مصر | مصر تستعد لإجلاء رعاياها من الصين.. وتستنفر ضد كورونا

بينما يواصل فيروس المستجد حصد المزيد من الضحايا، قررت السلطات المصرية إجلاء رعاياها من الصين خلال الساعات القليلة القادمة.

وذكرت مصادر لـ"العربية.نت" أن الحكومة قررت اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجلاء ونقل الرعايا المصريين في الصين، وإرسال بعثة طبية لاصطحابهم ونقلهم لمصر، مع ضمان سلامتهم والتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا، مضيفة أنه فور وصول هؤلاء المصريين سيتم نقلهم لإحدى مناطق الحجر الصحي لفحصهم والتأكد من عدم وجود أي أعراض للإصابة بالفيروس عليهم.

من جانبها، أكدت الخارجية المصرية سلامة جميع الرعايا في الصين وعدم وجود إصابات بعدوى فيروس كورونا الجديد بينهم.

وقال السفير ياسر محمود هاشم، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، إن السفارة المصرية في بكين تقوم بمتابعة أوضاع أبناء الجالية المصرية في ووهان ومقاطعة خوبي، من خلال التواصل المباشر معهم سواء تلفونياً أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، للاطمئنان عليهم وتقديم أي دعم ممكن لهم في ضوء قرار الحكومة الصينية فرض الحجر الطبي على المدينة بالكامل ووقف كافة وسائل النقل منها وإليها.

احتياطات في الصين بسبب كورونا - اسوشيتد برس
لا إصابات

وذكر أنه لا توجد أية حالات إصابة بين أبناء الجالية في المدينة أو في الصين، مؤكدا قيام السفارة بتعميم عددٍ من البيانات على أبناء الجالية في المدينة بهدف حصر أعدادهم وجمع بياناتهم وتقديمها للسلطات الصينية، فضلاً عن قيام السفارة بالاتصال بالسلطات الصينية سواء في بكين أو ووهان للوقوف على أي مساعدة يمكن تقديمها للجالية في ظل الحظر.

إلى ذلك اتخذت الحكومة المصرية مجموعة من التدابير الوقائية، كما قامت برفع حالة الاستعداد القصوى لمنع دخول فيروس كورونا للبلاد.

غرفة إدارة أزمات

وأكدت وزارة الصحة عدم رصد أي حالات مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، نافية ما تردد منذ ساعات على بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بالاشتباه في ظهور إصابات.

وكشف خالد مجاهد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن هناك غرفة إدارة أزمات منعقدة على مدار 24 ساعة تصدر بيانات رسمية على مدار الساعة وتتابع الإجراءات الوقائية الاحترازية وخطة التأمين الطبي التي وضعتها الوزارة للتصدي لفيروس كورونا ومنع دخوله.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى