فيسبوك عملت سابقًا على تطوير هاتفها الذكي

فيسبوك عملت سابقًا على تطوير هاتفها الذكي
فيسبوك عملت سابقًا على تطوير هاتفها الذكي

عملت فيسبوك سابقًا على تطوير هاتف ذكي خاص بها، لكنه لم يصدر، وذلك وفقًا لما أكده أحد المسؤولين التنفيذيين السابقين، حيث كشف تشاماث بالهابتيا Chamath Palihapitiya، نائب الرئيس المسؤول عن نمو المستخدمين في الشبكة الاجتماعية حتى عام 2011، أنه كان جزءًا من فريق من الموظفين قاموا بتطوير جهاز منافس للهواتف الذكية الصادرة عن شركات مثل آبل وسامسونج، ويؤكد بذلك المسؤول التنفيذي الشائعات التي طال أمدها حول أن الشركة قد خططت سابقًا لدخول قطاع ، حيث كانت تكافح للحصول على موطئ قدم ضمن سوق الأجهزة المحمولة.

وقررت الشركة في النهاية إيقاف عملية تطوير الهاتف الذكي، وطورت بدلًا من ذلك نسخة خاصة من نظام تشغيل الأجهزة المحمولة أندرويد أطلقت عليها اسم Facebook Home، والتي أعطت أهمية خاصة للتطبيقات الخاصة بالشبكة الاجتماعية، وقال تشاماث بالهابتيا: “كنت أقوم ببناء منتج ضمن فيسبوك لم يتم إطلاقه في نهاية المطاف، لقد كنت أقوم ببناء هاتف”، وامتنع عن التوسع في الحديث حول سبب قرار الشركة عدم بيع هاتفها الخاص.

وكان مارك زوكربيرج Mark Zuckerberg، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك، قد صرح في عام 2013 أثناء كشف النقاب عن نسخة Facebook Home أنه ليس من المنطقي أن تقوم الشركة بتطوير هاتفها الذكي الخاص بها، قائلًا: “إذا قمنا ببناء هاتف، فسنصل إلى 1 أو 2 في المئة فقط من المستخدمين لدينا، وهذا لا يمثل إنجاز جيد بالنسبة لنا، لقد أردنا تحويل أكبر عدد ممكن من الهواتف إلى هواتف فيسبوك”.

ويأتي حديث المسؤول التنفيذي تشاماث بالهابتيا بالتزامن مع التقارير الصادر هذا الأسبوع، والتي سلطت الضوء من جديد على طموحات فيسبوك فيما يتعلق بالأجهزة، وذلك عبر الحديث عن اقتراب صدور جهاز الدردشة الفيديوي المنزلي الذي يحمل الاسم الرمزي Portal، والذي تأخر إطلاقه عن الموعد المحدد سابقًا بسبب الجدال الذي حصل للشركة تبعًا لفضيحة تسريب البيانات عبر شركة كامبريدج أناليتيكا.

وكان تشاماث بالهابتيا مسؤولاً عن النمو العالمي لفيسبوك، مما يوحي بأن الجهاز كان يمكن أن يستهدف المستهلكين المهتمين بالميزانية في الأسواق الناشئة الذين لا يملكون أجهزة حاسب، وعندما غادر الشركة في عام 2011، لم يكن لدى فيسبوك بعد أي إعلانات على موقعها على الويب أو تطبيقاتها للهواتف الذكية، وكان ينظر إليه على أنه يكافح مع المستخدمين الذين يتحولون من تصفح فيسبوك على أجهزة الحاسب إلى التصفح على الهواتف.

وانخفضت أسهم فيسبوك بعد الانتشار القوي في شهر مايو/أيار 2012 إلى النصف في الأشهر الأولى بسبب مشاكلها في التعامل مع ارتفاع التصفح من خلال الهواتف الذكية، وقدمت الشركة منذ ذلك الحين المزيد من الإعلانات في تطبيقاتها، حيث تشكل الإعلانات المحمولة الآن أكثر من 90 في المئة من عائداتها الإعلانية.

وانتقد المسؤول التنفيذي السابق تكتيكات نمو الشبكة الاجتماعية منذ مغادرته، حيث قال في العام الماضي إن الشركة تدمر طريقة عمل المجتمع، واتهمها بالعمل على برمجة مستخدميها، وأضاف “أعتقد بأننا قد أوجدنا أدوات تمزق النسيج الاجتماعي لطريقة عمل المجتمع، وإننا في الوقت الحالي في حالة سيئة حقًا من وجهة نظري، وإن منصة فيسبوك تعمل على إفساد الأسس الأساسية لكيفية تصرف الناس بين بعضهم البعض”.

المصدر: البوابة العربية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى