أخبار عاجلة
ماذا وراء تغييب سفير لبنان عن المحادثات؟ -
فحص دموي بسيط يستطيع تشخيص الداء الزلاقي -

سوريا | فيديو صادم لجثة سوري قتل تعذيباً عند جيش موالٍ لتركيا

سوريا | فيديو صادم لجثة سوري قتل تعذيباً عند جيش موالٍ لتركيا
سوريا | فيديو صادم لجثة سوري قتل تعذيباً عند جيش موالٍ لتركيا

ينتشر على ، منذ الرابع من الشهر الجاري، فيديو لجثة سوري قتل تعذيباً لدى الشرطة العسكرية التابعة للجيش الوطني السوري المعارض المدعوم من ، في منطقة جرابلس التابعة لحلب.

وبحسب جميع ناشري الفيديو، فإن الجثة تعود للسوري مهند دياب القاسم، من أبناء محافظة حمص.

وقالت الصفحات الناشرة إن القاسم هرب من مناطق سيطرة النظام إلى منطقة جرابلس، فتم القبض عليه على الفور، ثم تعذيبه في سجون الشرطة العسكرية التابعة لـ" الوطني" الذي أسسته تركيا من خليط من معارضين سوريين مسلّحين يتبعون لفصائل مختلفة.

وورد في بعض الصفحات أن القاسم قد قضى بعد اعتقال دام عشرة أيام أو عشرين يوماً.

وأوردت وكالة (ستيب) الإخبارية السورية المعارضة، على موقعها الإلكتروني، في الرابع من الجاري، تفاصيل مقتل القاسم تعذيباً "في سجون شرطة جرابلس". وقالت إن الشاب القتيل، كان أنهى خدمته العسكرية في جيش ، في تسريح الدورة (103)، وأنه فور تسريحه من الخدمة الإلزامية، قصد السفر إلى تركيا التي يقيم فيها أهله منذ مدة، فسافر إلى جرابلس لينتقل منها إلى هناك، كونها قريبة من تركيا.

وقال شقيق القتيل للوكالة السورية المعارضة، ويدعى (عبد الإله دياب القاسم) أن شقيقه سرح من جيش النظام مطلع العام الجاري، فأقام عند أقاربه في حي (بابا عمرو) الحمصي الشهير الذي كان أحد معاقل ، فتلقى دعوة من والده للذهاب إلى تركيا للقاء جميع أفراد العائلة بعد فراق سنوات. ويضيف شقيق القتيل متألماً على ما حصل لأخيه: "لكن من هم محسوبون على الثورة ينتهجون ذات نهج عبر قتل المعتقلين تحت التعذيب دون الرجوع إلى قضاء عادل"، بحسب ما قاله للوكالة السورية المعارضة.

وأوضح شقيق القتيل، أن أخاه نجح بعبور منطقة () وعبر آخر حاجز للوحدات الكردية المنتشرة هناك، إلا أنه ما إن وصل لحاجز الشرطة العسكرية في جرابلس حتى اعتقل بتاريخ 21 يناير الماضي، ثم اقتيد إلى السجن المركزي في جرابلس، ثم تسليمه جثة هامدة بتاريخ الأول من الشهر الجاري ودفنه بقرية (طفلة).

وكذّب شقيق القاسم موت أخيه بسبب إصابته بـ"قصور كلوي مزمن"، كاشفاً أنه تعرّض لتعذيب وضرب مبرح خلال التحقيق معه، فتدهورت حالته الصحية ونقل إلى المستشفى لمدة يوم واحد، ثم أعيد إلى سجنه مرة أخرى.

وطالب شقيق القتيل تعذيباً، وجهاء حمص للعمل على المساعدة بإجراء تحقيق لمحاسبة المسؤولين عن تعذيب شقيقه وقتله "بطرق وحشية". وختمت الوكالة السورية المعارضة بأن ما تعرف بإدارة الشرطة العسكرية في جرابلس، قد شكلت لجنة للتحقيق في مقتل القاسم وتعهّدت "بإنزال العقوبات بالمتورطين". كما قالت الوكالة.

وتظهر الفيديوهات التي نشرت لجثة القاسم، تعرّضها لتعذيب في مختلف الأجزاء، وتظهر عليها بقع حمراء غامقة واسعة وبعض السحجات الناتجة من الجرّ والتنكيل، كما ينتشر بقع واسعة داكنة اللون في منطقة الساقين والقدمين والظهر.

ونقلت وسائل إعلام سورية معارضة، أن الشرطة العسكرية في مدينة جرابلس، قد قامت بتوقيف عدة محققين من منسوبيها، بعد مقتل القاسم تعذيباً، وأضافت تفاصيل عن القتيل تختلف عما أوردته (ستيب) الإخبارية، مؤكدة أنه من بلدة تابعة لمحافظة حماة، وأنه كان بصدد الهرب من الخدمة الاحتياطية بجيش الأسد، عند القبض عليه ثم قتله تعذيباً.

وأفادت وكالة (سمارت) السورية المعارضة، أن وجهاء محافظة حمص قد طلبوا من الشرطة العسكرية في منطقة جرابلس فتح تحقيق بمقتل القاسم تعذيباً، مؤكدة أنه سلم إلى ذويه جثة هامدة تظهر عليها علامات التعذيب.

وسيطر الجيش التركي وفصائل سورية موالية لأنقرة، على مدينة جرابلس، في إطار عملية درع الفرات التي أصبحت فصائلها السورية نواة لما يعرف بالجيش الوطني، في وقت لاحق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى سوريا | إسرائيل تستهدف تحركات لحزب الله في ريف القنيطرة



 

Charisma Ceramic