أخبار عاجلة
أشعار محمود درويش على مقاعد حديقة فرنسية -
بو صعب لعون: “معك دائمًا… كلنا للوطن” -

ماذا يجري بين ظريف ورجل إيران القوي؟

ماذا يجري بين ظريف ورجل إيران القوي؟
ماذا يجري بين ظريف ورجل إيران القوي؟

إشترك في خدمة واتساب

نصر المجالي: رأت مصادر خبيرة بالشأن الإيرني أن "مسلسل" الغزل القائم بين وزير الخارجية محمد جواد ظريف وقائد قوات "" التابعة لحرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني يخفي وراءه خلافا عميقا بين الرجلين تعود خلفياته لشهر فبراير الماضي. 

ومع تصاعد الحديث عن أن الرجل القوي في النظام الإيراني قاسم سليماني، "الغائب عن الأنظار حالا" يسحب منذ مدة غير قصرة الأدوار والأضواء من الدبوماسية الإيرانية التي يقودها ظريف، فإن ما يجري من مجاملات في التصريحات لا يمكن أن تخفي تلك الخلافات.

مظهر تمثيلي

وفي آخر مظهر تمثيلي، لتجميل شكل العلاقات بين ظريف وسليماني، فإن وزير الخارجية خرج بتصريحات لصحيفة () أكد فيها أن هنالك ثمة تنسيقا عالي المستوى بينه وبين قائد قوة "القدس" للحرس الثوري. 

وقال ظريف: اننا نعمل جميعا من اجل مصالح البلاد، ففي وقت ما تقتضي الحاجة استخدام المقاومة للدبلوماسية وحينما تكون المقاومة بحاجة الى الدعم من الدبلوماسية فان من مسؤوليتنا ان نقوم بهذا الامر.
واضاف في التصريح الذي نقلته وكالة (فارس) اليوم الأحد: اننا نعمل معا عن كثب منذ اكثر من 20 عاما، اذ ان علاقتنا مستمرة بصورة مباشرة منذ فترة مفاوضات بون حول افغانستان وعلى تنسيق تام في جميع الامور، وان النجاحات المنجزة التي يقر العالم كله بها هي ثمرة للتعاون وتبادل الراي الوثيق جدا بيننا.

لقاءات

وقال وزير الخارجية إنه حين الهجوم الاميركي على كنت اتولى مسؤولية ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية في واجريت بايعاز من كبار مسؤولي البلاد محادثات مع المسؤولين الاميركيين وكان لي تنسيق عالي المستوى مع اللواء سليماني.

وتابع قائلا، لقد قررت انا وسليماني منذ توليت الوزارة ان نلتقي معا كل اسبوع على الاقل حينما نكون كلانا في طهران للبحث في احدث التطورات حيث نجري التنسيقات الضرورية، واعتقد اننا ننتفع من هذا التنسيق القائم بيننا.

واشار ظريف في الختام، الى ان البعض يقوم باجراءات مناقضة لهذه العلاقة الوثيقة بينه وبين سليماني حيث يعملون في سياق مصالح الغرباء وخلافا لمصالح البلاد، واضاف، ان السؤال المطروح هو انه الى اي مدى يمكن ان تكون مصالح مجموعة ما في البلاد متطابقة بالصدفة في جميع الحالات مع مصالح متطرفي الكيان الصهيوني واميركا. 

مجاملة سليماني

وفي خطوة مجاملة مماثلة، كان الجنرال سليمان زار الشهر الماضي بزيه العسكري محمد جود ظريف في مقر وزارة الخارجية، للتضامن مع تجاه العقوبات الأميركية ضده. 

وفي اللقاء اشاد سليماني بجهود ظريف ، معتبرا الخطوة التي اقدمت عليها اميركا بشان وزير الخارجية الايراني بانها جنونية ومؤشر لفشل البيت الابيض.

وخاطب قائد قوات "القدس" وزير الخارجية قائلا، ان هذه الخطوة الاميركية اثبتت بان لكم بصفة مسؤول السياسة الخارجية للبلاد تاثيرا عميقا على الراي العام خاصة الشعب الاميركي تجاه جهل قادته.
واعتبر اللواء سليماني الدفاع عن المصالح الوطنية وصدق البيان من الخصائص البارزة لوزير الخارجية واضاف، انني ابارك لكم لتعرضکم لغضب وعداء اميركا التي اعتبرتكم لسان قائد العالم الاسلامي الحكيم.

خلفيات سابقة

يشار إلى أن معالم الخلاف العميق كانت ظهرت إلى السطح بين ظريف وسليماني، حينما تعمد الأخير عدم ابلاغ وزير الخارجية عن زيارة لرئيس السوري كان وجه الدعوة لها سليماني شخصيا. 
وردا على ذلك، سارع وزير الخارجية لتقديم استقالته "على " احتجاجا على اهانته الدبلوماسية، لكن الرئيس الإيراني حسن روحاني، رفض الاستقالة.

وكتب روحاني في رسالة إلى ظريف "أعتقد أن استقالتك تتعارض مع مصالح البلاد ونحن لا نوافق عليها". وقال روحاني في خطاب نشرته وكالة الأنباء الإيرانية أيضاً: "لأنك كما وصفك قائد الثورة الإسلامية الأمين والشجاع والأبي وفي طليعة المواجهة أمام الضغوط الأميركية الشاملة، فإنني لا أوافق على استقالتك لأنها تتنافى مع مصالح البلاد".

ومن جهته، سارع قاسم سليماني، للتأكيد أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف هو المسؤول الرئيسي عن السياسة الخارجية، مضيفاً أنه يحظى بدعم الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.

كما أفادت وكالة "إيسنا" بأن سليماني أكد أن عدم حضور ظريف للقاء الأسد وروحاني لم يكن متعمداً، وكان نتيجة قصور في التنسيق في مكتب رئاسة الجمهورية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نتنياهو: لم نعد عدو العرب