أخبار عاجلة
مهلة أشهر للحريري! -
حالة الطوارئ الإقتصادية... حبر على ورق -
ثمرة حراك نائبي بشري -
خرق المصارحة والمصالحة! -
الحزب الشيوعي الحالي.. الفرع الكحولي لحزب الله -

خيارات واشنطن في فنزويلا تتراجع

خيارات واشنطن في فنزويلا تتراجع
خيارات واشنطن في فنزويلا تتراجع

واشنطن: بعد محاولة انقلاب فاشلة ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لوحت بتهديد التدخل عسكريا في هذا البلد لكن خيارات واشنطن تتقلص حيال وضع قد يبقى على حاله.

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء أن الرئيس كان مستعدا إذا اقتضى الأمر للتدخل عسكريا في ، حيث وقعت صدامات جديدة بعد الانقلاب الذي نفذته الثلاثاء مجموعة من الجنود انضموا إلى المعارض خوان غوايدو الذي اعترفت به حوالى خمسين دولة رئيسا انتقاليا منها الولايات المتحدة.

وقال بومبيو "التدخل العسكري ممكن. إذا دعت الحاجة هذا ما ستفعله الولايات المتحدة".

وأضاف "كنا نفضل عملية انتقالية سلمية (...) مع رحيل مادورو وتنظيم انتخابات جديدة لكن الرئيس ترمب أبلغ بوضوح أنه في وقت من الأوقات يجب اتخاذ قرارات". وتابع "هو مستعد للقيام بما يقتضي الأمر".

وألغى وزير الدفاع باتريك شاناهان الأربعاء في اللحظة الأخيرة زيارة مقررة لأوروبا بسبب التطورات في فنزويلا.

لكن بالنسبة لمايكل شيفتر رئيس مركز الحوار بين الاميركيين، الذي يدافع عن الديموقراطية في أميركا اللاتينية، تذكر التطورات الأخيرة بمحاولة غوايدو الفاشلة لإدخال المساعدة الدولية إلى فنزويلا في فبراير الماضي.

وأضاف "من الواضح أن قوى المعارضة قللت من شأن قدرة مادورو على البقاء في السلطة ومقاومة ضغط الشارع" معتبرة أن تهديدات ترمب باستخدام القوة "غير فعالة وغالبا ما تأتي بنتائج عكسية".

- ضغوط -

وتشن الولايات المتحدة منذ ثلاثة أشهر هجوما لزيادة الضغط على نيكولاس مادورو من خلال توجيه تحذيرات لآخر داعمي الرئيس الفنزويلي الاشتراكي، وحث المسؤولين في كراكاس على الانشقاق.

وفرضت واشنطن عقوبات مالية شديدة على نظام مادورو خصوصا حظرا على النفط الفنزويلي الذي تستورده أساسا الولايات المتحدة.

ويرى تيد غالن كاربنتر من مركز "كاتو انستيتيوت" المحافظ للأبحاث، أن  يبقى الداعم الرئيسي لمادورو وفوجئت واشنطن بمستوى الانشقاق المحدود جدا بعد الاعتراف الدبلوماسي بخوان غوايدو.

وقال الخبير إن إدارة ترمب "تجد أعذارا لتبرير بقاء مادورو في الحكم خصوصا من خلال تضخيم دور والصين".

ودعا بومبيو الأربعاء وزير الخارجية الروسي سيرغي ليقول له إن موسكو "تزعزع الاستقرار" في فنزويلا وطلب مجددا من روسيا وقف دعمها لمادورو.

لكن الوزير الروسي أجاب منددا ب"النفوذ المدمر" للولايات المتحدة في فنزويلا و"تدخل واشنطن في شؤون فنزويلا"، كما قالت موسكو.

ودعا نواب جمهوريون دونالد ترمب إلى استعراض قوة الولايات المتحدة العسكرية لدفع نيكولاس مادورو إلى التنحي.

وحث سيناتور ولاية فلوريدا ريك سكوت حيث تقيم جالية فنزويلية كبيرة، الرئيس على الاستعانة بالجيش لنقل المساعدات الدولية التي يرفض الرئيس مادورو إدخالها إلى البلاد.

واقترح النائب الجمهوري من إنديانا جيم بانكس الأربعاء انتشارا بحريا وبريا في محيط فنزويلا "ليس للاستفزاز بعنف بل للتحذير بحزم بأن التدخلات الأجنبية في قارتنا غير مقبولة".

لكن إيفان بريكسو مدير برنامج أميركا اللاتينية في مجموعة الأزمات الدولية يعتبر أن معظم الخبراء لا يأخذون على محمل الجد تهديدات إدارة ترمب بتنفيذ عمليات عسكرية ضد بلد لا يعتبر الأميركيون أنه يطرح تهديدا على أمنهم.

وقال: "يمكنهم تكرار أن الخيار العسكري على الطاولة لكن بما أنه لم يستخدم بعد وأن لا شيء يدل على أنه سيحل المشاكل أعتقد أن حكومة مادورو يمكنها أن تعتبره خدعة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى هل تطرد الهند 1.9 مليون مسلم إلى بنغلاديش بعد تجريدهم من الجنسية؟