بسبب الأمطار.. أهالي تاورغاء يحاولون العودة ويفشلون

بسبب الأمطار.. أهالي تاورغاء يحاولون العودة ويفشلون
بسبب الأمطار.. أهالي تاورغاء يحاولون العودة ويفشلون

فشل أهالي #تاورغاء في محاولة العودة لمدينتهم مشياً على الأقدام مساء أمس الأربعاء، ليعودوا أدراجهم صباح اليوم الخميس إلى مخيمات بعراء قرارة القطف جنوب غرب مدينتهم.

وكان الأهالي قد نظموا عودة مساء أمس الأربعاء مشيا على الأرجل تقدمتهم النساء والأطفال باتجاه البوابة التي تفصلهم عن المدينة بنحو 14 كيلومترا إلا أن مسلحين تابعين لمليشيات مصراتة اضطرتهم للعودة ومنعتهم من استكمال المسيرة.

وجاء قرار العودة مشيا على الأقدام بعد أن تعرض المخيم إلى هطول أمطار غزيرة أضرت بالمقيمين فيها بشكل كبير، وسط تزايد الحالات المرضية بسبب البرد والصقيع.

حالات إغماء ونزلات برد

وفي آخر تطورات الأوضاع الإنسانية بالخيم أكد رئيس رابطة أسرى ومفقودي تاورغاء أحمد رضوان وفاة شخصين يوم أمس الأربعاء من المهجرين نتيجة أحوال الطقس السيئة، فيما أعلن المستشفى الميداني بمنطقة قرارة القطف عن استقباله لأكثر من 650 حالة منذ الأول من فبراير الجاري، أغلبها بسبب حالات الإغماء، ونزلات برد، ونزلات معوية، وارتفاع ضغط الدم، وهبوط وارتفاع في السكري، إضافة إلى حالة لسيدة طاعنة في السن نتيجة لدغة عقرب.

ومنذ أن أعلنت حكومة #الوفاق الأول من فبراير الجاري موعدا لبدء عودة مهجري تاورغاء لا يزال الأهالي يعيشون في عراء منطقة نائية تعرف بقرار القطف لا تتوفر على أي خدمات، فيما وفرت لهم جمعيات إغاثة والهلال الأحمر الليبي خيما مؤقتة وإمدادات بالغذاء بالإضافة لمستشفى ميداني.

من جانبها تصر ميليشيات من #مصراتة التي هجرت أهالي المدينة البالغ عددهم 40 ألف نسمة عام 2011م بسبب موقفهم الداعم للنظام السابق إبان ثورة فبراير، على منع أهالي تاورغاء من العودة لمدينتهم إلا بشروط منها تقديم الاعتذار عن موقفهم الداعم للنظام السابق، بالإضافة لتقديم حكومة الوفاق تعويضا ماليا سخيا عن الأضرار التي لحقت بمصراتة إبان تعرضها لحصار كتائب القذافي عام 2011م.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى