الجزائر.. الأعين شاخصة لكلمة رئیس أركان الجیش اليوم

الجزائر.. الأعين شاخصة لكلمة رئیس أركان الجیش اليوم
الجزائر.. الأعين شاخصة لكلمة رئیس أركان الجیش اليوم

يترقب الجميع في المشهد السياسي الجزائري، اليوم الثلاثاء، الكلمة التي سیلقیھا نائب وزير الدفاع ورئیس أركان الجیش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، عقب تصاعد نداءات من المعارضة وشخصیات وطنیة، مطالبة بضرورة قیام المؤسسة العسكرية بدور مرافقة خلال المرحلة الانتقالية.

ويباشر الفريق أحمد قايد صالح اليوم، زيارة عمل وتفتیش إلى الناحیة العسكرية الرابعة بورقلة "جنوب البلاد" تستمر ثلاثة أيام.

وأفاد بیان لوزارة الدفاع الوطني أنه "خلال ھذه الزيارة، سیشرف قايد صالح على تنفیذ تمرين تكتیكي بالذخیرة الحیة، يھدف لمراقبة المرحلة الثانیة من التحضیر القتالي ويتفقد بعض الوحدات، ويعقد لقاءات توجیھیة مع إطارات وأفراد الناحیة العسكرية الرابعة".

وينتظر الجزائريون كلمة الفريق قايد صالح لاسیما أنھا تأتي بعد دخول الحراك الشعبي شھره الثاني، وسط ارتفاع رقعة المتظاھرين المطالبة بالقیام بدور مرافقة خلال المرحلة الانتقالیة.

وكان رئيس أركا قد أشاد بالشعب الجزائري دون أن يظھر "موقفا واضحا" من مطالب جل القطاعات تقريبا وتصاعد دعوات لأقطاب من المعارضة وشخصیات وطنیة بضرورة توضیح موقف الجیش من الأزمة بل يتعدى الأمر ذلك الحراك الشعبي، مؤكدا أنه أبھر العالم أجمع، مردفا في كلمته ما قبل الأخیرة أن للأزمة حلولا كثیرة تتطلب التحلي بالمسؤولیات.

وقبل 19 مارس، ذكرى عید النصر، كان للفريق قايد صالح نشاطان ألقى فیھما كلمة لم يشر فیھما بتاتا إلى الشعب والحراك، على غیر
الخطابات السابقة، ثم عاد قايد مجددا للظھور، لكن أيضا قال كلاما أثنى فیه فقط على تطور مؤسسة الجیش وقدراتھا القتالیة، وفي المقابل أيضا بعـث الرئيس عبد العزيز بوتفلیقة رسالة إلى الأمة بمناسبة عید النصر أيضا، تمسك فیھا بقراراته الواردة في رسالة سحب الترشح، بل زاد في شرحھا والتفصیل فیھا، وھو الآخر لم يتطرق إلى حراك الشارع وتجاھل مطلب إلغاء تمديد العھدة الرابعة، وفق متابعین.

وفي ظل صمت الرئاسة والجیش، طالب جزء من المعارضة التي تكتلت فیما يسمى "فعالیات قوى التغییر لنصرة خیار الشعب"، من مؤسسة الجیش، بضرورة التدخل وحسم الوضع ومساعدتھا على الاستجابة لمطالب الشعب وتحقیقھا في إطار احترام الشرعیة الشعبیة حسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.

واستندت ھذه "الفعالیات" إلى دعم الجیش، ربما بعد التقاطھا جملة قالھا قايد صالح في أحد خطاباته الأخیرة مفادها: "المشاكل مھما تعقدت لن تبقى من دون حلول مناسبة".

ويبدو أن المعارضة استشعرت أن مؤسسة الجیش على مقربة من التدخل للاستجابة لمطلب الشارع الذي يدعو إلى "رحیل النظام ورموزه".

ومنذ 22 فبراير، فقدت رئاسة الجمھورية أسهمها في بورصتها مع الشعب، وكل ما اقترحته تم رفضه من قبل الشعب سواء تأجیل الانتخابات الرئاسیة، أوالندوة الوطنیة، أو تمديد العھدة الرابعة، وكل ما يمكن أن تقترحه في المستقبل سیحمل رفضا من الشعب لانعدام الثقة في السلطة وقد يكون مغامرة بالبلاد.

ولمواجھة ھذا الوضع، يعول كثيرون من المعارضة على الجیش في مرافقة انتقال سلسل لمرحلة أخرى.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى