أخبار عاجلة
أسامة سعد: الانتفاضة الوطنية لن تختطف -
عبدالله: لا تصادروا صوت الناس -
إقفال مستديرة زحلة -
أزمة محروقات تلوح في الأفق؟ -
كارثة صحية على أبواب المستشفيات! -
ابو الحسن: حياة المرضى بعهدة كل المسؤولين -
“إعلاميون ضد العنف”: لإطلاق سراح كل من تم توقيفه -

شرطة بنغلادش تقتل لاجئا رابعا من الروهينغا

شرطة بنغلادش تقتل لاجئا رابعا من الروهينغا
شرطة بنغلادش تقتل لاجئا رابعا من الروهينغا

إشترك في خدمة واتساب

قرائنا من مستخدمي
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

دكا: أعلنت شرطة بنغلادش الأحد أنها قتلت لاجئًا رابعًا من أقلية بعد إطلاق النار عليه، وذلك على خلفية عملية قتل استهدفت مسؤولاً في الحزب الحاكم أثارت ردود فعل محلية عنيفة.

واندلعت أعمال عنف خلال الأسابيع الأخيرة في مخيمات في جنوب شرق بنغلادش، حيث يعيش نحو مليون من الروهينغا عقب فرارهم من العمليات الأمنية التي نفّذتها السلطات البورمية بحقهم. 

وقتل خمسة من الروهينغا في مواجهات اندلعت في المخيمات يعتقد أنها على صلة بأعمال عنف مرتبطة بالعصابات في وقت قتل مسؤول من حزب رابطة عوامي برصاصة في الرأس في مخيم جاديمورا في بلدة تكناف الحدودية أواخر آب/اغسطس.

وحمّلت الشرطة "مأجورين" من الروهينغا مسؤولية قتل المسؤول الذي يدعى عمر فاروق وقتلت ثلاثة لاجئين خلال الأسبوع الماضي لصلتهم المفترضة بالجريمة.

وكان بين آخر القتلى نور محمد (36 عامًا) الذي يشتبه مسؤولون في الشرطة بأنه زعيم عصابة من الروهينغا وصل إلى بنغلادش عام 1992 ونشط في محيط مخيمات اللاجئين.

ويشير مسؤولون محليون إلى أن نور محمد كان مهربًا للمخدرات تورط في استغلال اللاجئين القادمين عبر الحدود من بورما لهذا الغرض.

وقال الناطق باسم الشرطة إقبال حسين لوكالة فرانس برس "تم توقيفه على خلفية عملية قتل فاروق السبت. أخذناه لنبحث عن أسلحته في تلة وعندها أطلق معاونوه النار على الشرطة (الأحد)".

وأضاف "رددنا بإطلاق النار وعثرنا لاحقًا على جثة محمد التي اخترقتها رصاصات عدة". 

وكانت منظمات حقوقية اتهمت شرطة بنغلادش بتنفيذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء.

واقتحم مئات السكان الغاضبين المقيمين قرب مخيم جاديمورا الموقع بعد مقتل فاروق حيث قاموا بعمليات سلب وتخريب استهدفت عشرات منازل ومتاجر الروهينغا.

وأفادت الشرطة أنها عززت اجراءاتها الأمنية في المخيم لكن المفوضية الأوروبية ذكرت أن بعض اللاجئين فرّ من جاديمورا ولجأ إلى مواقع أخرى عقب العنف.

وأضافت المفوضية أن الأنشطة الإنسانية التي تقوم بها وكالات الإغاثة تعطلت كذلك بفعل الاضطرابات، ما أثّر على نحو 100 ألف شخص. 

وتحدث زعيم مجموعة الروهينغا لوكالة فرانس برس محمد نور عن أجواء "متوترة" في المخيمات مشيراً إلى أن اللاجئين "يعيشون في حال من الذعر".

وتأتي الحادثة في أعقاب فشل محاولة ثانية لبدء إعادة نحو 740 ألف شخص فروا من عملية السلطات البورمية التي استهدفت الأقلية المسلمة عام 2017.

وبلغ عدد الروهينغا الذين قتلتهم قوات الأمن في بنغلادش 34 منذ 2017، بحسب احصاءات الشرطة. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى نتنياهو: لم نعد عدو العرب