ماي: تمديد "بريسكت" ولا خروج بدون اتفاق

ماي: تمديد "بريسكت" ولا خروج بدون اتفاق
ماي: تمديد "بريسكت" ولا خروج بدون اتفاق

نصر المجالي: بعد اجتماع لمجس الوزراء امتد نحو 8 ساعات، اليوم الثلاثاء، خرجت تيريزا ماي أمام 10 داونينغ ستريت للاعتراف بأنه يتعين تأجيل خروج من الاتحاد الأوروبي، مؤكدة ان لا خروج بدون اتفاق.

وعرضت رئيسة الحكومة البريطانية "المحافظة" إجرا محادثات مع جيريمي كوربين زعيم حزب العمال المعارض حول وضع موقف وطني موحد وخطة مشتركة جديدة للعلاقة النهائية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وقالت ماي في بيان تلفزيوني: "لذلك سنحتاج لتمديد آخر للمادة 50.. تمديد قصير لأقصى حد ممكن وينتهي عندما نقر اتفاقا. ويتعين علينا أن نكون واضحين بشأن سبب هذا التمديد لضمان أن نغادر في الوقت المناسب وبطريقة منظمة".

وأضافت ماي إن صفقة الطلاق الحالية لا يمكن تغييرها، لكنها وعدت بإعادة التفاوض حول صفقة سياسية جديدة مع الاتحاد الأوروبي حول شكل العلاقة المستقبلية.

وقالت رئيسة الوزراء إذا ثبت أن الاتفاق مع السيد كوربين مستحيل، فسيتم تمرير القرار إلى البرلمان - ووعدت بشكل حاسم باتباع أوامر وقرارات النواب. واشارت إلى إلى أنه "تمت تجربة المحادثات مع السيد كوربين من قبل وفشلت".

ويقول محللون: يبدو أن صفقة السيدة ماي الحالية - والتي تشمل صفقة الطلاق والاتفاق السياسي الحالي بشأن العلاقة النهائية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي - قد ماتت. وكان تم رفضها من جانب البرلمان للمرة الثالثة يوم الجمعة.

تنازلات

وللحصول على اتفاق جديد بين الأحزاب ، سيتعين على السيدة ماي تقديم تنازلات كبيرة بشأن خطوطها الحمراء. واعترفت بأن هناك حاجة إلى "اختراق المازق وكسر الجمود" وحذرت من أننا نعيش "لحظة تاريخية" للأمة.

ويشار إلى أن حزب المحافظين كان وعد بمغادرة الاتحاد الأوروبي للسوق الموحدة والاتحاد الجمركي حتى يتمكنوا من إنهاء حرية حركة الأشخاص وإبرام صفقات تجارية جديدة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبالمقابل فإن سياسة حزب العمال هي الحفاظ على اتحاد جمركي، وفي الليلة الماضية ، أمر السيد كوربين نوابه بدعم خطة تقبل استمرار الحركة الحرة للاتحاد الأوروبي.

وفي بيانها بعد اجتماع مجلس الوزراء المطول، قالت السيدة ماي إنها أرادت تنفيذ الخطة الجديدة في الوقت المناسب لعقد قمة طارئة للاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الموافق 10 أبريل ، حتى تتمكن من شرح لقادة الاتحاد الأوروبي لماذا تحتاج بريطانيا إلى مزيد من الوقت. 
واضافت أنها ترغب في الحصول على الصفقة في الوقت المناسب لتجنب انتخابات للبرلمان الأوروبي الشهر المقبل - ولكن من غير الواضح تمامًا ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيوافق على ذلك.

انتخابت 23 مايو

وكان الاتحاد الأوروبي أوضح أن أي تمديد إضافي سيعني أن بريطانيا ستشارك في انتخابات الاتحاد الأوروبي في 23 مايو. يجب على زعماء الاتحاد الأوروبي الاتفاق بالإجماع على تأخير جديد وحذروا من أنهم يريدون خطة واضحة.

وقالت السيدة ماي إذا لم تتفق هي والسيد كوربين على طريقة للمضي قدمًا في الاتفاق على خطة موحدة، فإنها ستقدم "عددًا من الخيارات للعلاقة المستقبلية التي يمكن أن نطرحها على مجلس العموم في سلسلة من التصويتات لتحديد المسار الذي يجب اتباعه".

وحسمت في بيانها: الحكومة مستعدة للالتزام بقرار مجلس العموم، لكنها أضافت: "لكي تنجح هذه العملية، ستحتاج المعارضة إلى الموافقة على هذا أيضًا".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى