فلسطين | الأمناء العامون للاتحادات والنقابات: اتفاق الإمارات كارثة قومية وندعو لطردها من الجامعة العربية

فلسطين | الأمناء العامون للاتحادات والنقابات: اتفاق الإمارات كارثة قومية وندعو لطردها من الجامعة العربية
فلسطين | الأمناء العامون للاتحادات والنقابات: اتفاق الإمارات كارثة قومية وندعو لطردها من الجامعة العربية

رام الله- أدان الأُمناء العامون للاتحادات الشعبية والنقابات المهنية في الإعلان الإماراتي الإسرائيلي الأمريكي، معتبرةً خطوة كارثةً قوميةً وإدارةً للظهر لقضايا الأمة بخروجها عن الأعراف والإجماع العربي في التعامل مع القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، وتدخلاً سافراً في الشأن الفلسطيني، وطعنةً مسمومةً في خاصرة النضال الفلسطيني والإرث العربي في الدفاع عن فلسطين ووحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية.

جاء ذلك في بيان صدر اليوم في أعقاب اجتماعٍ عقدته دائرة العمل الشعبي في منظمة التحرير ومفوضية المنظمات الشعبية في حركة "فتح" للأمناء العامين للاتحادات الشعبية والنقابات المهنية، برئاسة عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة د.واصل أبو يوسف، وعضو مركزية "فتح" اللواء توفيق الطيراوي، وبحضور كلٍّ من: أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، وعضوي اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة وجمال محيسن، وذلك لتدارس الأوضاع بعد الإعلان الثلاثي الأمريكي الإسرائيلي الإماراتي.

وأكد المجتمعون في بيانهم أن "دولة الإمارات اخترقت ميثاق الجامعة العربية ومبادرة السلام العربية وقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية"، داعين الجامعة العربية وأمينها العام إلى إدانة ما جرى أُصولاً.

ودعوا إلى عقد قمة عربية طارئة لمناهضة خروج دولة عضو في الجامعة العربية عن مواثيقها وقراراتها، مطالبين بطردها من الجامعة، لأنها تشكل خطراً على وحدة الأمة العربية وآليات العمل العربي المشترك، ورادعاً أمام أي دولةٍ تفكر باللحاق بها.

كما دعوا إلى "العمل على الحيلولة دون انطلاق دولٍ عربيةٍ أُخرى في قطار الخيانة ذاته، والتآمر على القضية الفلسطينية والإجماع العربي وشرف الأُمة العربية".

وعلى الصعيد الدولي، قال البيان: "إن الشرعية والقانون الدولي تمنع التدخل الدولي في شؤون دولةٍ سيدةٍ أُخرى، وعليه فإنّ فلسطين، العضو المراقب في الأُمم المتحدة، لا يمتلك أحدٌ الحق في الحديث نيابة عنها إلا ممثليها، والشعب الفلسطيني تمثله منظمة التحرير وفق قرارات الأُمم المتحدة والجامعة العربية، على كافة الأراضي المحتلة وعاصمتها ".

وأضاف البيان: "وعليه، فإننا ندعو لعدم التعامل مع أي أثر قانوني لهذا الإعلان وما يترتب عليه باعتبار القدس أراضي فلسطينية محتلة".

وفلسطينياً، دعا المجتمعون القيادة الفلسطينية وقيادة الفصائل إلى العمل على إنهاء حقبة الانقسام والتمزق والتفكك الوطني، واستعادة الوحدة الوطنية الجامعة لكافة فصائل المقاومة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية.

وطالبوا بـ"تعزيز صمود وثبات ومكانة الشعب الفلسطيني على الأراضي الفلسطينية وفي المهاجر والشتات، وتصليب المنعة الوطنية لدى الفلسطيني أينما يتواجد، ونبذ كل صفوف الضعف والتراجع والفساد، وإعادة روح التكافل والتعاضد والتوحد فيما بينهم في الوطن والشتات".

وأكدوا ضرورة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية ووطنية، بما يمكّن المواطن من المشاركة الفاعلة في العمل الوطني والسياسي.

ودعا المجتمعون المجلس المركزي الفلسطيني إلى الانعقاد لوضع استراتيجية مواجهة للتطورات العصيبة.

وفي ختام البيان، توجه الأمناء العامون للاتحادات والنقابات المهنية في فلسطين بالشكر والاعتزاز للاتحادات العربية التي بادرت بإعلان وقفها الرافض، داعين "الاتحادات الوطنية والقُطرية العربية، كلٌّ في مكانه، إلى رفع الصوت عالياً ضد هذا الاتفاق؛ عبر تصدير مواقفها وإعلانها، وتنظيم الاحتجاجات في كل مكانٍ على أرض العروبة الواسعة".

ودعوا الاتحادات القومية إلى إعلان مواقفها بهذا الخصوص، وتعزيز نشاطاتها لإيضاح مخاطر هذا الاتفاق على الأمن القومي العربي والاستقلال الوطني الفلسطيني والعمل العربي المشترك، وعلى ماضي الأُمة ومستقبلها.

وأكد البيان أنّ "الشعب الفلسطيني الذي يقاوم منذ قرن، ويزيد، سيبقى طليعة الأُمة العربية في الكفاح والنضال، ولن يستسلم ولن يرفع الرايات البيضاء، وسيواصل حتى لو رُفعت الرايات البيضاء في عديد الدول، وأن شعبنا لن يرفعها... ولن يستسلم العربي الفلسطيني ومعه أحرار العرب الأماجد من إلى المحيط حتى يتحقق النصر بالتحرير".

وتابع البيان: "إننا في فلسطين سنواصل المقاومة والكفاح، ومعنا كل أحرار العالم وشرفائه، ومعنا ضمير الأمة المتمثل في كل قومي عربي يرى أنّ فلسطين قضيته الأولى والمركزية".

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى