برلين وباريس تطالبان بوقف الهجمات على الغوطة

برلين وباريس تطالبان بوقف الهجمات على الغوطة
برلين وباريس تطالبان بوقف الهجمات على الغوطة

أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية أن كلا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حثا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ممارسة أقصى قدر من الضغوط على لوقف الهجمات الجوية والقتال في الغوطة الشرقية بريف .

وقال المتحدث إن ميركل وماكرون شددا في اتصال هاتفي مع بوتين على "الأهمية الحيوية لتطبيق سريع وشامل للقرار" الذي تبناه الدولي يوم أمس.

من جهته، قال الكرملين إن المحادثة الهاتفية بحثت سبل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الغوطة والمدن السورية الأخرى.

وأضاف في بيان أن الأطراف أعربت عن رضاها لاعتماد مشروع قرار مجلس الأمن رقم 2401 بشأن ، مؤكدا أن الأطراف شددت على ضرورة استمرار الجهود لتنفيذ بنود هذا المشروع.

من جهة أخرى لفت بوتين خلال المكالمة الانتباه إلى أن الهدنة الإنسانية لا تضم من وصفها بالمجموعات الإرهابية، بحسب بيان الكرملين.

وفي وقت سابق ندد بيان لقصر الإليزيه بـ"عمليات القصف العشوائية التي ينفذها النظام السوري"، مشيرا إلى أن الحاجات الميدانية هائلة ولا سيما في منطقة الغوطة في ريف دمشق.

ودعا البيان جميع الدول المعنية للتحرك من أجل التطبيق التام للالتزامات التي قطعت خلال الأيام التالية، بدءا بالجهات الضامنة لاتفاق أستانا وتركيا وإيران.

ارتياح روسي
وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت إن موسكو وافقت على مشروع القرار الكويتي السويدي بشأن الهدنة السورية بمجلس الأمن لتقليل معاناة المدنيين، ودعت الدول الداعمة للمعارضة إلى العمل على تطبيقها.

وشددت الخارجية الروسية في بيان على أهمية عدم تمرير القرار الأممي بشكله السابق الذي "حاول الغرب من خلاله تمرير خطة غير واقعية للتسوية".

وأعربت الخارجية الروسية عن أملها بأن تقوم الدول الغربية الداعمة للجماعات المسلحة المناهضة للنظام السوري بالضغط عليها لتنفيذ التزاماتها، ووقف الأعمال القتالية، مما يسمح بدخول المساعدات الإنسانية.

وأشار البيان إلى أن القرار ينص بشكل لا لبس فيه على أن الهدنة لا تضم العمليات العسكرية القائمة ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة (قبل أن تتحول لهيئة تحرير الشام) و والجماعات المسلحة الأخرى التابعة لها.

وأضاف أن موسكو ستقمع بشدة المحاولات الرامية للتحريض ضد روسيا وضد النظام السوري بهدف إخراج عملية التسوية عن مسارها.

وقالت مراسلة الجزيرة في موسكو رانيا دريدي إن موسكو تبدو مرتاحة للقرار الأممي الذي أخذ في الاعتبار جميع الملاحظات الروسية.

وأشارت إلى أن الخبراء في موسكو يقولون إن روسيا حققت لنفسها نقاطا عدة، من بينها أنها حافظت على ماء وجهها وروجت لنفسها بأنها دولة تسعى للحفاظ على حياة المدنيين، كما أنها تمكنت من إدراج نقطة أساسية وهي استثناء وتنظيمي الدولة والقاعدة والجماعات المسلحة من الهدنة.

وبهذا تستطيع موسكو الاستمرار في العمليات العسكرية في المناطق السورية حتى تحت غطاء القرار الأممي 2401 الذي أصدره مجلس الأمن أمس بالإجماع والذي يدعو إلى هدنة إنسانية في جميع أنحاء سوريا لمدة 30 يوما.

وقد تباينت التفسيرات بشأن الهدنة بين الدول الراعية للقرار، التي تؤكد أنها تقتضي وقفاً فورياً لأعمال القتال، في حين تقول روسيا إن من يقرر وقف القتال هي الأطراف على الأرض.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة رحب باعتماد قرار مجلس الأمن، وتوقع تنفيذه على الفور، وأن يكون دائما، خصوصاً ما يتعلق بضمان تقديم مساعدات إغاثية فوراً وبأمان ودون عراقيل، وإجلاء المرضى والجرحى، والتخفيف من معاناة الشعب السوري.

كما أكد الأمين العام أن مستعدة للقيام بدورها، وذكّر جميع الأطراف بالتزامها المطلق بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان بحماية المدنيين والبنيات المدنية الأساسية في جميع الأوقات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى