سوريا | أردوغان يطلب من ماكرون وميركل خطوات ملموسة بشأن إدلب

موقع وئام - تعرف على أصدقاء جدد

مع تفاقم التوتر بين وروسيا، وفشل التوصل لاتفاق حتى الآن من أجل خفض التصعيد في إدلب، دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى "خطوات ملموسة" لمنع "كارثة إنسانية" في محافظة إدلب السورية وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وقالت الرئاسة التركية في بيان إن أردوغان "أكد ضرورة وقف الهجمات التي يشنها النظام والجهات الداعمة له في إدلب"، مشددا على أهمية القيام بخطوات ملموسة لمنع كارثة إنسانية.

قلق فرنسي ألماني

وأعلنت الحكومة الألمانية، الخميس، أن ميركل وماكرون عبرا عن "قلقهما" بشأن "الوضع الإنساني الكارثي" في محافظة إدلب خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تعتبر بلاده الداعم الرئيسي لدمشق.

وأضافت في بيان أن ميركل وماكرون "عبرا عن رغبتهما في لقاء بوتين وأردوغان لبحث الوصول إلى حل سياسي للأزمة".

بوتين وماكرون وميركل بوتين وماكرون وميركل

ولم يتطرق بيان الرئاسة التركية إلى إمكانية عقد قمة بين الأطراف الأربعة.

بحث إمكانية عقد قمة

من جهته، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافة إنه "يجري نقاش إمكانية عقد قمّة".

وأضاف "لا يوجد بعد قرار واضح حول الموضوع. إذا رأى القادة الأربعة أن ذلك ضروري فإننا لا نستبعد إمكانية تنظيم مثل هذا اللقاء".

تبادل نيران المدفعية

واليوم الجمعة، قصفت طائرات حربية روسية مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة بشمال غرب في حين تبادلت قوات المعارضة والنظام نيران المدفعية وقذائف الهاون في مناطق أخرى من محافظة إدلب آخر معقل للمعارضة المسلحة بالبلاد، بحسب نشطاء المعارضة.

جاء العنف غداة مقتل جنديين تركيين بغارة جوية في إدلب عقب هجوم لقوات معارضة مدعومة من أنقرة استهدف القوات الحكومية السورية.

وأعلنت تركيا، الخميس، مقتل جنديين تركيين في شمال غرب سوريا في ضربة جوية منسوبة للنظام السوري، ما يرفع عدد القتلى من العسكريين الأتراك في هذه المنطقة منذ بداية شباط/فبراير إلى 16.

آلية تركية في بلدة سرمين في إدلب (20 فبراير- فرانس برس) آلية تركية في بلدة سرمين في إدلب (20 فبراير- فرانس برس)
محاصرة نقاط المراقبة التركية

ومنذ بداية الشهر الحالي، شهدت إدلب توتراً غير مسبوق بين وأنقرة انعكس مواجهات على الأرض أسفرت عن قتلى من الطرفين. وعلى وقع تقدم خلال الأشهر الماضية، بات جيش يحاصر ثلاث نقاط مراقبة تركية على الأقل من أصل 12 تنتشر في المنطقة، بموجب اتفاق روسي تركي.

ودفع هجوم قوات النظام في إدلب منذ بداية كانون الأول/ديسمبر بنحو 900 ألف شخص، غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى ترك منازلهم. وقالت الامم المتحدة أن 170 ألفاً منهم يقيمون في العراء. كما أسفر عن مقتل أكثر من 400 مدني، بحسب المرصد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سوريا | رتل عسكري تركي يقتحم الأراضي السورية