السفير الأميركي الجديد: العراق أحد اكثر الشركاء أهمية لنا في المنطقة

السفير الأميركي الجديد: العراق أحد اكثر الشركاء أهمية لنا في المنطقة
السفير الأميركي الجديد: العراق أحد اكثر الشركاء أهمية لنا في المنطقة

إيلاف من لندن: فيما اعتبر السفير الأميركي الجديد في أن هذا البلد هو أحد أكثر الشركاء أهمية لبلاده في المنطقة.. فقد قررت اليوم سحب قواتها من العراق ولكن دعمه ماليا.

وقال السفير الأميركي الجديد في العراق ماثيو تولربعد ساعات من تقديم اوراق اعتماده إلى الرئيس برهم صالح انه يتطلع للعمل مع العراقيين لدعم بلدهم .. مثمنا الترحيب الحار الذي لقيه من الرئيس صالح ووزير الخارجية محمد علي الحكيم قائلا في تصريح وزعته سفارة بلاده في الاثنين وتابعته "إيلاف" أن " ملتزمة باتفاقية الاطار الاستراتيجي (الموقعة بين البلدين عام 2008) والتي تحدد علاقتنا الثنائية مع العراق بصفته أحد أكثر الشركاء اهمية واستراتيجية للولايات المتحدة في المنطقة".

وشدد تولر بالقول "انني فخور بان اتولى منصب سفير الولايات المتحدة في العراق واتطلع قدما إلى التواصل مع شركائنا العراقيين والشعب العراقي لدعم عراق موحد وديمقراطي ومزدهر".

 وكان الرئيس صالح قد تسلم بقصر السلام الرئاسي في بغداد امس اوراق اعتماد سفيري الولايات المتحدة لدى العراق ماثيو تولر ونيوزيلندا تريدين شيري دوبسن.

 وصادق مجلس الشيوخ الأميركي في 17 من الشهر الماضي على ترشيح الرئيس لتولر الخبير في الشؤون الإيرانية سفيرا جديدا في العراق خلفا لدوغلاس سليمان الذي شغل هذا المنصب منذ عام 2016 حتى مغادرته للعراق مطلع العام الحالي.

وبعد موافقة مجلس الشيوخ على تعيينه دعا تولر إلى ضرورة حماية العراق من التدخلات الخارجية ومن تهديدات على هذا البلد. وقال في تصريح للصحافيين انه "يتعين ان نستمر في عملنا في حماية العراق من التدخلات الخارجية ومن تهديدات إيران". وأضاف أن العراق على مقربة من ان يصبح حطب الحرب بين أميركا وإيران.

وجاءت مباشرة تولر امس لمهامه الدبلوماسية في العراق في وقت تتصاعد فيه الازمة الإيرانية الأميركية وما تشكله من مخاطر على العراق وبعد سبعة اشهر من ترشيح الرئيس ترمب لتولرالسفير الأميركي في سابقا سفيرا جديدا في العراق حيث يمتلك تجربته الخاصة مع إيران التي تدعم هناك. 

وعمل تولر سابقاً نائبا للسفير الأميركي في ومستشارا سياسيا في السفارة الأميركية في بغداد ونائبا للسفير في السفارة الأميركية في الكويت ومستشارا سياسيا في سفارة بلاده بالرياض ورئيسا للمكتب الأميركي في عدن بجنوب اليمن ثم نائبا للسفير في الدوحة ومسؤولا سياسيا في السفارة الأميركية بلندن ومسؤولا سياسيا وقنصليا في .

كما تولى تولر في واشنطن عددا من المناصب منها نائب مدير مكتب شؤون الخليج الشمالي ومسؤول مكتب الشؤون المصرية في وزارة الخارجية الأميركية.

ويحمل السفير الجديد للعراق وهو من مواليد عام 1957 شهادة البكالوريوس من جامعة بريغام يانغ والماجستير من جامعة هارفارد، وحاصل على جائزة SIA المخابراتية وجائزتين فخريتين رئاسيتين  وجائزة "بيكر ويلكنز" من وزارة الخارجية لمنصب نائب رئيس بعثة .. متزوج وله خمسة ابناء وهو عضو في كنيسة يسوع المسيح لقديسي الايام الاخيرة "المورمن" ويجيد اللغة العربية.

نيوزيلندا تعلن سحب قواتها من العراق

أعلنت الحكومة النيوزيلندية اليوم انها قررت سحب قواتها ضمن لمحاربة من العراق ولكن زيادة دعمه ماليا.

 وقالت رئيسة الوزراء جاسيندا أردرن في بيان الاثنين أن بلادها ستسحب قواتها من العراق في حزيران يونيو من العام المقبل. وأشارت إلى أنّه قبل 4 أعوام قطعت نيوزيلندا التزامًا على نفسها تجاه حكومة العراق وقوات التحالف الدولي بتدريب قوات الأمن العراقية ورفع مستواها لمنع تنامي قوة تنظيم داعش .. مؤكدة انه قد تم تحقيق تقدمً كبير على هذا الصعيد "بشكل يسمح بتقليص مشاركتنا وإنهائها بحلول العام المقبل من منطلق نجاحنا في تحقيق ما ذهبنا إليه".

ونشرت نيوزيلندا التي يصل عدد جنودها في العراق حاليا إلى 95 عسكريا قواتها هناك في عام 2015 ضمن بعثة تدريب مشتركة مع أستراليا لدعم عملية متعددة الجنسيات بقيادة أميركية ضد داعش.

واوضحت أردرن أن عدد قوات بلادها في العراق سيتم تقليصه إلى 75 جنديا على الأكثر اعتبارا من الشهر المقبل على أن يصل إلى 45 في كانون الثاني يناير المقبل قبل إنهاء المهمة في حزيران 2020.

وتوفر القوات التدريب على مهارات استخدام الأسلحة الأساسية فضلا عن الدعم الطبي واللوجيستي لقوات الأمن العراقية داخل معسكر التاجي شمالي العاصمة بغداد حيث تجاوز عدد أفراد قوات الأمن العراقية الذين جرى تدريبهم في هذا المعسكر منذ عام 2015 الـ 44 ألفا.

وأضافت رئيسة وزراء نيوزيلندا أنه "بالرغم من الهزيمة التي لحقت بداعش على الأرض في العراق وسوريا فإن هذا التنظيم يظل تهديدًا والعراق يحتاج لدعم دولي مستمر مع مضيه نحو التعافي والاستقرار".

لكن أردرن اوضحت ان نيوزيلندا "ستزيد إسهاماتها المالية الرامية لإرساء الاستقرار بالعراق إلى 3 ملايين دولار نيوزيلندي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة مقابل 2.4 مليون خلال عامي 2018 و2019".. ويعادل الدولار النيوزيلندي 0.6630 دولار أميركي.

وكانت نيوزيلندا قد وافقت عام 2015 على إرسال 143 عسكريا من قوات الدفاع إلى بغداد للمشاركة في تدريب القوات العراقية على قتال داعش رغم أنها رفضت المشاركة في الحرب هناك.


 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى