الخليح | السعودية.. هكذا ودعت الطائف الزوجين غريقا غدير البنات

خيم الحزن على محافظة الطائف –غرب - بعد أن شيّعت زوجين لقيا حتفهما غرقاً في مياه غدير البنات، فقد أدى الجموع الصلاة عليهما في جامع العباس، وسط علامات الأسى التي ظهرت على وجوه الأقارب والمشيعين.

وكانت فرق الإنقاذ من الدفاع المدني قد بذلت جهوداً جبارة في العثور على الرجل بعد أن عثرت على الزوجة في اليوم الذي يسبقه، وقد فارقا الحياة، وتم حينها تسليم جثماني الزوجين للجهات المختصة بشرطة محافظة الطائف، لكونها الجهة المختصة بذلك.

وفي حديث "العربية.نت" مع خالد هاشم شقيق الزوج، أوضح أن الطفل عبد الله البالغ من العمر سنة وتسعة أشهر، والطفلة تالين البالغة من العمر 3 أعوام، غير مدركين لهول ما حدث، مؤكداً انه سيقوم على رعايتهما.

وقال: "أنا وشقيقي من مواليد السعودية، وعشنا طوال عمرنا هنا، فأخي يعمل بائعًا للملابس في أحد المحال بالطائف منذُ عشر سنوات، وتزوج منذ أربع أعوام، ولم يكن يعلم بأنه سيفارق الحياة مع زوجته غرقاً في وقت واحد، فالزوجة حرِصت على أداء فريضة الحج السابق برفقة والدتها وشقيقها".

وفي تفاصيل الحادث روى خالد، بأن شقيقه وزوجته كانا جلسان بالقرب من سيارتهما وعلى حافة ماء غدير البنات بالطائف، حيث وجدت الفرشة التي كانوا يجلسان عليها وأحذيتهما، وفيما يبدو ومن خلال سناب جوال الزوج بأنه كان يلتقط ًا لماء الغدير، ويُثبت من خلال تلك اللقطات المكان نفسه الذي كانوا يجلسون عنده، وفجأة ووفقًا لما تم تتبعه من خلال التحقيقات انزلقت قدماه نحو مياه الغدير، والتي سحبته كونها كانت ضمن سيل ناتج عن الأمطار التي هطلت في حينه، وما كان على الزوجة التي تشهد وقتها زوجها وهو يطلب النجدة إلا أن حملت طفليها ووضعتهما في السيارة، وتوجهت نحو زوجها لتلقى حتفها غرقاً هي الأخرى، وكان في الموقع شابين سعوديين كانا قد سمعا صوت بكاء الأطفال داخل السيارة وأبديا استغرابهما لعدم وجود أحد معهما، حينها توليا تقديم البلاغ للجهات المختصة والتي باشرت الموقع وتوصلت للحقيقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى