الخليج | 3 دول خليجية تشارك في مهرجان "كليجا بريدة"

يدخل مهرجان "كليجا بريدة" في نسخته الـ12 هذا العام مرحلة نوعية ومتقدمة في التنظيم والإعداد والتقديم لفعاليات هذا المنتج الشعبي الشهير على مستوى .

ويستضيف المهرجان هذا العام ضيوفاً من دول خليجية أخرى وأركان خاصة بالأكلات الشعبية والأعمال الحرفية.

وعصر يوم الخميس تنطلق فعاليات مهرجان "كليجا بريدة" في مركز القصيم الدولي للمعارض والمؤتمرات بمدينة بريدة. ويتضمن المهرجان العديد من البرامج والفعاليات بمشاركة أكثر من 90 أسرة منتجة وما يزيد على 80 مصنعاً وشركة ومؤسسة أهلية تستهدف التسويق للمنتجات الشعبية وتأصيل العمل التجاري للكثير من الأسر المنتجة.

كما سيُعرض ضمن المهرجان ما تشتهر به بعض الدول الخليجية، منها والبحرين وسلطنة عمان، من أكلات شعبية ومنتجات حرفية ويدوية.

كما سيتم استحضار نماذج للنشاطات الغذائية القريبة من إنتاج قرص الكليجا، كتلك التي تعنى بالسمن والسمين، ودبس التمر والرمان، وزيت الزيتون، والعسل، والبهارات، ومحاصيل "البعل"، وما يتم استزراعه على مياه الأمطار.

وشرح المشرف العام للمهرجان، أمين عام الغرفة التجارية الصناعية بالقصيم، محمد الحنايا، أن "انطلاقة النسخة الأولى للمهرجان قبل أكثر من عقد من الزمن، كانت بهدف المحافظة على الموروث الشعبي للمنطقة، والعمل على إبراز منتج الكليجا، والتعريف به وبقيمته الغذائية والاقتصادية، والدعم المباشر للأسر المنتجة، وأصحاب الحرف اليدوية. واستمرت النسخ والتجارب، حتى وصل المهرجان إلى هذه المنزلة الرفيعة من التنظيم والقيمة والتأثير".

وأضاف الحنايا أن "المهرجان في نسخته الـ12 يعتمد الاحتراف والمهنية في خلق الفرص الاستثمارية للأسر والأفراد المنتجة، ويعمل على إيجاد منافذ التسويق المناسبة، التي تفتح آفاقاً واسعة في مجال العمل الحر. وهذا الأمر يجذب الكثير من المشاركين، بهدف تحقيق النجاح المهني، والربح المادي".

وأشار إلى أن "المهرجان يستمد قيمته من كونه مهرجاناً داعماً للأسر المنتجة، ومشجعاً لها على العمل والإنتاج وتقديم منتجاتها وإبداعاتها الحرفية إلى الجمهور وأرباب الصناعة، ليثبت عاماً بعد الآخر الجدوى المتحققة منه اجتماعياً واقتصادياً".

وأكد أن "مهرجان "كليجا بريدة" يُعتبر المهرجان الوحيد في المنطقة الذي يتركز هدفه بشكل كبير على دعم الأسر المنتجة، وتشجيعها على العمل والإنتاج وتقديم منتجاتها وإبداعاتها الحرفية إلى السوق. وتلك تعتبر من أهم وأبرز المقاصد والأهداف التي يسعى القائمون على المهرجان على تحقيقها وتجسيد ثقافتها، لتكون سلوكاً اجتماعياً يمتاز به الوسط المحلي في المنطقة والمملكة بوجه عام، لما فيه من زرع لثقافة "الحرفة" بالإضافة إلى تكريس مفهوم العمل الحر، الذي يستطيع أن يستوعب الجميع، وفقاً للمهارات والكفاءات الخاصة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى