إيران | البرلمان يحرج روحاني ويرفض مرشحه لوزارة الصناعة

رفض مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني، الأربعاء، منح الثقة لحسين مدرس خياباني، مرشح الرئيس حسن روحاني، لتولي وزارة الصناعة والمناجم والتجارة.

ورفض 140 من النواب الـ254 الحاضرين منح الثقة لمدرس خياباني الذي يتولي حاليا منصب القائم بأعمال الوزارة، بينما حصل على 104 أصوات لصالحه خلال جلسة البرلمان الأربعاء، وامتنع 10 نواب عن التصويت.

روحاني لم يحضر

وحضر الجلسة نائب الرئيس، إسحاق جهانغيري، بدلاً من روحاني حيث يمكنه تقديم وزيره المقترح والدفاع عنه.

وقال رئيس مجلس الشورى (البرلمان)، محمد باقر قاليباف، إن لجنة مكافحة فيروس كورونا نصحت روحاني بعدم حضور الجلسة.

وكان الرئيس الإيراني قد عين حسين مدرس خياباني لتصريف أعمال الوزارة بعد إقالة رضا رحماني في مايو / أيار الماضي، وكلفه بإدارة السوق وتنظيم أسعار سوق السيارات بشكل خاص.

3 أشهر لاختيار بديل

وكان هذا التصويت لمرشح الوزرة أول مواجهة جدية للتيارات السياسية في البرلمان المنتخب حديثًا والذي يتمتع فيه الأصوليون المتشددون بالأغلبية مع روحاني الذي سيكون لديه ثلاثة أشهر لاقتراح مرشح آخر.

حسين مدرس خياباني

من جهته، قال محسن زنكنه، أحد النواب الذين عارضوا الترشيح إن خياباني ليس قويا بما يكفي لمحاربة "المافيا" المختلفة على الساحة الاقتصادية الإيرانية.

مافيا في

ويُستخدم لقب "المافيا" في إيران للإشارة إلى مجموعات قوية ومؤثرة مختلفة أو أفراد يتحكمون في قطاع مثل تصنيع السيارات أو استيراد سلع مثل السكر.

وتعد صناعة السيارات شبه الحكومية الإيرانية وهي أكبر صناعة سيارات في الشرق الأوسط، غارقة في الفساد وسوء الإدارة حيث تم سجن العديد من الرؤساء التنفيذيين وغيرهم من كبار المسؤولين في هذه الصناعة بتهم الفساد.

بدوره، قال النائب المتشدد حسين حاجي دليغاني، إن مدرس خياباني وخلال السنوات السبع التي قضاها في الوزارة، أخفق في تتبع شبكات تهريب السلع واختلاسات بقيمة 25 مليار دولار".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى