إيران | الديمقراطيون يلتقون ظريف سراً.. ويعترفون

إيران | الديمقراطيون يلتقون ظريف سراً.. ويعترفون
إيران | الديمقراطيون يلتقون ظريف سراً.. ويعترفون

اعترف مكتب السيناتور، دايان فاينشتاين، العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأميركي، بالتسريبات الصحافية التي تحدثت عن لقائها بوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، على مائدة عشاء، أثناء زيارته الأخيرة ، ما أثار الجدل في واشنطن حول تواصل اتصالات الحزب الديمقراطي بطهران.

وذكرت صحيفة "بوليتيكو"، الخميس، أن فاينشتاين، التي كانت عضواً في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ سابقاً، قد التقت ظريف قبل بضعة أسابيع عندما كان في ، مدعية أن العشاء "رتب بالتشاور مع وزارة الخارجية".

وأوضح مكتب فينشتاين أن "المكتب كان على اتصال مع الحكومة قبل الاجتماع لإعلامهم باللقاء الذي كان للاطلاع على التطورات الأميركية الإيرانية".

وتم تسريب خبر اللقاء للصحافة الأميركية عندما شوهدت فاينشتاين بأحد المصاعد في مبنى الكونغرس مؤخراً، وهي تتلقى اتصالاً من ظريف. وشاهد صحافيون رقم الوزير الإيراني على شاشة هاتفها.

بومبيو ينتقد

بدوره، انتقد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، فينشتاين، وكذلك وزير الخارجية السابق، جون كيري، بسبب محادثاتهما مع .

وقال بومبيو، خلال مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، إن "هذه الأفعال تتعدى الحدود، ونعلم جميعاً قانون لوغان، ونعلم جميعاً المخاطر التي تنجم عندما يتصرف الناس كمواطنين عاديين نيابة عن حكومة الولايات المتحدة".

وكان ، ، قد اتهم كيري بمواصلة محادثاته مع إيران، معتبراً أنه يجب محاكمته بسبب انتهاكه قانون "لوغان"، الذي تم تشريعه عام 1799، والذي يحظر على المواطنين التواصل مع حكومة أجنبية لديها نزاع مع أميركا.

وتأتي هذه التطورات، بينما قامت إدارة ترمب، رداً على التهديدات الإيرانية ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، بنشر مجموعة قاذفات وحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وقاذفات بي 52 في المنطقة، بالإضافة إلى نشر منظومة باتريوت في الخليج العربي، كما بدأت مناورات في بحر العرب.

10 آلاف جندي

ويقول المسؤولون الأميركيون إن يخطط لإرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، لتعزيز الدفاعات ضد التهديدات الإيرانية المحتملة في المنطقة.

إلا أنهم أكدوا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، وليس من الواضح ما إذا كان البيت الأبيض سيوافق على إرسال كل أو بعض القوات المطلوبة أم لا.

أما ترمب فقال للصحافيين الخميس، إنه لا يعتقد أن إرسال المزيد القوات أمر مطلوب لكنه سيفعل كل ما هو ضروري.

وكان وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، قد ذكر أن الوزارة لم تحدد بعد عدد القوات التي قد ترسل لتعزيز الوجود العسكرى الأميركي الحالي فى المنطقة.

وقال شاناهان إن "ما نركز عليه الآن هو إن كان لدينا الحماية المناسبة للقوة في الشرق الأوسط، وقد ينطوي ذلك على إرسال قوات إضافية".

ولفت إلى أنه كان على اتصال منتظم بقائد القيادة المركزية، الجنرال مارين كينيث إف ماكنزي، حول كيفية تشكيل تواجد القوات الأميركية في الشرق الأوسط مع الأخذ في الاعتبار التهديدات الإيرانية المحتملة.

وبحسب المسؤولين الأميركيين، ستكون تعزيزات القوات المقترحة دفاعية، وتشمل المقترحات بطاريات صواريخ باتريوت إضافية، والمزيد من السفن الحربية والجهود المتزايدة لمراقبة إيران.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى