إيران | إيران تهدد.. وتبدي استعدادها للحوار

إيران | إيران تهدد.. وتبدي استعدادها للحوار
إيران | إيران تهدد.. وتبدي استعدادها للحوار

قال نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إن بلاده "مستعدة للعودة إلى الالتزام الكامل" بالاتفاق النووي مع القوى العالمية وذلك في تغريدة على من وزارة الخارجية، لكنها لم تقدم أي معلومات عن الشروط المحتملة.

إلى ذلك، أعلن ، أمس الاثنين، أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وذلك غداة إعلان قرارها التخلي عن الالتزام بقيود في تخصيب اليورانيوم. وكتب الرئيس الأميركي في تغريدة على تويتر " لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً".

روحاني يهدد بالرقم 290

من جانبه، رد الرئيس الإيراني حسن روحاني على تصريحات نظيره الأميركي دونالد ترمب الذي توعد، السبت، باستهداف 52 موقعا إيرانيا، وكتب على تويتر مخاطبا إياه "لا تهدد أبدا الأمة الإيرانية". وأضاف روحاني "من يشيرون إلى العدد 52 عليهم أن يتذكروا أيضا العدد 290"، في إشارة إلى طائرة الإيرباص التابعة للخطوط الجوية الإيرانية والتي أسقطتها بارجة أميركية فوق الخليج في تموز/يوليو 1988 ما أسفر عن مقتل ركابها الـ290.

كما هدد الحرس الثوري الإيراني على لسان أكثر من مسؤول برد "مزلزل" عقب مقتل قائد فيلق قاسم سليماني فجر الجمعة الماضي بضربة أميركية.

وكانت الحكومة الإيرانية، أعلنت مساء الأحد، إلغاء التزاماتها النووية بشكل كامل، بما فيها عمليات إنتاج وتخصيب اليورانيوم والأبحاث النووية. وذكرت في بيان أن طهران لن تلتزم بمحدودية نسبة وكمية تخصيب اليورانيوم بعد الآن.

كما شدد البيان على أن طهران لن تلتزم أيضا بمحدودية عدد أجهزة الطرد المركزي.

إلى ذلك، أكدت طهران أنها لن تعود إلى التزاماتها إلا إذا تم رفع العقوبات بشكل كامل وانتفعت طهران من نتائج الاتفاق النووي لعام 2015.

الاتحاد الأوروبي يأسف

في المقابل، أعرب الاتحاد الأوروبي، الاثنين، عن "أسفه العميق" لإعلان إيران الأخير بشأن التزاماتها النووية.

وعبر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن "أسفه العميق" لإعلان إيران الأخير بشأن تخلّيها عن كل القيود المتعلّقة بتخصيب اليورانيوم.

كما دعت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إيران إلى التخلي عن الإجراءات التي تتعارض مع الاتفاق النووي لعام 2005، بعد أن كشفت طهران في وقت سابق دخولها "المرحلة الخامسة والأخيرة" من برنامجها القاضي بخفض التزاماتها الدولية التي نص عليها الاتفاق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى