تبون يستقبل أوغلو.. والجزائر: طرابلس خط أحمر

تبون يستقبل أوغلو.. والجزائر: طرابلس خط أحمر
تبون يستقبل أوغلو.. والجزائر: طرابلس خط أحمر

استقبل اليوم الثلاثاء، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وزير الشؤون الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو.

وجمع، صبيحة اليوم، لقاء بين وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم، ونظيره التركي مولود تشاووش أوغلو.

وكتب تشاووش أغولو بتغريدة له، "التقينا مرة أخرى، مع أخي صبري بوقادوم وزير الخارجية الجزائري، بعد فترة قصيرة مدتها ثلاثة أشهر".

وأضاف "نحن مصممون على تطوير علاقاتنا الثنائية، خلال اللقاء، قمنا بتبادل وجهات نظر مثمرة حول التطورات الإقليمية، وخاصة في ملف ليبيا".

ووصل مساء الاثنين، أغلو إلى ، حيث كان في استقباله وزير الخارجية صبري بوقادوم بمطار الجزائر الدولي.

وتدخل هذه الزيارة في إطار التشاور حول القضايا ذات الإهتمام المشترك منها الأزمة الليبية، وكذا دراسة تطوير العلاقات بين البلدين.

كما وصل رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج، الاثنين، إلى الجزائر للقاء المسؤولين الجزائريين من أجل تباحث التطورات الأخيرة في الأزمة الليبية، إضافة إلى موضوع التدخل التركي في ليبيا.

ويعد هذا أول تحرك رسمي للرئيس عبد المجيد تبون بشأن الأزمة الليبية، التي تشهد تصعيدا عسكريا بين قوات الليبي وقوات حكومة الوفاق للسيطرة على ، زاده التدخل التركي وبدء أنقرة في إرسال قوات إلى ليبيا تعقيدا.

الجزائر: التدخلات الخارجية تؤجج الصراع

يذكر أن الجزائر، شددت أمس الاثنين، أن العاصمة الليبية طرابلس خط أحمر لا يمكن تجاوزه، داعية المجتمع الدولي للضغط من أجل وقف إطلاق النار والتدخلات الخارجية التي تؤجج الصراع في جارتها الشرقية.

وحسب بيان للرئاسة الجزائرية صدر عقب استقبال الرئيس عبد المجيد تبون رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج، فإن "الجزائر تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في فرض الوقف الفوري لإطلاق النار ووضع حد للتّصعيد العسكري الذي يتسبب يوميا في المزيد من الضحايا".

ونددت الجزائر في البيان بأعمال العنف، معتبرة "العاصمة الليبية طرابلس خطاً أحمر ترجو أن لا يجتازه أحد".

وحسب البيان فإن هذه المحادثات كانت فرصة لرئيس الجمهورية للتذكير بـ"الموقف الثابت للجزائر حيال الأزمة الليبية، والذي يستند أساساً إلى مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير".

وأكد تبون مرة أخرى على ضرورة "إيجاد حل سياسي لهذه الأزمة يضمن وحدة ليبيا شعباً وتراباً وسيادتها الوطنية، بعيداً عن أي تدخل أجنبي"، مبرزا أن هذا الموقف "تجسد منذ اندلاع الأزمة الليبية، في الدفاع عن الوحدة الترابية الليبية في المحافل الدولية وعلى كل المستويات، وفي تقديم مساعدات للشعب الليبي الشقيق، تعبيرا عن المودة التي يكنها له الشعب الجزائري ويمليها عليه واجب الأخوة والتضامن وحسن الجوار، وأيضا التزاما من الجزائر باحترام مبادئ القانون الدولي".

وجدد الرئيس تبون حرصه على "النأي بالمنطقة عن التدخلات الأجنبية لما في ذلك من تهديد لمصالح شعوب المنطقة ووحدة دولها ومس بالأمن والسلم في المنطقة وفي العالم".

ودعا المجموعة الدولية، وخاصة الدولي، إلى تحمل مسؤولياتهم في فرض احترام السلم والأمن في ليبيا، وتناشد الأطراف المتنازعة إنهاء التصعيد، وتدعو الأطراف الخارجية إلى العمل على وقف تغذية هذا التصعيد والكف عن تزويد الأطراف المتقاتلة بالدعم العسكري المادي والبشري، وتطالب أيضا باحترام الشرعية الدولية لتسهيل استئناف الحوار من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة".

من جانبه، عبر فايز السراج وفق المصدر ذاته عن "تقديره وشكره للجزائر على مواقفها الأخوية الثابتة من الأزمة الليبية، وجدد ثقته الكاملة في المجهودات التي تبذلها الجزائر للتخفيف من حدة التصعيد ودعمها للحل السياسي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى