مجلس الأمن يدعو إلى إنهاء التدخل الخارجي في ليبيا

مجلس الأمن يدعو إلى إنهاء التدخل الخارجي في ليبيا
مجلس الأمن يدعو إلى إنهاء التدخل الخارجي في ليبيا

عبر الدولي عن قلقه إزاء التصعيد في ليبيا ودعا إلى إنهاء التدخل الخارجي في البلاد.

من جانبه، دعا مبعوث الخاص إلى ليبيا غسان سلامة أمس الاثنين، الدول الخارجية إلى وقف التدخل لدى طرفي الصراع الليبي.

وقال سلامة: "إن دولاً كثيرة للغاية تتدخل في شؤون ذلك البلد.. أبقوا بعيدا عن ليبيا.. هناك ما يكفي من الأسلحة في ليبيا، هم لا يحتاجون إلى مزيد منها. هناك ما يكفي من المرتزقة في ليبيا، بالتالي توقفوا عن إرسالهم كما هي الحال اليوم"، مشيراً إلى وصول "مئات بل آلاف على الأرجح" منهم إلى ليبيا.

وبعد أن ذكر بحظر السلاح المفروض على ليبيا منذ 2011 قال سلامة "أوقفوا كل التدخلات الأجنبية (..) اخرجوا من هذا الكابوس الليبي. أطلب من الدول كافة أن تبقى خارج النزاع لأنه لا يوجد حل عسكري له".

ليبيا حكاية إنسانية

كما انتقد المبعوث مجلس الأمن، وقال "ليبيا ليست فقط شأناً جيوسياسياً بل أيضا حكاية إنسانية. الناس يعانون (..) ولا توجد رسالة دولية واضحة".

وعن المؤتمر الدولي حول ليبيا المزمع تنظيمه في ألمانيا قبل نهاية كانون الثاني/يناير، عبر المبعوث عن الأمل أن يعقد "بأسرع ما يمكن".

وبحسب مصدر دبلوماسي فإن اللقاء المتوقع أن يعقد السبت بموسكو بين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يمكن أن يكون حاسماً بهذا الشأن إذا قبل بوتين بالمشاركة في المؤتمر الذي سيدعى أيضا إليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

يذكر أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعلن في وقت سابق أن قوات تركية بدأت بالتوجه تدريجيا إلى ليبيا، وأقرّ أن وحدات من التركي بدأت التحرك إلى لدعم ميليشيات الوفاق، قائلاً في مقابلة مع محطة (سي.إن.إن ترك) التلفزيونية، إن سترسل أيضا كبار قادة الجيش.

بدوره أفاد المرصد السوري سابقاً بارتفاع عدد المرتزقة السوريين الموالين لتركيا الذين وصلوا إلى العاصمة الليبية طرابلس حتى الآن إلى نحو 1000 مقاتل، في حين أن عدد المجندين الذين وصلوا المعسكرات التركية لتلقي التدريب بلغ نحو 1700 مجند، وسط استمرار عمليات التجنيد بشكل كبير سواء في أو مناطق "درع الفرات".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى