تركيا تحذر القوات الأميركية من خطر استهدافها بسوريا

تركيا تحذر القوات الأميركية من خطر استهدافها بسوريا
تركيا تحذر القوات الأميركية من خطر استهدافها بسوريا

هددت الأحد بتوسيع عمليتها العسكرية ضد وحدات حماية الشعب في منطقة السورية إلى مدينة ، وحتى شرق الفرات، غداة مقتل سبعة من جنودها، محذرة العسكريين الأميركيين من احتمال استهدافهم إذا قاتلوا ببزات المقاتلين الأكراد.

وقال بكري بوزداغ نائب رئيس الحكومة التركية في تصريحات صحفية إنه "إذا لم ينسحبوا من منبج فسنذهب إلى منبج، سنتحرك شرق الفرات".

وأكد بوزداغ أن تركيا لا تريد مواجهة مع القوات الأميركية، إلا أنه أشار إلى أن الجنود الأميركيين يواجهون خطر أن يعلقوا في القتال إذا ارتدوا بزات وحدات حماية الشعب.

وبدت هذه إشارة إلى انتشرت في الماضي، وأظهرت جنودا أميركيين في شمال يضعون شارات وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال بوزداغ "لا نريد أي مواجهة مع في منبج ولا في شرق الفرات ولا في أي مكان آخر".

وتدارك "لكن الولايات المتحدة يجب أن تتفهم حساسيات تركيا إذا ارتدى جنود أميركيون بزات الإرهابيين، أو كانوا بينهم في حال وقوع هجوم ضد ، فلن تكون هناك أي فرصة للتمييز".

وجاءت تصريحات بوزداغ بعد مقتل سبعة جنود أتراك السبت، بينهم خمسة في هجوم استهدف دبابة، واعتبر الأكثر دموية بالنسبة للجيش التركي منذ انطلاق العملية.

وأوضح الجيش التركي أنه رد بضربات جوية، معلنا تدمير مخابئ للمقاتلين الأكراد ومخازن سلاح.

وارتفعت بذلك الحصيلة الإجمالية لخسائر الجيش التركي إلى 14 قتيلا، كما قتل سبعة مدنيين أيضا في قصف على الجانب التركي من الحدود حمّلت أنقرة مسؤوليته لوحدات حماية الشعب الكردية.

وأفادت وسائل إعلام تركية بأن الهجوم على الدبابة نُفذ باستخدام صاروخ مضاد للدبابات زودت الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب الكردية به، وهو ما لم يتم تأكيده بعد.

وفي وقت سابق الأحد، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "القوات المسلحة التركية ليست في عفرين لقتال مجموعات كردية مسلحة، ليست لدينا مشاكل مع الأكراد السوريين؛ نقاتل فقط الإرهابيين ومن حقنا القيام بذلك"، مؤكدا أن تركيا ليست لها أطماع بأراضي دولة أخرى.

وأطلقت تركيا بالتحالف مع فصائل تدعمها من في العشرين من يناير/كانون الثاني عملية "" في منطقة عفرين لمحاربة وحدات حماية الشعب الكردية التي تعتبرها مجموعة إرهابية.

وتعد وحدات حماية الشعب الكردية حليفا رئيسيا لواشنطن في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية. ولذا، فإن العملية العسكرية الأخيرة تشهد محاربة عضو في حلف شمال الأطلسي هو تركيا، لقوات مدعومة أميركيا بشكل صريح.

وإضافة إلى جيب عفرين بشمال غرب سوريا، تسيطر وحدات حماية الشعب الكردية كذلك على منبج شرقا وعلى شريط طويل من الأراضي شرق الفرات وصولا إلى الحدود العراقية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى