انتحار زعيم عصابة برازيلي حاول الهروب متنكرًا بزي ابنته

انتحار زعيم عصابة برازيلي حاول الهروب متنكرًا بزي ابنته
انتحار زعيم عصابة برازيلي حاول الهروب متنكرًا بزي ابنته

ريو دي جانيرو: أعلنت السلطات في ولاية ريو دي جانيرو البرازيلية أنها عثرت على زعيم عصابة ميتا داخل زنزانته في أحد السجون بعدما حاول الهرب متنكرًا في هيئة ابنته.

وكانت سلطات السجون البرازيلية ضبطت سجينا خلال محاولته الفرار من السجن في ريو دي جانيرو مرتديًا زي ابنته المراهقة واضعا قناعا وشعرا مستعارا.

وانتشر مقطع فيديو يظهر زعيم العصابة الذي يدعى كلاوفينو دا سيلفا (42 سنة)، والمعروف باسم "شورتلي"، مرتديا ملابس ابنته، وقناعا من السيليكون، وشعرا مستعارا، في محاولة منه للهروب من سجن غيريسينو، لكن توتره أدى إلى التعرف عليه.

 

وبعد محاولة الهروب الفاشلة، تم نقل شورتلي إلى مجمع سجن بانغو الذي يخضع لحراسة مشددة، فيما جرى اعتقال ابنته سيلفا وسبعة أشخاص آخرين للاشتباه بمساعدته على الهرب.

إلا أن السلطات عثرت على شورتلي ميتا في زنزانته، حيث قام على ما يبدو بشنق نفسه بملاءة السرير. وأوضحت سلطات السجن أنها فتحت تحقيقا في الواقعة.

يذكر أن شورتلي كان أحد زعماء عصابة "القيادة الحمراء"، وهي واحدة من أقوى الجماعات الإجرامية في البرازيل.

مجزرة جديدة

والأسبوع الماضي، قتل 57 سجيناً على الأقلّ خلال مواجهات دارت بين أفراد عصابتين متناحرتين داخل سجن في مدينة آلتاميرا في شمال البرازيل، في مجزرة جديدة في أحد سجون هذه المنطقة الاستراتيجية التي تتنازع فيها فصائل إجرامية لتهريب الكوكايين.

وأوضحت سلطات إدارة السجون أنه عثر على جثث 16 سجينا وقد قطعت رؤوسهم.

وتفيد الأرقام الرسمية الأخيرة أن سجون البرازيل تضم أكثر من 726 ألف شخص. وتحتل البرازيل التي تشهد سجونها باستمرار حوادث، بذلك المرتبة الثالثة عالميا في عدد السجناء.

ورسميا، تستطيع هذه السجون استيعاب 423 ألفا و242 شخصا، أي ثلاثة أخماس عدد السجناء الحالي في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه حوالى 210 ملايين نسمة ويعد من الأعنف في العالم. 

وفي نهاية مايو، قتل 55 سجيناً في مواجهات استمرت يومين في عدد من سجون ولاية أمازونيا بشمال البرازيل أيضا.

وفي مطلع 2017، تسبّبت أعمال شغب دامية بمقتل نحو مئة سجين خلال شهر في عدد من ولايات شمال البلاد، قتل معظمهم بوحشية وقطعت رؤوس بعضهم وانتزعت أحشاؤهم في بعض الأحيان. 

وتنسب السلطات هذه المجازر إلى مواجهات بين عصابات متنافسة لتهريب المخدّرات تعتبر الشمال منطقة استراتيجية لنقل مادة الكوكايين التي يتم إنتاجها في كولومبيا وفنزويلا وبوليفيا.

وقال روبرت موغا مدير معهد أيغارابي للأبحاث في ريو دي جانيرو إن "المسؤولين البرازيليين ردوا على هذه الأزمات في نظام السجون دائما ببناء مزيد من السجون والدعوة إلى عقوبات أقسى".

وهو يرى أن الحل الأكثر فاعلية يتمثل في "البحث عن بدائل للسجون" لبعض المدانين في جرائم أقل خطورة من أجل خفض عدد السجناء.

وألتاميرا التي تبعد أكثر من 800 كيلومتر عن بيليم عاصمة ولاية بارا، تشهد مشاكل خطيرة تتعلق بانحسار الغابات وهي أراض يفترض أن تكون مخصصة لقبائل من السكان الأصليين ويستهدفها باستمرار مهربو الخشب وكبار ملاك الأراضي.

وشهدت هذه المدينة التي تضم نحو 110 آلاف نسمة، زيادة في عدد سكانها منذ بدء مشروع بيلو مونتي المحطة الكهرمائية التي يفترض أن ينتهي بناؤها في نهاية السنة الجارية.

ويتألف هذا المشروع من سد سيكون ثالث أكبر سدود العالم ويتطلب نقل عشرات السكان الذين يعيشون على ضفاف شينغو، أحد روافد نهر الأمازون.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى