فلسطين | عريقات: إعلان ترامب "صفقة القرن" انسحاب من المواثيق والشرعية الدولية

فلسطين | عريقات: إعلان ترامب "صفقة القرن" انسحاب من المواثيق والشرعية الدولية
فلسطين | عريقات:  إعلان ترامب "صفقة القرن" انسحاب من المواثيق والشرعية الدولية

رام الله- ""دوت كوم- قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات مساء اليوم الخميس، أن ما جرى بإعلان دونالد يعني إعلان انسحاب من المواثيق والشرعية الدولية ومن أوسلو ومن الاتفاقات الموقعة، لذلك هذا إلى زوال وفشل.

وأضاف عريقات، في مؤتمر صحافي عقده برام الله الخميس، "نحن نعيش في مجتمع دولي يستند إلى القانون الدولي والشرعية الدولية ويستند إلى حل الصراعات بالطرق السلمية، أما أن يستند ترامب إلى أن يحول العلاقات الدولية بمفهوم الدول، إما ولدت لتكون قوية أو أن تجد دولا تحميها بالشكل المناسب، فهذا يشكل خروجا عن كل ما أسست له العلاقات الإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية".

وأشار عريقات الى ان الكيان الفلسطيني الذي وضع في "صفقة القرن" بعد ضم القدس والأغوار والمستوطنات وغيرها، وضع له شروط يجب على الفلسطينيين تنفيذها، موضحا أن من ضمن هذه الشروط، أن يعترف الفلسطينيون بالقدس عاصمة لإسرائيل، والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والاعتراف بسيادة على المستوطنات، والاعتراف بالأمن الإسرائيلي على كل ما سوف يضم.

وشدد عريقات على أنه بالمقارنة بين ما قدمه رئيس دونالد ترامب كخطة أميركية، وللدقة وللأمانة، فإنها خطة لنتنياهو ولمجلس المستوطنات الإسرائيلي التي تبناها ما يسمى الفريق الأميركي للسلام، "ما حدث ينقصه شيء واحد، أنه لا إمكانية لتحقيق السلام".

وشدد عريقات على أن الذي يسعى للسلام عليه أن يدرك أن هناك متطلبات للسلام، وأن الأفكار التي قدمت هي أفكار لنتنياهو ومجلس المستوطنات مغلفة باسم أميركي ولن تنشئ التزاما.

وأكد عريقات أن الولايات المتحدة الأميركية اتصلت بكل دول العالم وطلبت منهم بيانات للترحيب وتثمين الجهد الذي بذلوه من أجل السلام، "البعض فعل، لكن كل بيان جاءت فيه عبارة نثمن الجهد الذي بذل والعبارة بعده نفت العبارة الأولى، وذلك يعني أنه يجب أن يكون متوافقا مع القرارات الدولية وبكامل الحقوق الفلسطينية، والعالم أجمع قال كلمته أن نعم للمفاوضات، ولكن على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية، وضمن مبادرة السلام العربية، ولغاية الآن لم أقرا أي بيان يقول وافقنا على الاقتراح إلا ، لأن الاقتراح يتبنى حرفيا رؤاه".

وأكد عريقات على الموقف الفلسطيني كما حدده الرئيس محمود عباس، وهو السلام، ولكن ليس بأي ثمن، "بل بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة على حدود العام 1967، وحل قضية ، أما هذه الأفكار التي تشرع المستوطنات والضم وإخضاع الشعوب ضد إرادتها بقوة السلاح، فهذه اسمها في القانون الدولي، اسم واحد، وهي جرائم حرب".

وفي رده على أسئلة الصحافيين، أكد عريقات أن الرئيس محمود عباس تلقى اتصالات من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وخلال أيام فإن وفدا من الفصائل سيكون في ، من أجل أن يطوى الانقسام من تاريخنا الأسود، وبعد أن يذهب الوفد وتتوج مهامه بالنجاح، فإن أبو مازن بيته غزة، ولا فرق بين جنين وغزة ورام الله والخليل، وإذا انطوت هذه الصفحة سنسكن في غزة فغزة بلدنا.

من جانب آخر، قال عريقات: "إن ما قاله الرئيس عباس بشأن الاتفاق التعاقدي للسلطة، وهو نقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال، وما أراده نتنياهو بهذه المعازل التي ظلت هو أن يكون دور السلطة خدماتي، ولكن الدور الوظيفي للسلطة سينتهي، وبدأنا بذلك، فدور السلطة هو تجسيد الاستقلال على حدود 67 ".

واضاف: "إن المجلسين، الوطني والمركزي، أكدا على أن المرحلة الانتقالية انتهت، والرئيس قال سننفذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي دون أي انتقاص، ونحن جزء من إقليم وأي قرار سيتخذ سيؤثر على الآخرين وهو بحاجة لتنسيق مسبق"، مؤكدا "أن قرارنا هو بأن نواجه وأن نصمد، وشعبنا الفلسطيني سيقف معنا".

وقال عريقات: "إن كوشنير يقول، إن هذه الخطة ستكون هي المرجعية للمفاوضات، لكننا نقول لن تكون أية مفاوضات للأبد، وهناك بديل هو الشرعية الدولية"، مؤكدا أن خطاب نتنياهو وترامب هو إعلان رسمي لانسحابهما من الشرعية الدولية ومن أوسلو والاتفاقات الموقعة.

واشار الى ان "الرئيس محمود عباس سيكون خلال الأيام القادمة في ليقول لهم البديل منكم وإليكم وقراراتكم، عبر إنهاء الاحتلال، وضمان إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين ضمن سقف زمني".

واكد عريقات أن جميع العرب يلتزمون بمبادرة السلام العربية وبقرارات قمة الظهران وقمة ، و"سيكون لنا اجتماع لمجلس وزراء الخارجية العرب، ونحن نعمل بمسارات متوازية في الوضع الداخلي وإنهاء الانقسام والوحدة الداخلية الجغرافية، والعمل على موقف عربي موحد إزاء هذه الطروحات، وأيضا العمل على البعد الإسلامي، وهناك اجتماع الأسبوع المقبل، لوزراء خارجية العالم الإسلامي، وهناك قمة للاتحاد الأفريقي، إضافة للتوجه إلى مجلس الأمن، وأنا متأكد أن القرار سيحصل على 14 ضد صوت واحد، وسنتوجه للجمعية العامة أيضا، ومجلس حقوق الإنسان، علاوة على إعداد الملفات للمحكمة الجنائية الدولية ولمحكمة العدل الدولية"، مشددا على أنه بالإمكان الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني.

المصدر: القدس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى