تابع إحصائيات فيروس كورونا لحظة بلحظة

سوريا | أردوغان: أزمة إدلب لن تحل قبل انسحاب قوات النظام

سوريا | أردوغان: أزمة إدلب لن تحل قبل انسحاب قوات النظام
سوريا | أردوغان: أزمة إدلب لن تحل قبل انسحاب قوات النظام

موقع وئام - تعرف على أصدقاء جدد

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن المشكلة في إدلب بشمال غربي لن تحل إلا بعد أن تنسحب قوات إلى ما وراء الحدود التي وضعتها وروسيا في اتفاقهما عام 2018.

وأضاف: "الحل في إدلب هو انسحاب النظام إلى الحدود المنصوص عليها في الاتفاقيات. وإلا فإننا سنتعامل مع هذا قبل نهاية فبراير/شباط"، في تقديم على ما يبدو لموعد نهائي كانت قد أعلنته تركيا بحلول نهاية فبراير/شباط.

وقال أردوغان: "نود أن نفعل هذا بدعم من أصدقائنا. وإذا اضطررنا لسلوك الطريق الصعب فنحن مستعدون لهذا أيضاً".

وتابع: "لن يهدأ لنا بال حتى نطهّر سوريا من التنظيمات الإرهابية ومن وحشية النظام".

كما شدد أردوغان على أن تركيا لا يمكن أن تظل صامتة إزاء تطويق قوات الأسد لمواقع عسكرية تركية بمنطقة إدلب.

وقال أردوغان للصحافيين المرافقين له في رحلة العودة من : "من المستحيل أن نلتزم الصمت إزاء حصارهم. نقوم بما يلزم ضدهم".

محادثات إيجابية مع بوتين

وذكرت قناة "إن. تي. في" التركية أن أردوغان أبلغ الصحافيين بأن المحادثات الهاتفية التي أجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بهذا الشأن كانت إيجابية.

وشدد أردوغان إن اتصاله الهاتفي مع بوتين، وهو الثاني منذ مقتل جنود الأتراك في شمال سوريا، كان إيجابياً، معتبراً أن البيانات التي صدرت عن مسؤولين روس آخرين تنتقد تركيا لم تعكس مضمون الاتصال.

وأضاف أردوغان أن المسلحين السوريين الذين تدعمهم تركيا شنوا هذا الأسبوع هجوماً لاستعادة بعض المناطق التي انتزعتها منهم قوات الأسد.

انتقاد أردوغان للموقف الأميركي

من جهة أخرى، انتقد أردوغان ، قائلا إن بيانات الدعم الأميركية فيما يتعلق بإدلب "لا ترسخ الثقة".

وفي سياق متصل، قال أردوغان في بيان اليوم السبت بعد محادثة هاتفية مع ناقشا خلالها سوريا وقضايا أخرى: "ما يهم اليوم هو أن قرابة مليون شخص من إدلب يتحركون نحو حدودنا.. نستضيف بالفعل 3.5 مليون إلى 4 ملايين شخص. للأسف، لسنا في وضع يخول لنا قبول مليون شخص آخرين".

وجاء في البيان الذي أعقب الاتصال بين ترمب وأردوغان: "في معرض التشديد على أن هجمات النظام الأخيرة غير مقبولة، تبادل الرئيس (أردوغان) وترمب وجهات النظر بشأن سبل إنهاء الأزمة في إدلب دون أي تأخير".

يأتي ذلك في ظلّ تزايد التوتر في سوريا مع تكثيف قوات النظام السوري هجماتها في إدلب بدعم من الطيران الروسي.

وقتل مئات المدنيين جراء العملية العسكرية التي يشنها النظام السوري في إدلب منذ كانون الأول/ديسمبر فيما نزح 800 ألف سوري من بيوتهم، بحسب .

وأقامت تركيا 12 نقطة مراقبة في إدلب بموجب اتفاق بين أنقرة وموسكو أبرم عام 2018 في مدينة سوتشي الروسية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سوريا | رتل عسكري تركي يقتحم الأراضي السورية