آبل تهيمن على سوق الأجهزة القابلة للارتداء

آبل تهيمن على سوق الأجهزة القابلة للارتداء
آبل تهيمن على سوق الأجهزة القابلة للارتداء

تعمل شركة آبل المصنعة لهواتف آيفون على إعادة تشكيل سوق الأجهزة القابلة للارتداء على حساب فيتبيت Fitbit، حيث زاد عدد الشحنات العالمية للأجهزة القابلة للارتداء بنسبة 5.5 في المئة سنوياً لتصل إلى 27.9 مليون خلال الربع الثاني من عام 2018، وذلك وفقاً لأحدث الأرقام المنشورة من قبل شركة أبحاث السوق آي دي سي IDC، وعززت الساعات الذكية مرتفعة التكلفة من القيمة السوقية لهذا القطاع بنسبة 8.3 في المئة ليصل إلى 4.8 مليار دولار.

واحتفظت شركة آبل بمكانتها كرائدة في السوق، وذلك بفضل الطلب القوي على ساعتها الذكية Apple Watch التي تعمل بتقنية LTE، كما يساعد طرحها للإصدار الجديد من نظامها لتشغيل الأجهزة القابلة للارتداء watchOS 5 وإطلاقها للجيل الرابع من ساعتها الذكية Apple Watch 4 على زيادة هيمنتها على هذا السوق.

وتواصل شركة شاومي الصينية في السيطرة على سوق الأجهزة المتوسطة والمنخفضة عبر أجهزة Mi Band التي تكلف أقل من 30 دولار، كما قامت الشركة في الآونة الأخيرة بتنويع محفظتها من الساعات الذكية للأطفال، بينما تواصل شركة فيتبيت، التي فقدت الصدارة خلال العام الماضي، خسارة حصتها السوقية بسبب تراجع الطلب على أجهزة تتبع اللياقة البدنية الأساسية والمتوسطة.

كما تعتبر فيتبيت الشركة الرائدة الوحيدة في هذا السوق التي تسجل انخفاضًا سنويًا في عدد الشحنات، ومع ذلك، فقد قالت شركة أبحاث السوق آي دي سي IDC إن ساعة فيتبيت Versa الذكية لا تزال ثاني أكبر علامة تجارية في عالم الساعات الذكية في العالم، حيث تم شحن 1.1 مليون وحدة.

وتشكل الساعات الذكية ما مجموعه 46.2 مليون وحدة في عام 2018، أي بزيادة بنسبة 38.9 في المئة عن العام الماضي، وتتوقع آي دي سي أن يرتفع عدد شحنات الأجهزة القابلة للارتداء من 124.9 مليون هذا العام إلى 199.8 مليون بحلول عام 2022، بحيث من المتوقع أن تسيطر الساعات الذكية على ما يقرب من نصف سوق الأجهزة القابلة للارتداء بحلول عام 2022، أي حوالي 94.3 مليون وحدة.

ويشير التقرير الأخير أيضًا إلى أن أساور المعصم سوف تستمر في لعب دور مهم في سوق الأجهزة القابلة للارتداء ولكن دون حدوث نمو في مبيعاتها خلال السنوات الأربع القادمة إلا من خلال توفيرها أجهزة تتخطى استخداماتها عد الخطوات، مما قد يجعلها منافسًا للساعات الذكية من ناحية التكلفة، كما تطرق التقرير إلى سماعات الأذن، والتي وصفها بأنها الجهاز القابل للارتداء الأسرع نموًا مع شحنات عالمية تصل إلى 2.1 مليون جهاز في عام 2018.

وتشهد هذه الأجهزة، والتي تقدم ميزات بالإضافة إلى الصوت، مزيدًا من النمو، ويفترض أن تتضمن سماعات الأذن المستقبلية دعمًا للمساعدات الرقمية الذكية المدمجة، بالإضافة إلى ميزات أخرى مثل الترجمة الفورية للغات وتتبع اللياقة البدنية والتدريبات الرياضية، ومن المتوقع أن يصل عدد الشحنات العالمية لأجهزة سماعات الأذن إلى حوالي 12.3 مليون بحلول عام 2022.

وقال رامون لاماماس Ramon T. Llamas، مدير أبحاث قطاع الأجهزة القابلة للارتداء في شركة آي دي سي: “التباطؤ في السوق العالمية للأجهزة القابلة للارتداء هو علامة على أن هذا سوق يمر بمرحلة انتقالية وليس سوقا في حالة تباطؤ”، ويتوقع المحلل أن يكون نظام التشغيل Wear OS الأسرع نمواً بين أنظمة تشغيل الساعات الذكية في السنوات القادمة، مع زيادة الشحنات بمقدار خمسة أضعاف إلى 19.9 مليون بحلول عام 2022.

وتتوقع آي دي سي أن تشحن شركة آبل 21.7 مليون جهاز قابل للاتداء يعمل بنظام watchOS في عام 2018، مقارنةً بعدد 4 ملايين جهاز ذكي يعمل بنظام تايزن Tizen من سامسونج، و 4.4 مليون جهاز يعمل بنظام Wear OS من جوجل، و 8.7 مليون ساعة ذكية بنظام أندرويد وير.

المصدر: البوابة العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى