سوريا | إدلب عقدة خلاف موسكو وأنقرة.. وتركيا: سنضرب حتى النصرة

إشترك في خدمة واتساب

من جديد، ارتفعت وتيرة المواجهات بين موسكو وأنقرة في إدلب السورية، فبعد الانتقادات الروسية التي طالت ، الأربعاء، متهمة إياها بالفشل، هددت الأخيرة، الخميس، بضرب "الإرهابيين" في المحافظة إذا لم يحترموا وقف إطلاق النار في هذه المنطقة.

في التفاصيل، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الخميس، أنه سيتم استخدام القوة في إدلب ضد من لا يحترمون وقف إطلاق النار، بمن فيهم المتطرفون، في تهديد واضح منه بأن التركي سيتحرك ضد أي تهديد يطال بعدما خسر 13 جندياً في قصف سوري خلال الأيام العشرة الماضية.

: "لا دخل لنا"

وجاء كلام آكار بالتزامن مع ما أعلنته روسيا سابقا، عن أن الاستفزازات المستمرة من جانب الفصائل هي من دفعت قوات النظام إلى القيام بعمليات، بهدف ضمان الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد، معتبرة "نشاط" هيئة تحرير الشام والفصائل التابعة لها أفشل الجهود التي تبذلها روسيا ودمشق بهدف تخفيف حدة التوتر في إدلب.

من ريف إدلب(12 فبراير- فرانس برس) من ريف إدلب(12 فبراير- فرانس برس)

كما اعتبرت الروسية أن نجاحات قوات في إدلب سمحت بإنشاء منطقة آمنة هناك تنص عليها مذكرة سوتشي، بعد أن فشلت تركيا في تنفيذ هذه المهمة.

واتهم الكرملين أنقرة بعدم القيام بأي خطوة لتحييد الإرهابيين في إدلب، بحسب تعبيره.

تركيا: سنضرب

يشار إلى أن محافظة إدلب تشهد منذ أيام، صراعاً أو اختبار قوة روسي تركي احتدم مؤخراً إثر فشل المفاوضات بين الطرفين، بهدف تهدئة الأوضاع الميدانية بين قوات النظام السوري والفصائل المدعومة من أنقرة شمال غربي ، حيث آتى كلام آكار تأكيدا لما ذكره الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء، عن أن الجيش سيوجه ضربات جوية أو برية لقوات النظام في أي مكان داخل سوريا إذا أصيب أي جندي تركي آخر بسوء، بعد مقتل الجنود.

آليات عسكرية في طريقها إلى إدلب (أسوشييتد برس) آليات عسكرية في طريقها إلى إدلب (أسوشييتد برس)

وللكرملين رأي آخر، حيث أشار المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إلى أن تركيا لا تلتزم بالاتفاقات التي أبرمتها مع روسيا لتحييد المسلّحين المتطرفين في محافظة إدلب.

وأضاف أن الهجمات على قوات النظام والقوات الروسية ما زالت مستمرة في المنطقة، مؤكدا أن موسكو لا تزال ملتزمة بالاتفاقات مع أنقرة، لكنها تعتبر أن الهجمات في إدلب غير مقبولة وتتنافى مع الاتفاق مع تركيا.

آلاف النازحين

كما أبرمت روسيا اتفاقاً مع تركيا في عام 2018 لإقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب، لكن ذلك الاتفاق وغيره من الاتفاقيات بين البلدين تعرضت لضغوط مع تزايد التوتر في المنطقة.

يذكر أنه في كانون الأول/ديسمبر، بدأت قوات النظام بدعم روسي هجوماً واسعاً في مناطق في إدلب وجوارها التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل أخرى معارضة أقل نفوذاً. وأدى هذا الهجوم إلى نزوح الآلاف من سكان المحافظة، ما دفع المنظمات الدولية والأمم المتحدة من التحذير من تلك المأساة الإنسانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سوريا | بـ24 ساعة.. أكثر من 70 ألف مدني نزحوا من ريف حلب الغربي
التالى سوريا | فرنسا توقف سورياً متهماً بارتكاب جرائم حرب