إيران | فيضانات إيران حصدت 44 شخصا.. سخط من الحكومة

أعلن نائب رئيس الطوارئ الإيراني، حميد رضا خانكي، أن عدد الذين لقوا حتفهم في حوادث الفيضانات الأخيرة بلغ 44 شخصا، وذلك وسط موجة سخط واستياء من أداء الحكومة الضعيف في مواجهة الكارثة.

وأكد خانكي لوكالة "مهر" أن المتوفين هم: 21 شخصًا في محافظة فارس و7 في غولستان و5 في مازندران و3 في شمال خراسان واثنان في كوهغلويه وبوير أحمد وواحد في كرمانشاه وواحد في الأهواز واثنان في لورستان وشخص واحد في همدان وواحد في سمنان".

وفي الوقت نفسه، أعلنت رئيسة هيئة الأرصاد الجوية الإيرانية، سحر تاجبخش، عن احتمال حدوث فيضانات جديدة خلال الأيام المقبلة بسبب استمرار هطول الأمطار وتدفق السيول.

فيضانات شيراز
صورة من الفيضان بمحافظة فارس
مسؤولون ايرانيون يسيرون في المياه

وبينما تتواصل انتقادات المواطنين لتقصير الحكومة في مساعدة وإنقاذ المنكوبين والمحاصرين في البلدات والقرى بسبب السيول والفيضانات، وعد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بدفع تعويضات لجميع المتضررين.

وزار روحاني، الثلاثاء، المناطق المنكوبة في محافظة غولستان، شمال ، لتفقد الأضرار الناجمة عن الفيضانات، بعد تأخر لمدة أسبوع، وكان برفقته في الجولة العديد من وزراء الحكومة.

ونقلت الوكالات الإيرانية عن روحاني تصريحاته بأن الفيضانات أثرت على 25 محافظة من مجموع 31 محافظة إيرانية، وأن حجم الكارثة قد تجاوز خدمات الطوارئ في بعض المناطق.

وقال الرئيس الإيراني للمواطنين: "سنعيد بناء جولستان كما كان من قبل وسنقف إلى جانبكم".

واتهم نواب وسياسيون حكومة روحاني بعدم بذل ما يكفي من الجهود للتعامل مع الكارثة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية وناشطون مدنيون أن مصير منكوبي الفيضانات والسيول سيكون مثل مصير متضرري الزلزال في غرب إيران عام 2017 الذين ما زالوا يعيشون في الخيم والملاجئ المؤقتة.

وقامت الحكومة في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي، بإقالة محافظ غولستان، الذي كان في رحلة سياحية الى الخارج عندما وقعت الكارثة في 23 مارس/آذار، ولم يقطع رحلته ويعود إلا بعد بضعة أيام.

وتتعرض الحكومة الإيرانية وكبار المسؤولين لانتقادات شديدة بسبب عدم تحركهم في الوقت المناسب لإنقاذ المواطنين.

ويتداول الإيرانيون على وسائل التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع لقائد الحرس الثوري وبعض المسؤولين، وهم يسيرون داخل المياه التي غمرت الشوارع ساخرين مما وصفوها بالحركات الاستعراضية التي لا تقدم شيئا في سبيل إنقاذ المواطنين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى