سماعة الأذن من أمازون تدعم تتبع التمارين الرياضية

سماعة الأذن من أمازون تدعم تتبع التمارين الرياضية
سماعة الأذن من أمازون تدعم تتبع التمارين الرياضية

أعلنت شركة أمازون اليوم الاثنين عن طرح ميزة جديدة تسمح لمستخدمي سماعات الأذن (إيكو بدز) Echo Buds التابعة لها بتتبع لياقتهم البدنية.

وقالت عملاقة التجارة الإلكترونية الأمريكية: إنه أصبح بإمكان سماعات الأذن (إيكو بدز) تتبع مدة التمارين الرياضية، وعدد الخطوات، والسعرات الحرارية المقدر حرقها، والسرعة، والمسافة المقطوعة خلال المشي، أو الجري. وستُطلق الميزة خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك وفقًا للشركة.

وقالت أمازون: إنه يمكن للعملاء البدء باستخدام الميزة من خلال فتح تطبيق (أليكسا) Alexa في الهاتف، ثم النقر على خيار (المزيد) More أسفل الشاشة، ثم النقر على (الإعدادات) Settings، ثم اختيار (إعدادات الحساب) Account Settings، ثم النقر (التمارين) Workouts، ثم اختيار (إنشاء ملف شخصي للتمارين) Create Workout Profile.

وبعد إنهاء التمرين ، يمكن لمستخدمي سماعات (إيكو بدز) رؤية الإحصاءات من خلال فتح تطبيق (أليكسا)، ثم النقر على (الأجهزة) devices، ثم اختيار (إيكو وأليكسا) Echo & Alexa، ثم اختيار (إيكو بدز) Echo Buds، ثم اختيار (التمارين) Workouts.

ويمكن لمالكي سماعات (إيكو بدز) البدء بالتمرين من خلال قول عبارة: “أليكسا ابدئي جريي” Alexa start my run. ويمكن أيضًا أن يُطلب من أليكسا إيقاف التمرين مؤقتًا، وإنهاؤه، وطلب تحديث عن الوتيرة.

يُشار إلى أن الساعات الذكية، والأساور الذكية تعطي معلومات أكثر تفصيلًا عن التمارين الرياضية، وذلك بفضل كونها تُرتدى حول المعصم. ويُعتقد أن أمازون تُعوّل في هذا المجال على سوارها الذكي (هالو) Halo الذي أعلنت عنه في وقت سابق من العام الحالي.

وأعلنت أمازون في 27 آب/ أغسطس الماضي عن (هالو) الذي يمتاز عن غيره من الأساور الإلكترونية الموجودة في السوق بأنه يركز على مراقبة الصحة بدلًا من ممارسة الرياضة.

ويمتاز (هالو) أيضًا عن الأساور الأخرى بأنه ليس له أي شاشة لعرض المعلومات، وذلك بهدف جعل المستخدم يركز على حياته وكأنه لا يرتدي أي سوار، وذلك وفق ما قالت الشركة الأميركية.

ويشترك السوار – الذي يُعتقد أنه جاء لمنافسة أساور من شركات أخرى، أبرزها: (فيتبيت) Fitbit – بأنه يحتوي العديد من الحساسات، مثل: حساس التسارع، وحساس لقياس درجة الحرارة، وحساس تتبع نبضات القلب، بالإضافة إلى ميكروفونين. ولأنه ليس هناك شاشة، فإن السوار المصنوع من القماش أو السيليكون يغطي الجزء الأمامي من الجهاز.

ويمتاز (هالو) بأنه يركز على الصحة النفسية بقدر ما يركز على الصحة الجسمية. وهذا هو الغرض من الميكروفونات، فهي تستمع إلى نبرة صوت المستخدم لتحديد حالته العاطفية على مدار اليوم. ولكن سيتعين على المستخدم تدريب السوار على التعرف على صوته وتجاهل أصوات الآخرين.

المصدر: البوابة العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى