فلسطين | النقابة تجدد رفضها لقاء مسؤولين في ادارة ترامب

فلسطين | النقابة تجدد رفضها لقاء مسؤولين في ادارة ترامب
فلسطين | النقابة تجدد رفضها لقاء مسؤولين في ادارة ترامب

تواصل الادارة الامريكية حملتها السياسية المسعورة لتسويق روايتها الاعلامية المضللة والكاذبة التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، وهي رواية الجلاد والاحتلال والاستيطان الاستعماري، وذلك في محاولة يائسة لن يكون مصيرها إلا الفشل المحتوم، لخلق قيادة بديلة لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وتهدف للتواصل مع شعبنا من خلال الإعلام من خلف قيادته وقواة الموحدة جميعها رفضاً لصفقة القرن.

وأكدت نقابة الصحفيين التزامها بمواقف الشعب الفلسطيني وقواه وقيادته التي أثبتت دوماً تمسكها بحقوق شعبنا في وتقرير المصير وحق عودة ، تلك الحقوق التي تقرها الشرعية الدولية، ويعترف بها كل العالم باستثناء دولة الاحتلال الإسرائيلي ومعها الاستعمار الأمريكي.

وتابعت النقابة تواصل السفارة الأمريكية في المحتلة مع عدد من الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية من أجل لقاء مسؤولين في إدارة ، من بينهم جاريد كوشنير، معبرةً عن اعتزازها وتقديرها للصحفيين والمؤسسات الإعلامية التي رفضت في السابق التعاطي مع دعوة البيت الأبيض للصحفيين الفلسطينيين وافشلوها كما فشلت ورشة البحرين، ورفضوا تلبية دعوة جيسون غرينبلات مستشار ترامب من أجل الاستماع للرؤية الصهيو-امريكية لما يسمى بصفقة القرن فانها واثقة من فشل الدعوة الجديدة للقاء كوشنير او غيره من مروجي صفقة ترامب، وان حرص الصحفيين على الالتزام بموقف النقابة والاجماع الوطني، وحذرهم من الوقوع في شرك اللقاء تحت مبرر العمل الصحفي او اجراء لقاءات صحفية معهم ومع وسائل اعلام معينة، سيفشل هذه المحاولات الالتفافية الهادفة لمواصلة بث السموم والاشاعات الكاذبة والتضليل للراي العام الفلسطيني.

وعبرت النقابة عن تقديرها للمواقف الداعمة من النقابات والاتحادات الصحفية العربية والإفريقية والدولية، وخاصة اتحاد الصحفيين الأمريكيين في ، واتحاد الصحفيين العرب واتحاد الصحفيين الافريقي وكافة النقابات العربية التي ساندت ودعمت موقفها في رفضها لدعوة غرينبلات، وهو ما يؤكد صحة موقف النقابة مهنياً ووطنياً، وتعتبر ان هذا دعم حقيقي للشعب الفلسطيني عبرت عنه شعوب العالم عبر نقاباتها، وهو يعكس مواقف الشعوب الحيه والجذرية تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.

وحيت النقابة كل الصحفيين الفلسطينيين الذين ابلغوها باتصالات الإدارة الأمريكية وسفارتها في القدس المحتلة معهم، وابلغوها رفضهم اللقاءات، او السفر للولايات المتحدة تحت دواعي مختلفة، فانها تطلب من كل اللذين لم يؤكدوا قبولهم اللقاء ان يلتزموا بموقف الاجماع الوطني وكما نطلب من الذين لم يؤكدوا بعد قبول اللقاء، عدم الخروج عن موقف الاجماع الوطني الذي تلتزم به النقابة والصحفيين والمؤسسات الاعلامية.

وأشارت الى ان ادارة ترامب التي عينت مسؤولا وقسما لتوجيه الإعلام والرأي العام الفلسطيني، بدأت أيضا بتوجيه دعوات لصحفيين، مع التركيز على فئة الصحفيين الشباب، لجولة في الأمريكية ولقاءات مع مسؤولين في شهر نوفمبر المقبل، وقد ابلغنا عدد من الصحفيين انه تم دعوتهم وانهم ابلغوهم رفضهم السفر والتزامهم بمواقف النقابه واجماع شعبنا وقيادته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى