موسكو قلقة من الثالوث النووي الأميركي

موسكو قلقة من الثالوث النووي الأميركي
موسكو قلقة من الثالوث النووي الأميركي

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان صدر اليوم "من القراءة الأولى، يبرز جليا الطابع الحربي والمناهض لروسيا لهذه الوثيقة" معبرة عن خيبة أملها الشديدة.

وأضافت الوزارة أنه يجب الأخذ بالاعتبار المقاربات التي يجري تداولها حاليا في واشنطن واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أمن .

ونددت موسكو بمحاولة التشكيك بحقها في الدفاع عن النفس، معربة عن أملها في أن تبقى واشنطن مدركة لمستوى الخطر المرتفع الذي تشكله هذه التوجيهات من وجهة نظر التخطيط العسكري العملي.

وبحسب موسكو فإن الوثيقة الأميركية مشبعة بكل أنواع التعابير المناهضة لروسيا بدءا باتهامات غريبة حول اعتمادها سلوكا عدائيا وكل أنواع التدخلات الممكنة وصولا إلى اتهامات "عارية عن الصحة" حول انتهاكات للائحة الاتفاقات بشأن مراقبة الأسلحة.

وأضافت الخارجية الروسية "نرى ذلك مثل محاولة ظالمة من واشنطن لكي تلقي على الآخرين مسؤولياتها في تدهور الوضع في مجال الأمن الدولي والإقليمي وخلل التوازن في آليات مراقبة الأسلحة التي هي نتيجة سلسلة أعمال غير مسؤولة قامت بها بنفسها".

وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها تريد امتلاك أسلحة نووية جديدة ضعيفة القوة، مشيرة بشكل خاص إلى إعادة تسلح روسيا في هذا المجال.

وقالت الأميركية في تقريرها أمس إنها تريد التركيز على تطوير ما يعرف بالثالوث النووي، أي القاذفات الإستراتيجية والصواريخ البالستية والغواصات النووية.

وكان أمر العام الماضي بمراجعة الوضع النووي للولايات المتحدة، وكانت آخر مراجعة للسياسة النووية جرت عام 2010.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى