سوريا | الغارات الروسية تتواصل بكثافة على ريفي إدلب وحلب

سوريا | الغارات الروسية تتواصل بكثافة على ريفي إدلب وحلب
سوريا | الغارات الروسية تتواصل بكثافة على ريفي إدلب وحلب


تواصلت الضربات الجوية التي تشنها على ريفي إدلب وحلب في بكثافة، اليوم الثلاثاء.

ولا تزال الطائرات الروسية تستهدف منطقة "وقف إطلاق النار"، الذي اتفقت عليه موسكو وأنقرة، بشكل مكثف وعنيف.

قد شنت الطائرات الروسية صباح اليوم إلى نحو 25 غارة، استهدفت خلالها مناطق في تلمنس ومعرشورين ومعرشمارين ودير سنبل ومعصران ومحيط البارة بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، ومناطق كفرناها وكفرداعل والمنصورة ومعامل الإندومي ورحاب والأبزمو وتقاد ومحيط "الفوج 46" غرب مدينة .

وخلّفت الضربات الجوية الروسية خسائر بشرية، إذ قضى شخصان بالقصف على محيط البارة، فيما قُتل طفل بالقصف على تقاد. وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، حسب ما أكده "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

وأمس الاثنين، قُتل سبعة مدنيين على الأقل، بينهم خمسة أطفال، في غارات شنتها طائراتها حربية روسية في شمال غربي سوريا، وفق ما أفاد المرصد.

وتتعرض منطقة إدلب ومحيطها، والتي تؤوي نحو ثلاثة ملايين شخص نصفهم من النازحين، منذ أسابيع لتصعيد في القصف تخلله اتفاق روسي تركي لوقف إطلاق النار إلا أنه لم يستمر طويلاً.

وكانت قوات النظام وحليفتها روسيا قد صعّدت منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي عملياتها في المنطقة وتحديداً في ريف إدلب الجنوبي، ما دفع نحو 350 ألف شخص إلى النزوح باتجاه مناطق شمالاً أكثر أمناً، وفق .

وبعد أسابيع من القصف العنيف، أعلنت روسيا في التاسع من الشهر الحالي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار أكدته لاحقاً.

إلا أن وقف إطلاق النار لم يستمر سوى بضعة أيام قبل أن تعاود الطائرات الحربية منذ منتصف الأسبوع الماضي التصعيد في المنطقة الواقعة بمعظمها تحت سيطرة "هيئة تحرير الشام" ("" سابقاً) وتنشط فيها فصائل أخرى أقل نفوذاً.

وتُكرر نيتها استعادة كامل إدلب ومحيطها. ومنذ سيطرة الفصائل على كامل المحافظة في العام 2015، تصعد قوات النظام بدعم روسي قصفها للمحافظة أو تشن هجمات برية تحقق فيها تقدماً وتنتهي عادة بالتوصل إلى اتفاقيات هدنة ترعاها روسيا وتركيا.

وسيطرت قوات النظام خلال هجوم استمر أربعة أشهر وانتهى بهدنة في نهاية آب/أغسطس الماضي على مناطق واسعة في ريف إدلب الجنوبي. وقُتل خلال تلك العملية نحو 1000 مدني.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى