذين العنصرين هما ألكساندا آمون، كوتي والشافعي الشيخ اللذين كانا عضوين في خليّة الإعدامات في داعش والمعروفة بـ"البيتلز" والمسؤولة عن قطع رؤوس رهائن عدّة، خصوصاً أجانب، بينهم الصحافي الأميركي جيمس فولاي.

وقال مسؤول في وزارة الدّفاع الأميركيّة لوكالة فرانس برس مساء الأربعاء "أستطيع أن أؤكّد أنّنا استعدنا من قوّات سوريا الديموقراطية، السيطرة على اثنين من كبار أعضاء داعش".

وأضاف أنّ الرجلين "وُضِعا رهن الاحتجاز العسكري خارج سوريا". في حين قالت وسائل إعلام أميركيّة إنّهما الآن محتجزان في .

ترمب يغرد عن البيتلز

بدوره، كشف صباح الخميس أن عنصري البيتلز الشهيرين نقلا إلى موقع آمن تحت سيطرة أميركية.

وقال في تغريدة على حسابه على : "في حال فقد الأكراد أو السيطرة، فقد نقلت بالفعل عنصري داعش المرتبطين بقطع الرؤوس في سوريا ، ضمن ما يعرف بخلية البيتلز، إلى موقع آمن خارج سوريا تسيطر عليه الولايات المتحدة. !"

كانت "قوات سوريا الديمقراطية" اتهمت الجيش التركي باستهداف أحد السجون التي يحتجز فيها مسلحو تنظيم "داعش"، في شمال شرق الأراضي السورية، خلال العملية التي أطلقتها أنقرة الأربعاء

وقالت في بيان صدر عن مكتبها الإعلامي، ليل الأربعاء إن سجن جركين في منطقة القامشلي، الذي يحتجز فيه مسلحون أسرى من "داعش"، تعرض لقصف تركي. كما اعتبرت أن الهجوم جاء "في محاولة من الأتراك من خلال القصف لإحداث ثغرات في السجن لإطلاق سراح الإرهابيين".

يذكر أن خلية البيتلز التي ذاع صيتها خلال سنوات من سطوة داعش في سوريا، عرفت بوحشيتها لاسيما لجهة تعذيب السجناء، بأساليب غير انسانية لا سيما في الرقة ، معقل داعش السابق. واتهمت بقتل وذبح حوالي 27 أسيراً، بينهم 4 صحافيين ومصورين أميركيين، بينهم جيمس فولي وستيفين ستولوف

كوتي والشافعي

وقد ألقي القبض على ألكسندا كوتي العام الماضي، وهما آخر عنصرين في مجموعة #بيتلز ، المؤلفة من 4 أعضاء، وهم إلى جانب الاثنين المذكورين، الذباح جون أو محمد أموازي الذي قتل بغارة للتحالف عام 2015، في حين يقبع الرابع وهو إين ديفيس في السجون التركية لتهم إرهابية
وقد اشتهرت تلك المجموعة بهذا الاسم، بسبب لكنة أعضائها البريطانية.

وترأسها سفاحداعش، محمد إموازي البريطاني من أصول عربية، الذي اشتهر باسم الذباح جون أو الجهادي جون، وكان أشهر وجوهها، لا سيما وأنه ظهر في عدة فيديوهات وهو يقطع رؤوس رهائن، إلى أن قتل عام 2015.

كوتي والشيخ

ولد كوتي في لندن، وهو من أصول غينية، أما الشيخ فقد هاجرت عائلته من السودان إلى في العام 1990.

سافر الشافعي الشيخ إلى سوريا عام 2012 والتحق أولاً بصفوف القاعدة(النصرة) ثم انتقل بعدها إلى تنظيم داعش. وخلال عمله مع تنظيم لا سيما كسجان، اشتهر بتفننه بعمليات "صلب المساجين وايهامهم بالغرق، واعدامهم لاحقاً".

وكانت وزارة الخارجية الأميركية، عاقبت كوتي في يناير/ كانون الثاني 2017 قائلة إنه كان حارسا لمجموعة (بيتلز) "ويرجح أنه شارك في إعدامات الجماعة وأساليبها الاستثنائية في التعذيب بوحشية بما في ذلك الصعق الكهربائي ".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سوريا | قصف عنيف على تل أبيض.. وقسد تتصدى للهجوم التركي
التالى سوريا | بعد الانسحاب الأميركي.. حرب سوريا بلا نهاية!