سوريا | فيديو.. اعتقال عقيد من جيش النظام السوري وتجدد القصف

سوريا | فيديو.. اعتقال عقيد من جيش النظام السوري وتجدد القصف
سوريا | فيديو.. اعتقال عقيد من جيش النظام السوري وتجدد القصف

أعلن المرصد السوري أن جبهة تحرير الشام تمكنت من أسر ضابط برتبة عقيد في كفرنبودة، في حين تواصل القصف الجوي والبري المكثف منذ ما بعد منتصف ليل الثلاثاء - الأربعاء، وارتفعت أرقام القتلى بشكل كبير.

وتداول نشطاء ومغردون على فيديو يوثّق لحظة إلقاء القبض على الضابط عبد الكريم سليمان، وهو برتبة عقيد، ويشغل منصب قائد غرفة عمليات كفرنبودة التابعة للنظام السوري، وقد ظهر في الفيديو بخدوش طفيفة تحت العين اليسرى، وهو يجيب عن أسئلة تهكمية من معتقليه.

إلى ذلك يتواصل التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة "خفض التصعيد"، وذلك عقب عودته من جديد بعد عصر يوم أمس الثلاثاء إثر عملية عسكرية بدأتها المجموعات المتشددة وفصائل أخرى في الريف الحموي، حيث تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة ضمن محور كفرنبودة بالقطاع الشمالي من ريف حماة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وهيئة تحرير الشام وفصائل أخرى عاملة في المنطقة من جهة أخرى، ورصد المرصد السوري تمكّن الفصائل من التقدم في البلدة، وفرض سيطرة شبه كاملة عليها.

فيما تجدد قصف قوات النظام، حيث ألقى الطيران المروحي 4 براميل متفجرة على الهبيط، و4 على كبانة بجبل الأكراد، و3 براميل على العنكاوي، و3 براميل على الحويجة، وبرميلين على عابدين، ونفذت طائرات روسية غارات على محور كبانة بجبل الأكراد في ريف الشمالي.

واستهدفت غارات جوية معقلا للمعارضة في شمال غرب ، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء، وذكر أن "غارات استهدفت أماكن في منطقة السوق الشعبي بكورنيش مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي"، مشيرا إلى "مقتل ما لا يقل عن 12 مواطنا على الأقل وإصابة نحو 18 آخري".

من جهتهم، أفاد متطوعو الخوذ البيضاء الذين قاموا بعملية الإنقاذ أن عدد القتلى بلغ تسعة مدنيين، فيما أصيب 20 آخرون بجروح بعضهم في حالة حرجة.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس في المنطقة تحطم واجهات متاجر ومبانٍ مدمرة في السوق بعد الهجوم.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (ذراع سابقا) على جزء كبير من محافظة إدلب وعلى مناطق متجاورة في محافظات وحماة واللاذقية.

وتخضع محافظة إدلب ومناطق محيطة بها لاتفاق هدنة روسي-تركي تمّ إقراره في سبتمبر، ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين طرفي النزاع، إلا أن قوات النظام صعّدت منذ أسابيع وتيرة قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقًا، وتمكنت من استعادة السيطرة على عدد من البلدات من الجهة الجنوبية.

وكانت هيئة تحرير الشام قد شنت هجومًا مضادًا على قوات النظام الثلاثاء في شمال محافظة حماة، وفقًا للمرصد.

وتواصلت المعارك الأربعاء، مما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى من 44 إلى 52 قتلوا خلال 24 ساعة، بحسب المرصد، مشيرا إلى أن من بينهم 29 مقاتلا مواليا للنظام، و23 مقاتلا من المعارضة.

وذكر المرصد أن هيئة تحرير الشام تمكنت من استعادة السيطرة على معظم بلدة كفرنبودة التي كان النظام قد سيطر عليها في 8 مايو.

ومنذ نهاية أبريل، بلغت وتيرة القصف حدّاً غير مسبوق منذ توقيع الاتفاق، وفق المرصد. وأحصى المرصد منذ ذلك الحين مقتل أكثر من 180 مدنيًا.

ودفعت العمليات العسكرية أكثر من 180 ألف شخص إلى النزوح، وفق التي حذّرت خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة من خطر حصول "كارثة إنسانيّة" في إدلب إذا تواصلت أعمال العنف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى