سوريا | اليونيسف: الأطفال يدفعون ثمن اشتداد العنف في إدلب

سوريا | اليونيسف: الأطفال يدفعون ثمن اشتداد العنف في إدلب
سوريا | اليونيسف: الأطفال يدفعون ثمن اشتداد العنف في إدلب

قالت منظمة للطفولة يونيسف إن الأطفال يدفعون ثمن اشتداد العنف في محافظة إدلب مُشددة على أن حمايتهم إلزامية وليست خياراً.

واعتبرت المنظمة أن الأطفال في يتعرضون لعنف لا يمكن وصفه مؤكدة أن أكثر من 500 طفل قتلوا أو جُرِحوا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2019 إضافة إلى مقتل وإصابة 65 طفلا، وحذرت من أن العديد من العائلات مازالت تنام في العراء دون مأوى مُبينة أن تصاعد العنف في إدلب يأتي في وقت تنخفض فيه درجات الحرارة ما يُعرض الأطفال للبرد والمرض وفي الحالات القصوى الوفاة لاسيما مع النزوح المتكرّر.

وفي وقت أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية أن بلاده تجري محادثات مع في محاولة للتوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار في إدلب السورية، كشف وزير خارجية وليد المعلم أن اجتماعات عقدت في السابق بين وفود سورية وتركية معتبرا أنها لم تكن مفيدة على "ضرورة التفكير في جدواها".

مقتل 10 مدنيين بينهم أطفال

وذلك فيما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 10 مواطنين نازحين على الأقل، بينهم سيدة وطفلان اثنان، وذلك جراء قصف جوي نفذته طائرات حربية روسية، استهدف مدرسة تضم نازحين في قرية جوباس بأطراف بلدة سراقب في ريف إدلب الشرقي، كما شنت الطائرات الروسية غارات على سراقب ومحيطها.

وأكد المرصد السوري استرجاع الفصائل ومجموعات متطرفة لبلدة تلمنس وقرية الغدفة جنوب شرقي إدلب بعد ساعات من سيطرة قوات النظام عليها، فيما تجري الآن عمليات قصف مكثف بشكل متبادل بين الجانبين على محاور تلمنس والبرسة ومعرشمارين ومعرشمشة ومعرشورين.

ونشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة، أن قوات النظام اقتربت من الأوتوستراد الدولي -، الذي يمر من مدينة معرة النعمان، لتصبح المسافة الفاصلة عنه نحو 4 كيلومترات.

وحاصرت قوات تابعة لجيش النظام السوري، الأحد، النقطة التركية في بلدة الصرمان شرق معرة النعمان بريف محافظة إدلب. وفق ما نقلت وسائل إعلام عن مصدر عسكري في جيش النظام.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى