سوريا | حكومة أردوغان ترحل السوريين من اسطنبول..و"الإخوان" تبرر

يحاول صحافيون ومعارضون سوريون من جماعة "الإخوان المسلمين" ومقربون منها، تبرير ترحيل السوريين الذين لا يحملون بطاقة الحماية المؤقتة من مدينة اسطنبول التركية بعدما أرغمت حكومة حزب "العدالة والتنمية" على نقل المئات منهم إلى الأراضي السورية منذ أيام.

وحمّل المستشار الإعلامي السابق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد كامل، مسؤولية ترحيل السوريين من اسطنبول لأحزاب المعارضة التركية والتي فاز حزبها الرئيسي "الشعب الجمهوري" برئاسة بلديتي أنقرة واسطنبول معاً في الانتخابات المحلية الأخيرة التي شهدتها البلاد.

كما كتب كامل الفلسطيني الأصل على صفحته الشخصية في فيسبوك: "إن الإجراءات المؤذية للسوريين في هي نتيجة فوز العلمانيين الأتاتوركيين برئاسة بلديتي أنقرة واسطنبول"، مرفقاً منشوره بصور لعدد من أبرز المعارضين السوريين المطالبين بالوصول لحكم علماني في .

أيضا تهجّم في منشوره على الأقليات بالقول: إن "جرثومة التحزب والأقلوية تقتل وطنية المصاب بها وتميت إنسانيته".

المنشور قبل التعديل
بعد التعديل

وبالرغم من أن كامل قد حمل المسؤولية لحزب "الشعب الجمهوري" في ترحيل السوريين، إلا أن قرار ترحيلهم كان قد صدر من قبل والي اسطنبول وهو علي يارلي كايا الّذي ينتمي لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم والّذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

كذلك لم يتوقف الأمر لدى كامل، بل سبقه ملهم الدروبي وهو قيادي معارض من جماعة "الإخوان المسلمين" في تبرير ترحيل حكومة "العدالة والتنمية" للاجئين السوريين من تركيا قبل أن يعود لتعديل منشوره في صفحته على فيسبوك، معلناً اعتذاره لهم بعد انتقادات حادة طالته.

وأضاف الدروبي في منشوره بعد التعديل قائلا: "كثير من السوريين في اسطنبول أساؤوا لأنفسهم ولباقي السوريين، علينا أن نصلح الحال، وأول خطوة هو الاعتراف بالخطأ، الأتراك من حقهم أن يفرضوا القوانين فهي بلادهم".

وتعرض الدروبي وكامل لموجة واسعة من الانتقادات على . حيث علق البعض أن "الحكومة التركية استغلت أزمة اللاجئين السوريين في السنوات الماضية بشكلٍ كبير، والآن صار ترحيلهم واجباً".

فيما لم يصدر إلى الآن أي تنديد رسمي من "الائتلاف السوري" المعارض لترحيل اللاجئين من اسطنبول، رغم أنه ندد مراراً وتكراراً بـ "سلوك الأجهزة الأمنية بالتعاطي مع اللاجئين السوريين" في .

منشور المستشار الإعلامي

والأسبوع الماضي أصدر والي اسطنبول أكثر من قرار يتعلق باللاجئين السوريين والعرب المقيمين في المدينة التي تُعد من كبرى مدن البلاد ويقطنها مئات الآلاف من السوريين. ورغم أن بيان ولاية اسطنبول أشار إلى أن السلطات ستقوم بترحيل كل لاجئ سوري إلى المدينة التركية التي منحته السلطات فيها "وثيقة الحماية" المعروفة بـ "كيملك" إلا أن عشرات اللاجئين تم ترحيلهم إلى إدلب بدلاً من تلك المدن.

كما أن ولاية اسطنبول كانت قد أعلنت في وقت سابق عن ترحيل كلّ سوري يعيش في المدينة دون "وثيقة الحماية" الصادرة عن الولاية ذاتها إلى بلاده.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى