بعد تحرك حفتر.. "النفير العام" في طرابلس

بعد تحرك حفتر.. "النفير العام" في طرابلس
بعد تحرك حفتر.. "النفير العام" في طرابلس

قال رئيس المجلس الرئاسي الليبي، فايز السراج، مساء الأربعاء، إنه أعلن النفير العام في ، بعد العملية العسكرية التي بدأها الليبي، بقيادة خليفة حفتر.

وفي أول تعليق له، قال بيان صادر عن السراج: "نتابع بأسف ما يصدر عن بعض الأطراف من تصريحات وبيانات مستفزة تتحدث عن التوجه لتطهير المنطقة الغربية وتحرير العاصمة طرابلس، وإذ نندد بشدة نقول إن هذه اللغة لا تساعد على تحقيق وفاق أو توافق وتحبط آمال الليبيين في الاستقرار وتستهين بجميع الأطراف".

وأضاف البيان: "قد التزمنا ضبط النفس في السابق تجاه افتعال متعمد للأزمات لكن أمام هذا الإصرار على تبني هذا النهج العدائي الذي اعتقدنا أننا تجاوزناه فقد أصدرنا التعليمات وأعلنا النفير العام لجميع القوات العسكرية والأمنية ومن الجيش والشرطة والأجهزة التابعة لها بالاستعداد والتصدي لأية تهديدات تستهدف زعزعة الأمن في أية منطقة من بلادنا سواء من تنظيمات إرهابية أو إجرامية أو مجموعات خارجة عن القانون أو مرتزقة أو من يهدد أمن أي مدينة ليبية".

وجدد البيان أن "لا حل عسكرياً للأزمة الليبية وأن الحرب لا تجلب إلا الدمار للبلد والمعاناة للشعب فكفوا عن لغة التهديد والوعيد واحتكموا للغة العقل والحكمة".

إلى ذلك، قالت وزارة داخلية حكومة الوفاق على لسان وزيرها فتحي باش آغا إن قواتها على أهبة الاستعداد للتصدي لأي محاولة تنال من العاصمة وتهدد سلامة المدنيين.

لكن الوزير قال: "نرحب بأي مبادرة سياسية تضمن الأمن والاستقرار وتوحيد المؤسسات، وتنهي حالة الانقسام ونتطلع إلى توحيد مؤسستي الجيش والشرطة تحت مظلة السلطة المدنية الشرعية".

وشدد آغا على "ضرورة تأمين العاصمة طرابلس من أي صراع مسلح ونبدي رفضنا القاطع لأي محاولة لفرض الرأي السياسي بقوة السلاح وفرض الأمر الواقع، وفي هذا المقام فإنني أطمئن شعبنا الليبي الكريم، بأن قوات وزارة الداخلية على أهبة الاستعداد وبكامل الجاهزية للتصدي لأي محاولة تنال من أمن العاصمة أو تعريض أمن المدنيين للخطر".

وحذر "جميع الأطراف من خطورة الرهان على قوة السلاح لتغليب رأي سياسي بعينه، ولا سبيل لإنهاء الأزمة الا من خلال السبل السياسية والسلمية، ونحن نقبل جميع الآراء والأطياف السياسية متى التزمت بالطرق السياسية للتعبير عن آرائها"، داعياً "المجتمع الدولي إلى الأخذ في عين الاعتبار بأننا لن نفرط في أمن العاصمة ومؤسسات الدولة وهذا الواجب الوطني سنؤديه بحزم وقوة واقتدار".

وتلقى الجيش الوطني الليبي، المتمركز في شرق ليبيا والذي يقوده خليفة حفتر، أوامر بالتحرك إلى غرب ليبيا للتصدي "للإرهابيين"، حسب ما جاء في بيان الأربعاء.

وبحسب مصادر قناتي "العربية" و"الحدث"، تتجهز وحدات الجيش الوطني الليبي منذ أيام لعملية عسكرية في غرب ليبيا.

ونشر الإعلام الحربي للجيش الوطني فيديو يظهر تحرك قطاعات واسعة منه نحو الغرب الليبي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى